أنظر إلى الشقّ في الحائط. يكبر يومًا بعد يوم. لكن الصدع ليس هناك فقط، بل في داخلي. أشعر كأن جسدي صار ذلك الحائط، وألم التصدُّع يتسرَّب إلى أعماقي. التصدُّع بطيء، لا يُرى بالعين المجرَّدة، لكنه مستمر. وسأُقسَم إلى نصفين في لحظة ما، أعلم ذلك.
المؤلفون > جاهدة بيرجول > اقتباسات جاهدة بيرجول
اقتباسات جاهدة بيرجول
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جاهدة بيرجول .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاب
اللون الأرجواني
-
في لحظات معينة يبيت الظلام كثيفًا، ويبدو كأن العالم كله ينهار مع أفكارنا. لأن الأفكار السيئة هي أبناء الليل المحبوبين، يغذيها ويُسّمنها، وعندما تشتد أنيابها، يُطلقها في عقولنا…
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاباللون الأرجواني
-
لا بدَّ أن تنبع الأحلام من الذات. إن لم تقوَ على الوقوف وحدها، وإن اعتمدت على أحلام الآخرين لتصمد، فلن تتحقق أبدًا.
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاباللون الأرجواني
-
فكرت كيف يعتاد الإنسان الظلم مع الوقت كما يعتاد أمورًا سلبية كثيرة. عندما يُظلم يحتجّ أولًا من أعماقه، يرفع صوته ثم يدرك أن لا شيء يتغير، فيبدأ بالتمتمة داخله، ثم يتعلم كيف يصمت تمامًا ويكتفي بالمراقبة من بعيد كأن الظلم لم يطله يومًا. يسمون هذا «التكيف» على ما يبدو…
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاباللون الأرجواني
-
المسافة التي أضعها بيني وبين حيوات الآخرين هي دائمًا انعكاس للمسافة التي أضعها بيني وبين نفسي. كلما اقتربت من تلك الحيوات، شعرت أني أقترب من ذاتي أيضًا، وأنا لا أريد ذلك. الأراضي التي يتعين عليّ عبورها مغمورة في ظلمة الغسق.
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاباللون الأرجواني
-
في الحقيقة خلقت لنفسي ركنًا صغيرًا في ذلك الفراغ الواسع والنظيف في ذهني، حيث يمكنني أن أمد فراشي، أستلقي بلا اكتراث، أنسى حتى اليوم السابق، دون استرجاع كل ما عشته مرارًا وتكرارًا، وطرح أسئلة لا تنتهي. حاولت تمديد هذا الوقت الحرّ قدر الإمكان، إلى أن يأتي أحدهم، بتوقعاته وطلباته ولمساته، فيفسد عليَّ لحظاتي الخاصة طبعًا…
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاباللون الأرجواني
-
أليس مثيرًا للرعب قدرتها على وضع كل تلك التفاصيل بعين الاعتبار؟
مشاركة من Fatma AlH ، من كتاباللون الأرجواني
-
وأخيرًا، وصلت إلى المنزل بعدما تركت خلفي ثماني ساعات مثقلة بالمفاجآت، بدت طويلة وصعبة التجاوز. منّيت نفسي بليلة هادئة، أستعيد فيها وحدتي وصمتي
مشاركة من Fatma AlH ، من كتاباللون الأرجواني
-
خلال نزولي من الحافلة وسيري نحو البيت، خطرت لي فكرة أنني أحب الوحدة. هذا وضع حياتي كلها، في الحقيقة. ومع ذلك، لا يمكنني القول إنني مرتاحة تمامًا من داخلي. أشعر وكأنني أجلس دومًا على مقاعد الحافلات المصممة لشخص ونصف. إن لم أُجلس أحدًا بجانبي، يراودني شعور بالذنب، وإن أجلست، يراودني شعور بالضيق.
مشاركة من Fatma AlH ، من كتاباللون الأرجواني
-
ءة. هناك حكاية وُضِعت بين أيدينا، لها بداية، ولها ذروة، أما نهايتها فلم تُكتب بعد. كل ما طُلب منا هو إيجاد النهاية… أو التظاهر بأننا وجدناها. لكننا لم نكتفِ بالخريطة كما هي، أضفنا، حذفنا، شوّهناها، حتى
مشاركة من Fatma AlH ، من كتاباللون الأرجواني
-
❞ نحن نؤلِّف من أحلامنا مدينةً فاضلة بلا حدود، وبذلك نفسد السحر، نعرقل الغد ونضحي بالواقع لصالح الخيال. لأن الأحلام أقوى. هي مثل نيازك ❝
مشاركة من في العتيبي ، من كتاباللون الأرجواني
-
وتتجاور فينا مشاعر متضادَّة تمام التضاد.
مشاركة من ✨ Hope ✨ ، من كتاباللون الأرجواني
-
وتتجاور فينا مشاعر متضادَّة تمام التضاد.
مشاركة من ✨ Hope ✨ ، من كتاباللون الأرجواني
-
أنا من أولئك الذين يُذكرون في أسفل إعلان شكر نُشر في صحيفة، تحت قائمة الأسماء اللامعة، ضمن عبارة: «وباقي العاملين جميعًا».
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاباللون الأرجواني
-
لا بدَّ أن تنبع الأحلام من الذات. إن لم تقوَ على الوقوف وحدها، وإن اعتمدت على أحلام الآخرين لتصمد، فلن تتحقق أبدًا.
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاباللون الأرجواني
-
لا بدَّ أن تنبع الأحلام من الذات. إن لم تقوَ على الوقوف وحدها، وإن اعتمدت على أحلام الآخرين لتصمد، فلن تتحقق أبدًا.
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاباللون الأرجواني
-
لن أضع نجلاء في مكانة أرفع مني، وأشعر بالنقص لأني لا أشبهها، لن أحاول التشبه بها، ولن أراها رمزًا للإعجاب. خجلتُ من نفسي. كم من البريق أحمل في قلبي لألمع به الآخرين! بريق أعطيته الآخرين بسخاء، لكني بخلت به على نفسي! هي مجرد امرأة، بحياة مختلفة عن تلك التي عرفتها فقط، لا أكثر…
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاباللون الأرجواني
-
لست مِن الأشخاص القادرين على قول ما يفكرون فيه، لم أصل إلى تلك المرحلة من قبل. كل ما أفعله هو تحويل أفكاري إلى تلميحات.
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتاباللون الأرجواني
-
يرتدي الأطفال والكبار ملابس العيد، ويذهبون إلى محل المصوّر المظلم، ليقضوا أوقاتًا كلها ضيق وتوتر، فقط من أجل التقاط صورة جماعية؟ ولماذا يتكرر هذا الطقس على فترات منتظمة؟ أين تكمن المتعة في رؤية الإنسان وهو يشيخ شيئًا فشيئًا في كل صورة؟ وملاحظة تلاشي ملامحه تدريجيًّا، وازدياد تشوهه وتقوس ظهره أكثر فأكثر؟ ما الجدوى من البكاء عند رؤية وجه أحد كبار العائلة يبتسم في صورة قديمة، ثم يختفي تمامًا في الصورة التالية؟ لدى رؤية الأطفال يكبرون، ويتحولون من وضعياتهم المتعلقة بالأذرع إلى وقفات مضطربة كأنما يريدون الابتعاد عن إطار الصورة، ما الجدوى من تجاهل كل ذلك ووصف الصور بجهل مطلق،
مشاركة من Asma Adam ، من كتابالمستيقظون ليلًا
-
فالحياة لبعض البشر أشبه بماء مُرّ يضطر الظمآن إلى احتسائه. ولا يتسنى له تذوق طعم الماء الحقيقيّ إلا حين يموت.
مشاركة من ma ha ، من كتابأيها الشغف، هل ستقتلني؟
| السابق | 1 | التالي |