لحظة إدراك تشي بأن الحب وحده لا يكفي لحماية أبنائنا من أقدارهم.
المؤلفون > جليلة السيد > اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات جليلة السيد
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات جليلة السيد . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من الياسمين أحمد ، من كتاب
مدن الحليب والثلج
-
«متى يبدأ الإنسان في التحوّل إلى نسخةٍ لا يعرفها؟ متى يصبح ما يخشاه يومًا جزءً منه؟»
مشاركة من Nada Gomaa ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أما عصام، فغيابه أشدُّ وحشيّة، ليس له شكلٌ واضح، ليس موتًا فأرثيه، ليس حياةً فأرجوه. هو غيابٌ بلا نهاية، مجهولٌ يتسع في صدري، لا يترك لي مهربًا.
مشاركة من هاجر حمدي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أما عصام، فغيابه أشدُّ وحشيّة، ليس له شكلٌ واضح، ليس موتًا فأرثيه، ليس حياةً فأرجوه. هو غيابٌ بلا نهاية، مجهولٌ يتسع في صدري، لا يترك لي مهربًا.
مشاركة من هاجر حمدي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أما عصام، فغيابه أشدُّ وحشيّة، ليس له شكلٌ واضح، ليس موتًا فأرثيه، ليس حياةً فأرجوه. هو غيابٌ بلا نهاية، مجهولٌ يتسع في صدري، لا يترك لي مهربًا.
مشاركة من هاجر حمدي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أما عصام، فغيابه أشدُّ وحشيّة، ليس له شكلٌ واضح، ليس موتًا فأرثيه، ليس حياةً فأرجوه. هو غيابٌ بلا نهاية، مجهولٌ يتسع في صدري، لا يترك لي مهربًا.
مشاركة من هاجر حمدي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أما عصام، فغيابه أشدُّ وحشيّة، ليس له شكلٌ واضح، ليس موتًا فأرثيه، ليس حياةً فأرجوه. هو غيابٌ بلا نهاية، مجهولٌ يتسع في صدري، لا يترك لي مهربًا.
مشاركة من هاجر حمدي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أما عصام، فغيابه أشدُّ وحشيّة، ليس له شكلٌ واضح، ليس موتًا فأرثيه، ليس حياةً فأرجوه. هو غيابٌ بلا نهاية، مجهولٌ يتسع في صدري، لا يترك لي مهربًا.
مشاركة من هاجر حمدي ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
ما أقسى أن تراقبَ نفسكَ من الخارج، كأنكَ ممثلٌ مجبور في فيلمٍ رديء، لا تجرؤ أن تصرخ: «أوقفوا التصوير!»
مشاركة من Amal Almousa ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الجميع ينسى… إلا الأم.
الزمن وجُمان، سرقاني وأنا
مشاركة من Amal Almousa ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الزمن يسرق كلّ شيء، إلّا ما نخبّئه بصدقٍ في القلب.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الضحك والبكاء وجهان للدهشة ذاتها.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
أدركتُ أخيرًا أنّ الإنسان لا يُصقل بالكمال، بل بالتشظّي. وأنّ في كلّ شرخٍ داخلي، بذرة وعيٍ تتفتّح… تمامًا كما يولد الضوء من قلب الانفجار.
مشاركة من Nasma ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
نحنُ الهاربون بلا وجهة، كل الطرق تفضي إلى الخسارات
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
نحنُ الهاربون بلا وجهة، كل الطرق تفضي إلى الخسارات
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
لم أكن قاتلًا يا لولو؛ لكنني شاهد، والشاهدُ أحيانًا يُقتَل ألف مرّة، لا برصاصةٍ في الرأس؛ وإنما بذكرى ترفُضُ أن تموت.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
لم أكن محاربًا؛ لكنني أقود الحرب بين يدي، أنقلُ رجالًا بين موت وموت،
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الوطن ليس كما عرفناه، صارت المدنُ مقابرَ مفتوحةً، الهواءُ برائحة دخان وبارود، أصواتٌ نسمعها ليست أصوات العصافير أو ضحكات الأطفال، كانت أزيز رصاص، انفجاراتٌ تقضم المساحات، صراخٌ متقطعٌ سرعان ما يخمد ليُستبدل به السكونُ.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
في الغرب، يلبس الموت قناع قانون، يتسلل عبر الأوراق الرسميّة، ينتزع الأطفال من الجذور، تُسلخ منهم الأسماء، يُعاد تشكيل الهوية، كأن الانتماء خطيئة يجب التخلص منها.
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابمدن الحليب والثلج
-
الغربة؟ ليست لهجة غريبة، ولا طقسًا باردًا. الغربة حين تهمسين باسم طفلك، ولا يرد عليك. حين تصبح الأمومة «قرارًا»، والأبوة «إثباتًا»، والعائلة «ملفًّا في درج».
مشاركة من Mohamed Tharwat Abdulaziz ، من كتابمدن الحليب والثلج