شبهة جنائية
تقدَّم شاكيًا بشكوى ضدّ مستشفى حكومي بعد ولادة زوجته طفليها التوءم، حيث أجرَت في فترة حملها موجات فوق الصوتية للكشف عن نوع الأجنَّة، فتبيَّن لهم أنَّ الأجنة توءم ذكرَان، ولكن بعد الولادة تفاجأ بأن زوجته قد أنجبَت توءمًا ذكرًا وأنثى، مِمَّا استدعى أن يتقدَّم بشكوى ضد المستشفى بتهمة تغيير جنس أحد طفليه كشبهة جنائية، حيث إنَّها قد حدثَت سابقًا في بعض عمليات الولادة.
وبعد وصول الشكوى قمنا بالتحقيق مع الطاقم الطبي في المستشفى، وتطابقَت أقوالهم، حيث إنه مِن الإجراءات الطبية التي تتمّ، أن تقوم الممرِّضة المستقبِلة للجنين باستقبال الطفل، ثمَّ إعطائه للممرضة المسؤولة عن المواليد التي بدورها تقوم بذِكر نوع الطفل بصوت عالٍ أمام الطاقم الطبي جميعًا، وتعطيه إسوارًا مسجَّلًا عليه بيانات الطفل والأم، وكذلك تقوم بعمل بصمة القدمين للطفل وتصويره صورًا فوتوغرافية، وهذه الإجراءات الطبية والأمنية التي تقوم بها المستشفيات منعًا لحدوث مثل هذه المشكلات عن طريق الخطأ أو التعمُّد.
وأثناء إجراء التحقيق مع الطاقم الطبي، تم التأكد من سلامة الإجراءات النظامية وعدم حدوث أي أخطاء في البروتوكولات الطبية، وتم التأكد مِن عدم وجود شبهة جنائية، وتم التواصل مع الأب بهذا الأمر، وتم إغلاق القضية بشكل كامل.
المؤلفون > ممدوح المتيح
ممدوح المتيح
معدل التقييمات
07 مراجعة