فقه العلوم أو فلسفة العلوم أو الإبستمولوجيا: أسماء متعددة السياقات، متواطئة الدلالات، يطل منها الدارس على تخصص من أدق التخصصات في جامعات العالم اليوم. تخصص يراه البعض أقرب إلى البحث العلمي الدقيق وألصق به، نظرًا لهيمنة المادة الرياضية والطبيعية على دراساته ونماذجه وأمثلته، ويراه البعض أقرب إلى البحوث الإنسانية، لجمعه في منهجيات دراساته بين الوصفية التي بها تُرصَد الموضوعات، والمعيارية التي بها تُقوَّم المعلومات وتُنقَد.
وتزداد سرعة انتشار هذا التخصص في بلاد الغرب، حيث تكثر كراسي الإبستمولوجيا وفلسفة العلوم وتاريخ العلوم في كل جامعاتها، وتنتشر المراكز والمعاهد المحلية والدولية في كل مدنها الكبرى، وتكثر المدارسات والندوات والمؤتمرات عن موضوعات هذا التخصص بكل لغات العالم الحية، وتنشر الكتب والمجلات المتخصصة فيه، أو المخصصة لمحاور فيها عنه، توجد المواقع الإلكترونية التي تعتني
المؤلفون > إدريس نغش الجابري > اقتباسات إدريس نغش الجابري
اقتباسات إدريس نغش الجابري
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إدريس نغش الجابري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
-
ظهرت إنتاجات علمية كثيرة تبحث في نظرية العلم وفلسفته، سواء من جهة نظريات تصنيف العلوم من مداخلها المتعددة (مصطلحية وموضوعاتية وفيلولوجية وبيداغوجية)، أو من جهة تاريخ العلوم والأفكار العلمية (عبر كتب طبقات العلماء وفهارسهم ومشيخاتهم…)، أو من جهة علمية العلم (عبر البحث في شروط العلم وآدابه وأخلاقياته ومؤسساته ومدارسه وشبكات التواصل فيه)، أو من جهة التأسيس الإبستيمي الصناعي لبعض فروعه (كأصول الفقه بالنسبة للفقه، وأصول النحو للنحو، وأصول التفسير للتفسير…)، وجهات كثيرة يمكن للباحثين في تاريخ العلوم والأفكار الوقوف على نماذجها وتفاصيلها.
| السابق | 1 | التالي |