حقًّا أيها الصديق، ليس ثَمَّةَ شيء يهدِّئ الفكر المضطرب كرؤية مثل هذه الأم السعيدة، التي مع ضيق دائرة حياتها تعيش بهدوء حلو لا تعنى بالماضي أو المستقبل، بل توجِّه كل همِّها إلى الحاضر تتوالى عليها الأيام دون أن تترك أثرًا،
المؤلفون > يوهان فولفجانج جوته
يوهان فولفجانج جوته
معدل التقييمات
02 مراجعة