ها أنا ابنته الصغرى المدللة له، ما زلت أبتسم من خلف دخان سيجارتي التي ورثتها عنه كلما تذكرت ذلك الرجل الذي لطالما سخر من الحياة بضحكاته العالية الثملة، وربما ما زلت أحاول أن أقلده، وأصنع أجنحة تخصني وفضاء يتسع لي.
لم يكن موتًا > اقتباسات من رواية لم يكن موتًا > اقتباس
مشاركة من Rudina K Yasin
، من كتاب
