كانت حكيمة القرية، تعالج ما أوتي لها بالأعشاب بفطرتها في زمن في أوائل القرن العشرين حيث كان هذا هو السائد فلا أطباء ولا ممرضين في قريتها، ولما كان يأتي المخاض نساء القرية، كن يهرعن إلى «الحجة خضرة» لتساعدهن في ولادة الطفل الجديد، فقد كان لديها العديد من الأدوار القيادية في القرية في زمن كانت النساء فيه بالكاد يخرجن من البيت إلى الحقل كأبعد مكان.
المؤلفون > باسلة العناني > اقتباسات باسلة العناني
اقتباسات باسلة العناني
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات باسلة العناني .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب
قصص روتها جدتي
-
نستذكر حكايا أو «خريفة» كما كانت تدعوها جدتنا خضرة رحمها الله، ونستذكر معًا الجلسات الجميلة في بيتها القديم ذي الأقواس في قريتنا الجميلة اللبن الشرقية.
لقد شكلت حكايات جدتي خضرة فارقًا في وعينا كأطفال ونحن البنات التسع وأخونا الصغير حينها، وقد توزعنا اليوم في ٦ دول نحمل قصصها معنا
مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتابقصص روتها جدتي
| السابق | 1 | التالي |