أيقنت أن الموت يجلس تحت كل موضع قدم،
اقتباسات نعمة حسن
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات نعمة حسن .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من رجاء شهاب ، من كتاب
لم يكن موتًا
-
فأنت تملكين جمالا يعادل جمال الوطن.
مشاركة من رجاء شهاب ، من كتابلم يكن موتًا
-
جميع العابرين من الحياة خاضوا حربا، وقليل من دُوِّنت أسماؤهم في سجلات الموتى
مشاركة من رجاء شهاب ، من كتابلم يكن موتًا
-
كلما كثر الموت انحسرت الدموع أو تضاءلت، فقد أصبح الموت شبه عادي هنا.
مشاركة من رجاء شهاب ، من كتابلم يكن موتًا
-
مع مرور الوقت وتكاثر الموت بنفس وتيرة الحياة تقريبا، تخف قوة المشهد البكائي في تلك الزيارات، فالموت أصبح يسكن كل بيت
مشاركة من رجاء شهاب ، من كتابلم يكن موتًا
-
- لا توجد دموع صادقة تبقى بنفس الغزارة طوال هذه المدة إلا إذا كانت مفتعلة.
مشاركة من رجاء شهاب ، من كتابلم يكن موتًا
-
عندما ترمي حصاة فوق وجه الماء، قفزاتها لن تكون قدراً، ولن توجهها الريح نحو الأسفل، هو المسار الذي صنعته قوة ما بداخلك، إما أن تتراخي، فتسقط حصاتك؛ لتستقر في القاع، أو تحملها تلك القوة؛ لتعبر نحو الضفة الأخرى.
مشاركة من رجاء شهاب ، من كتابلم يكن موتًا
-
ها أنا ابنته الصغرى المدللة له، ما زلت أبتسم من خلف دخان سيجارتي التي ورثتها عنه كلما تذكرت ذلك الرجل الذي لطالما سخر من الحياة بضحكاته العالية الثملة، وربما ما زلت أحاول أن أقلده، وأصنع أجنحة تخصني وفضاء يتسع لي.
مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتابلم يكن موتًا
-
ها أنا ابنته الصغرى المدللة له، ما زلت أبتسم من خلف دخان سيجارتي التي ورثتها عنه كلما تذكرت ذلك الرجل الذي لطالما سخر من الحياة بضحكاته العالية الثملة، وربما ما زلت أحاول أن أقلده، وأصنع أجنحة تخصني وفضاء يتسع لي.
مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتابلم يكن موتًا
| السابق | 3 | التالي |