لم يُنقص ذلك من ملكي قدر ذَرّة!
وكيف يُنقص مُلكٌ أنا قيمه؟!
يا بؤسًا للقاطعين!
ويا بؤسًا لمن عصاني وتوثب على محارمي!
وعزّتي وجلالي،
لا يطمع أحدٌ في رحمة غيري إلا قطعت أمله،
ومن توكل عليّ كفَيْتُه،
ومن سألني أعطيته،
ومن لجأ إليّ رحمته،
وعزتي وجلالي، لأغفرنّ للمذنبين ما لم ييأسوا من رحمتي».
كل لجوء إلى غير الله ذل.
كم من محنة مرت عليك، ولجأت فيها إلى الله، فهل خذلك الله يومًا؟
إن الغريب في أمر البشر أنهم يظنون أنفسهم متوكلين على الله، بينما هم بعيدون كل البعد عن التوكل الحقيقي.
اقتباسات سامح عمرو
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سامح عمرو .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من محمد الحمصي ، من كتاب
زال همي : رحلة التقرب إلى الله
-
رجاءهم مذخورًا عندي.
أفلم يثقوا بقولي؟
ألم يعلموا أنه من حلت به نائبة من نوائبي،
لا يملك أحد كشفها إلا بإذني؟!
فما لك لاهٍ عني؟
أعطيه بجودي ما لم يسألني،
ثم أنزعه منه، فلا يسألني رده،
وهو يسأل غيري!
أنا غاية الآمال،
فكيف تنقطع الآمال بدوني؟
أبخيل أنا فيبخلني عبدي؟
أليست الدنيا والآخرة والكرم والفضل كله لي؟
فما يمنع المؤمنين أن يأملوني؟!
لو جُمعت أهل السماوات والأرض،
ثم أعطيتُ كل واحدٍ منهم ما أعطيت الجميع،
وبلغت كل واحدٍ منهم أمله،
مشاركة من محمد الحمصي ، من كتابزال همي : رحلة التقرب إلى الله
-
يروى في كتب الزهد عن قول مأثور يُنسَب إلى الله عز وجل أنه قال:
«وعزتي وجلالي وارتفاعي فوق عرشي ومكاني،
لأقطعن أمل كل مؤملٍ غيري،
ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس،
ولأبعدنه من قربي،
ولأقطعنه من وصلي.
أيأمل غيري في الشدائد والشدائد بيدي؟!
وأنا الحي القيوم، ويُرجى غيري؟!
ويطرق الأبواب في البكرات، ومفاتيح الخزائن بيدي،
وبابي مفتوح لمن دعاني!
من ذا الذي أملني لنائبة فقطعته؟
أو من ذا الذي رجاني لعظيم فقطعت به؟
أو من ذا الذي طرق بابي ولم أفتحه له؟
جعلتُ آمال عبادي متصلة بي،
مشاركة من محمد الحمصي ، من كتابزال همي : رحلة التقرب إلى الله
| السابق | 1 | التالي |