لم يكن موتًا - نعمة حسن
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

لم يكن موتًا

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

رواية تغوص مجددًا في عمق التغريبة الفلسطينية، من خلال قصة فتاة تواجه وحدها صراعات لا تهدأ: بين قسوة الواقع وظلم الأعراف، بين غربة الوطن وغربة الذات. تواجه الحياة بكل ما فيها من وجع، وتصارع الموت كأنه قدر مكتوب على الفلسطيني منذ ولادته. حبكة مميزة تنسج خيوطها حول هالة الموت، كبداية ونهاية، ليس فقط في مسار القصة، بل في وجدان الإنسان الفلسطيني الممزق بين البقاء والرحيل، بين الحلم والخذلان.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب مجّانًا
4 7 تقييم
89 مشاركة

اقتباسات من رواية لم يكن موتًا

❞ هو لم يكن موتا يا ولدي.. كان حبا !‏ ❝

مشاركة من Mariam Alothman
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية لم يكن موتًا

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    لم يكن موتا

    نعمة حسن

    مكتبة سمير منصور

    عدد 299 صفحة

    نشر عام 2021

    الكتاب رقم 1 من العام 2026

    تطبيق ابجد

    تغريبه جديدة وما أكثر التغريبات الفلسطينية كأننا نحتاج اليها لتذكرنا بواقع صعب بطله دائما النساء فهي فتاة فلسطينية قررت ان تواجه الذات والأعراف والمجتمع وتصارع الموت والحياة كأنه قدر قد كتب على الفلسطيني منذ ولادته هي رواية تناولت التغريبة الفلسطينية مجددا، متمثلا في قصة فتاة فلسطينية تصارع وحدها الظروف والأعراف، غربة الوطن وغربة الذات، تصارع الحياة وتصارع أيضا الموت، حبكة مميزة تناولت هالة الموت كبداية ونهاية في الوجدان الإنساني من خلال الواقع الفلسطيني.

     من عمق المخيم الفلسطينيّ الشابورة في محافظة رفح والكاتبة من مدينة رفح (جنوب قطاع غزة)، تعبّر رواية نعمة عن واقع المجتمع الفلسطينيّ الغزّاوي، منذ الانتفاضة الأولى وحتى يومنا هذا، وتتناول الرّواية حركة المجتمع الغزّاويّ عبر تدرّجها التاريخيّ، من خلال حركة أبطال الرّواية في الفضاء المجتمعيّ التاريخيّ حول القضية الفلسطينية في مراحل مختلفة؛ وإنّ لكلّ مرحلة نتاجها الخاص. مثلًا تتناول الرواية كيفية تعامل البطلة مريم مع كل مرحلة، وكيف تؤثّر عليها وتؤثّر فيها، وكيف تتطوّر القضية الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة الأولى إلى يومنا هذا مرورًا باتفاقية أوسلو، وذلك عبر نفسية البطلة مريم ووالدتها علياء والتغيرات في المجتمع الفلسطيني

     هنا امرأة ضحية: قضت مريم حياتها في المخيّم لأب عاطل عن العمل وأمّ مكافحة تعمل من أجل لقمة عيش أولادها، كبرت مريم في ظلّ الانتفاضة الأولى وتزوّجت من منير المناضل والمطارد من قِبَل الاحتلال الإسرائيلي، لم تهنأ مريم بزواجها حيث كان منير يأتي إلى البيت ويخرج منه خلسة، ولم تعش الحياة الزوجية التي كانت تتخيّلها. إلى أن استشهد منير في إحدى المناورات بين الشباب الفلسطينيين. وعادت مريم إلى بيت أهلها منكسرة وتم تسميتها بالأرملة وبقي هذا الاسم ملازمًا لها في معظم الرواية، مما ولّد لديها الإحباط والبؤس. واجهت البطلة مريم مصيرها بكونها أرملة صراعًا مع أهلها ومجتمعها اللذين طالباها بأن لا تخرج من البيت وبأن تتزوج، فهذا هو الوضع الأفضل لامرأة أرملة، بالإضافة إلى الصراع الداخلي الذي عاشته مريم بينها وبين ذاتها. إنّ البطل المأساويّ في الدراسات الأدبية أمثال دراسة أحمد العشري هو من يختار أن يحقّق ذاته ويتحمّل مسؤولية هذا الاختيار، ويتحدّد مصيره كنتيجة حتميّة لهذا الاختيار، وهكذا فقد قرّرت مريم العودة إلى مقاعد الدّراسة لتحقيق ذاتها.

    يظهر مشهد الغربة لمريم في ذروته عندما حصلت على التفوّق في دراستها الجامعية وأخذت تطير وهي تحمل شهادتها عائدة إلى البيت لتشارك أهلها فرحتها، إلا أنها وجدت البيت فارغًا، لتحتفل بقرحتها وحدها مع الشهادة. كما أشارت الكاتبة إلى قضاء مريم معظم وقتها وحيدة تؤنسها سجائرها، هذه الشخصيّة الانطوائية تفقد الانسجام مع من حولها، وتكون غربة مريم ذاتية ونفسية، وهذا لا يقتصر على مريم وحدها وإنّما أيضًا على المجتمع الفلسطيني في غزّة.

    /شخصيّات الرواية والمجتمع

    تمثّل مريم الإنسان الغزّاوي الذي يحاول بكلّ مداركه وعواطفه وإرادته أن يحقّق ما يريد، إلا أنّه لا يستطيع ذلك، وبالتالي تعبّر الرواية عن المأساة التي يعيشها أهل غزة على الرّغم من المحاولات الكثيرة للعيش بأمان واستقرار.. لقد كانت مريم سجينة الموت.. حتى الحياة لم تُكتب لها عندما شارفت على تحقيق حلمها بحبّ جمال.. وكُتب عليها الموت.. وأيضًا علياء والدة مريم المرأة المناضلة والمكافحة، عندما أرادت العيش بأمان واستقرار مع زوجها المصرّي عزيز لقت حتفها..

    وشخصية أحمد المناضل انتهى به الأمر لضابط في السلطة الوطنية الفلسطينية يسعى لإرضاء زوجته وشراء بيت العائلة من أخواته غير مكترث بأخته مريم الأرملة والحزينة على موت والدتها، حيث حاولت مواساة نفسها باللجوء إلى غرفة والدتها المتوفاة في ذلك البيت..

    تسعى الكاتبة إلى التعبير في الرّواية عن المرأة الغزّاوية بأنّها المرأة المناضلة، القويّة، المضحيّة، ذات الكرامة العالية والتي واجهت الصعاب في حياتها لينتهي بها الأمر إلى ملاقاة حتفها قبل تحقيق حلمها..

    شخصية عزيز الذي يمثّل الحضن او السند او الامان وهذا ما تبحث عنه عزة الان الامان وخاصة بعد الابادة

    ويطرح أسئلةً كثيرة منها المعاناة تحت الاحتلال الاسرائيليّ، وعذابات المرأة واغترابها في المجتمع الذكوريّ، ومنها وجوديّةً جريئةً، في معنى الموت والحياة. هذه الأسئلة خرجت من الواقع اليوميّ للمرأة الفلسطينيّة، حيث عيشها بين الأطواق العسكرية والاجتماعية وتغييبها وقمعها وقهرها، كما حدث لمريم تلميذة المدرسة القاصر،

    في الرواية قراءة للنفس المشروخة، المتصدّعة المنتمية للمرأة في المخيّم الفلسطينيّ، فمريم عاشت في اغتراب من زوجها الذي استشهد "أنا مجرد هامش، زاوية مجردة من الضجيج، لا دموع ولا نواح، صمت مطبق". وأمّها علياء كما يُفضي مونولوغ ها عانت كثيرًا "كنت أفتقد نفسي بشدة، أفتقد الأنثى بداخلي، فكان سفري هو الهروب الوحيد الذي فعلته، لم يكن خطيئة، كان محاولة مني لاستعادة ما سرقه أبوك من عمري"، وهي أرادت لابنتها أن تحذو حذوها وتهرب إلى مصر. إنَّ المرأة في الرواية تعيش ازدواجية في طوقها البيتيّ، وتحرّرها خارج المكان المُتاح مصر، مكان زواج أمّها علياء الثاني والسّريّ بعد وفاة زوجها، حيث تكسر التابلوهات هناك، بالخروج عن المألوف والمسموح، كما تعيش انفصامًا نفسيًا بذريعة التجارة "عشت بازدواجية كأنني شخصيات داخل جسد واحد".

    تنتهي الرواية بسلسلة أحداث تراجيديّة، موت علياء أم مريم في حادث سير في مصر حين قادت سيارة بمعية زوجها عزيز، وموت مريم بعد أن تعرّضت هي وحبيبها جمال لاعتداء من قبل قطّاع طرق في تونس، مكان دراستها الأكاديميّة، وقد تمّ زرع قلبها في جسد جمال، ليحيا معه عامًا واحدًا ثمّ يموت. الموت الموسوم في الرواية والمختبئ وراء النصّ - هو الحياة داخل الطوق والقفص الغزيّ، بين الحواجز العسكريّة والاجتماعيّة حيث عطش الروح وقمع الجسد. لكنّه خارج المكان، تخرج الحلزونة من قوقعتها، وتحتفي بابتهاج الحياة. تنتهي الرواية الدائرية كما بدأت بكابوس الموت الذي سكن معظم بيوت غزة الوجيعة. رغم كثرة الأخطاء الطباعيّة والإملائيّة والنّحوية في الرواية ورغم سوداويتها، إلّا أنّها تشكّل صوتًا نِسْوِيٍّا جريئًا وغاضبًا في كسر الثابت والمسكوت عنه.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    عندما يموت عزيز لك ،وتقع في الياس والحزن الشديد يبقى الموت حولك يراقبك يراودك على نفسك ؟ احذرو

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق