لم يكن موتًا > اقتباسات من رواية لم يكن موتًا > اقتباس

ها أنا ابنته الصغرى المدللة له، ما زلت أبتسم من خلف دخان سيجارتي التي ورثتها عنه كلما تذكرت ذلك الرجل الذي لطالما سخر من الحياة بضحكاته العالية الثملة، وربما ما زلت أحاول أن أقلده، وأصنع أجنحة تخصني وفضاء يتسع لي.

مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتاب

لم يكن موتًا

هذا الاقتباس من رواية

لم يكن موتًا - نعمة حسن

لم يكن موتًا

تأليف (تأليف) 4
تحميل الكتاب مجّانًا