وروي في الأثر أن مع كل قطرة مطر ملك يسوقها حيثما كتب الله لها أن تكون.
يا الله.. هذه الدقة في نزول المطر فكيف بإنزال الأرزاق علينا؟
المؤلفون > أحمد حمادي > اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات أحمد حمادي
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد حمادي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmed Shaban ، من كتاب
روحاً
-
أسوق إليك حديثًا لابن القيم رحمه الله وهو يتحدث عن المطر وكيف يسير في دقة عجيبة وقدر معلوم، لا أخفيكم كلما ضعفت نفسي في هذا الجانب قرأت هذا الكلام والوصف العجيب، يقول رحمه الله: (فيرش السحاب على الأرض رشًا، ويرسله قطرات منفصلة، لا تختلط قطرة منها بأخرى، ولا يتقدم متأخرها ولا يتأخر متقدمها، ولا تدرك القطرة صاحبتها فتمتزج بها، بل تنزل كل واحدة في الطريق الذي رسم لها لا تعدل عنه، حتى تصيب الأرض قطرة قطرة، قد عُينت كل قطرة منها لجزء من الأرض لا تتعداه إلى غيره).
مشاركة من Ahmed Shaban ، من كتابروحاً
-
❞ لو أنك خسرت كل شيء،
ورحل عنك كل من تحتاجه!
لم تعش تفاصيل حياتك كالبقية..
وبقيت وحيدًا تصارع الحياة..
لست وحدك..
(الله) معك..
في الله عوضٌ عن كل فائت وغائب
( إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٣ ) البقرة [١٥٣]
اطرد الأحزان الآن!
وردد بيقين (الله معي.. الله معي) ❝
مشاركة من Elham Saad ، من كتابروحاً
-
❞ الجن من الوهلة الأولى لاستماعهم للقرآن لم يسلموا فحسب بل انقلبوا دعاة، ويصفون ما سمعوه بأوصاف عجيبة. ❝
مشاركة من Wessam Ennara ، من كتابروحاً
-
❞ في إحدى غرف club house أحد برامج وسائل التواصل الاجتماعي، كان اللقاء عنوانه (روحًا) كعنوان الكتاب..
كان اللقاء محاولةً للوصول إلى ما يحدثه القرآن في الحالة الشعورية لدى الإنسان، وأثناء الحوار اتفق الكل أو الأغلب على أنه قد جرب تلك ❝
مشاركة من Suleman Saad ، من كتابروحاً
-
وَرَحۡمَتِي وَسِعَتۡ كُلَّ شَيۡءٍۚ ) الأعراف [١٥٦] فاطمئن لن يستثنيك الله منها
مشاركة من mohamed abdel moneim ، من كتابروحاً
-
يا رب مقرون ومعترفون بذنوبنا، ما عصيناك استخفافًا بهيبتك ولا جرأة على ملكك ولا استهانة بعظمتك، لكن أنت الله الذي يعلم خفايا الأسرار وما في قلوبنا من حياء ويعلم ضعفنا وقلة حيلتنا، اللهم ها نحن بين يديك، نعرض ذنوبنا على رحمتك، فمغفرتك ورحمتك وسعت كل شيء يا رب، ونحن شيء فلتسعنا، اللهم نحن الآخرون، وعسى منك واجبة، تب علينا وارحمنا واغفر لنا..
مشاركة من Beero Fouad ، من كتابروحاً
-
ثم انتقال الآيات للحديث عن نصرة رب العباد لعبده، يخبرنا أن القادر على أن يحدث هذا الأمر في هذا الكون العظيم، وأن نرى فيه ما لم نعهد بقادر على أن ينصر نبيه الذي دعاه مغلوبًا، هناك دعوة في هذه الآيات للتفكر في الحركة الهائلة للكون الفسيح وإلى النظر في حجم الدعوات الصاعدة إليه سبحانه، إنها دعوة تأخذنا للتأمل، هل هناك بعد هذه العظمة شيء يعجزه جل جلاله؟
مشاركة من Beero Fouad ، من كتابروحاً
-
القرآن يتعامل معك ببشريتك، بنقصك، بقصر فهمك، بشتاتك، بضعفك.. يخبرك عن الأسباب ويوجهك إلى تجنبها، ثم يضع الدواء بين يديك بلطف، بل ويعطيك ما يقيك من العودة، إنه يعطيك خارطة الطريق! أو دعنا نسميها خارطة الحياة.
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابروحاً
-
وأختم بكلام المستشرق الألماني ايتين دينيه الذي أعلن إسلامه وقال، وتأملوا قوله يا رفاق: «إن كان سحر أسلوب القرآن وجمال معانيه، يُحدث هذا التأثير في نفوس علماء لا ينتمون إلى العرب، ولا إلى المسلمين بصلة، فماذا ترى أن يكون من قوة الحماسة التي تستهوي عرب الحجاز؟ وهم الذين نزلت الآيات بلغتهم الجميلة، لقد كانوا عند سماعهم للقرآن تتملك نفوسهم انفعالات هائلة مباغتة، فيظلون في مكانهم وكأنهم قد سُمِّروا فيه».
مشاركة من Beero Fouad ، من كتابروحاً
-
«لن أستطيع أن أصف الأثر الذي تركه القرآن في قلبي، فلم أكد أن أنتهي من قراءة السورة الثالثة من القرآن حتى وجدتني ساجدة لخالق هذا الكون، كانت هذه أول صلاة لي في الإسلام».
مشاركة من Beero Fouad ، من كتابروحاً
-
تسلسل أحداث قصتك حتى هذه اللحظة!
كل هذا معد بدقة..
لا مكان في الوجود للصدفة أو للحدث العارض..
أنت مغمور بالألطاف في كل خطواتك..
اطمئن
مشاركة من Asmaa Saad ، من كتابروحاً
-
إنما هي روحٌ تأتي لروحك وتمدها بمدد السماء! روحٌ لعقبات الحياة، للأيام المدلهمات، تحتاج هذه الحالة الشعورية لتبني بها ما تهده الأيام، لتقوى على مواجهة الأقدار بنفس مطمئنة راضية، موقنة أن الحياة تجري بتقدير عزيز حكيم، تحتاجها لتعلم حقيقة الدنيا وأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، إن شاء جعلها تأتي إليك راغمة، ولكنها ليست وجهتك، تحتاج أن تعرض روحك على القرآن ليقيمها ولتتأكد أن بوصلة قلبك في اتجاهها
مشاركة من Beero Fouad ، من كتابروحاً
-
لا نستطيع أن نتجاوز ابتلاءات الحياة دون القرآن، هو أعظم نعمة يمن الله علينا بها في هذه الحياة.
مشاركة من مريم راجية الفردوس ، من كتابروحاً
-
لا تفكر في طريقة الفرج، فكر بالمعية كيف تستجلبها فقط، أما الفرج فهذا من شأنه سبحانه، سيكون مدهشَا ولن يستوعبه عقلك.
مشاركة من مريم راجية الفردوس ، من كتابروحاً
-
حتى أسرارك العميقة، ستجد أن القرآن يخاطبها بلطف ويعتني بها وإن كانت ندوبًا يعالجها برفق ولا حاجة لكشفها
لا حياة من دون القرآن والله.
مشاركة من نفحات الصياد ، من كتابروحاً
-
(فَرَدَدۡنَٰهُ ) لا يأس مع الله. لا مستحيل مع الله.. إنني أنا الله لا إله إلا أنا، الأمر أمري والكون كوني وبيدي كل شيء، ومن أحسن الظن بي أعطيته وكفيته وجبرته وقهرت كل شيء له..
مشاركة من Beero Fouad ، من كتابروحاً
-
رددناه (نحن) عميقة جدًا هذه الكلمة، تهزك، وتحطم كل يأس بداخلك. رددناه يا أيها العالم، رددناه رغمًا عن كل شيء، لا يعجزنا شيء، أمرنا نافذ، من ذا الذي يستطيع فعل ذلك غيرنا؟ من ذا الذي يستطيع أن يمنع أمرنا؟ إنما أمرنا إذا أردنا شيئًا أن نقول له كن فيكون.
مشاركة من Beero Fouad ، من كتابروحاً
-
لم يخبرني صاحبي ما حدث معه، أو ما معنى رسالته، ولكن (فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ) حكت الكثير، حكت أن الله قادر والمعجزات تحدث، وتتمة القصة واضحة، أي سر في هذا القرآن!! تفاعلات داخلية وكأنها توقظ الروح وتحيي فيها أملًا بعد ألم.. لا تتمالك إلا أن تقول (الله أكبر.. ما أعظم الله..
مشاركة من Beero Fouad ، من كتابروحاً