فالذي يطحن نفسه طحنًا مثلًا في سواقي الأعمال الوظيفية المختلفة، ليدّخر فوق حاجته وقوت أهله لمدة ٣٠ سنة مقبلة، و«يضمن مستقبل العيال»، نلفت عنايته الكريمة إلى أنّ ربه الله تعالى الخالق المالك المدبّر الرزاق، لم يُلزمه بهذا الواجب حين خلقه، ولا شَرَط على مخلوق ادِّخار قوتِ غده ناهيك أن «يضمنه»! واختص المولى نفسه تعالى باسم «الرزاق» (بالألف واللام)، وجعله من أسمائه التي نتعبد له بـ «إفراده» به!
نظرية الضفدع > اقتباسات من كتاب نظرية الضفدع > اقتباس
مشاركة من عبدالله الشليل
، من كتاب
