المؤلفون > سامح عمرو > اقتباسات سامح عمرو

اقتباسات سامح عمرو

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سامح عمرو .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

سامح عمرو

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • لم يُنقص ذلك من ملكي قدر ذَرّة!

    ⁠‫وكيف يُنقص مُلكٌ أنا قيمه؟!

    ⁠‫يا بؤسًا للقاطعين!

    ⁠‫ويا بؤسًا لمن عصاني وتوثب على محارمي!

    ⁠‫وعزّتي وجلالي،

    ⁠‫لا يطمع أحدٌ في رحمة غيري إلا قطعت أمله،

    ⁠‫ومن توكل عليّ كفَيْتُه،

    ⁠‫ومن سألني أعطيته،

    ⁠‫ومن لجأ إليّ رحمته،

    ⁠‫وعزتي وجلالي، لأغفرنّ للمذنبين ما لم ييأسوا من رحمتي».

    ⁠‫كل لجوء إلى غير الله ذل.

    ⁠‫كم من محنة مرت عليك، ولجأت فيها إلى الله، فهل خذلك الله يومًا؟

    ⁠‫إن الغريب في أمر البشر أنهم يظنون أنفسهم متوكلين على الله، بينما هم بعيدون كل البعد عن التوكل الحقيقي.

  • رجاءهم مذخورًا عندي.

    ⁠‫أفلم يثقوا بقولي؟

    ⁠‫ألم يعلموا أنه من حلت به نائبة من نوائبي،

    ⁠‫لا يملك أحد كشفها إلا بإذني؟!

    ⁠‫فما لك لاهٍ عني؟

    ⁠‫أعطيه بجودي ما لم يسألني،

    ⁠‫ثم أنزعه منه، فلا يسألني رده،

    ⁠‫وهو يسأل غيري!

    ⁠‫أنا غاية الآمال،

    ⁠‫فكيف تنقطع الآمال بدوني؟

    ⁠‫أبخيل أنا فيبخلني عبدي؟

    ⁠‫أليست الدنيا والآخرة والكرم والفضل كله لي؟

    ⁠‫فما يمنع المؤمنين أن يأملوني؟!

    ⁠‫لو جُمعت أهل السماوات والأرض،

    ⁠‫ثم أعطيتُ كل واحدٍ منهم ما أعطيت الجميع،

    ⁠‫وبلغت كل واحدٍ منهم أمله،

  • يروى في كتب الزهد عن قول مأثور يُنسَب إلى الله عز وجل أنه قال:

    ⁠‫«وعزتي وجلالي وارتفاعي فوق عرشي ومكاني،

    ⁠‫لأقطعن أمل كل مؤملٍ غيري،

    ⁠‫ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس،

    ⁠‫ولأبعدنه من قربي،

    ⁠‫ولأقطعنه من وصلي.

    ⁠‫أيأمل غيري في الشدائد والشدائد بيدي؟!

    ⁠‫وأنا الحي القيوم، ويُرجى غيري؟!

    ⁠‫ويطرق الأبواب في البكرات، ومفاتيح الخزائن بيدي،

    ⁠‫وبابي مفتوح لمن دعاني!

    ⁠‫من ذا الذي أملني لنائبة فقطعته؟

    ⁠‫أو من ذا الذي رجاني لعظيم فقطعت به؟

    ⁠‫أو من ذا الذي طرق بابي ولم أفتحه له؟

    ⁠‫جعلتُ آمال عبادي متصلة بي،

1