لم يُنقص ذلك من ملكي قدر ذَرّة!
وكيف يُنقص مُلكٌ أنا قيمه؟!
يا بؤسًا للقاطعين!
ويا بؤسًا لمن عصاني وتوثب على محارمي!
وعزّتي وجلالي،
لا يطمع أحدٌ في رحمة غيري إلا قطعت أمله،
ومن توكل عليّ كفَيْتُه،
ومن سألني أعطيته،
ومن لجأ إليّ رحمته،
وعزتي وجلالي، لأغفرنّ للمذنبين ما لم ييأسوا من رحمتي».
كل لجوء إلى غير الله ذل.
كم من محنة مرت عليك، ولجأت فيها إلى الله، فهل خذلك الله يومًا؟
إن الغريب في أمر البشر أنهم يظنون أنفسهم متوكلين على الله، بينما هم بعيدون كل البعد عن التوكل الحقيقي.
المؤلفون > سامح عمرو
سامح عمرو
معدل التقييمات
11 مراجعة