المؤلفون > مروة فتحي > اقتباسات مروة فتحي

اقتباسات مروة فتحي

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات مروة فتحي . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.

مروة فتحي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • العبادات الروحية هي صمام أمان لنفسية سوية فلا تجعلها غطاء ضغط وكبت لأبنائك ومشاعرهم وأفكارهم.

  • فالشك كمثال يدفعك إلى البحث بحواسك عن المسببات والمعطيات ومن ثم يدخل لعقلك المعرفة ليدركها العقل فتصبح قادرًا على التفكر ثم التدبر والوصول للحقيقة فاليقين…

  • إرغام أبنائنا على قول نعم بلا تفكير للآباء والأجداد والأقارب والكبار وربط ذلك بالبر وحسن الخلق هو أسوء ما نفعله بأطفالنا فنحن ندربهم بشكل عملي على وقف عقولهم وضعف شخصياتهم والانسياق وراء أي رأي أو فعل لمجرد أن من قاله كبير ولكي لا نشعر بالذنب والعار؛ لأننا قلنا لا لمن هو أكبر منا…

  • التربية الجنسية ليست حرام أو فكر مستورد بل قدمها الدين الإسلامي من قبل الأبحاث العلمية الغربية الحديثة وأتت في صورة تفاصيل طالبنا الله -عز وجل- باتباعها في تعاملنا مع الأطفال منذ المهد والهدف هنا لم يكنْ التطبيق الأعمى ولكن الإدراك والفهم لما حول هذه التعاليم كمثال ختان الذكور وحفظ العورات والطهارة البدنية ومفهوم حفظ العورة والعفة كل هذه التفاصيل تنطوي على إعداد جنسي ونفسي للرجل والمرأة منذ الطفولة

  • 4."الحياة لا أهداف بها غير العلاقة الجنسية".

    ‫5.لا تتعجب فنحن لا نمنح أبنائنا بدائل ولا أنماط في الحياة ولا أي أهداف تشعرهم بمتعة الكون غير التفكير في هذا المجهول العيب الحرام الممنوع فمنذ الطفولة نعامل الطفلة على أن الزواج هو غاية أملها ونعامل الصغير على أنه لن يصبح رجلًا إلا أن تزوج ليتغير كل ذلك في سن البلوغ إلى خطيئة ولا نحاول حمايتهم أو تفريغ طاقتهم الجنسية والنفسية بل نزيد في الكبت والضغط

  • 3.الفضول الإنساني المتبع لقاعدة "الممنوع مرغوب" نحن نجعل من الجنس حالة غامضة مثيرة للفضول في أعين أبنائنا

  • " لم يعدْ ابنك طفلًا"

    ‫ تلك هي القاعدة الأساسية التي أرغب من الجميع إدراكها والتعامل على أساسها مع كل مراهق فلا لفكرة افعل دون أن تعقل عليه أن يقتنع بكل كلمة وتصرف وممنوع ومفروض سيجعل ذلك الأبوين يبذلون مجهود خرافي ولكن سيصب ذلك في مصلحة المراهق ويضمن عقلية ناضجة ونفسية سوية فلن يخضع فكريًّا بسهولة لأي أفكار خارجية ولن يصبح منقاد خائف من كلمة لا

  • غياب الأم:

    ‫ هو غياب لقاموس المفردات الإنساني في حياة الفتاة الحب والاحتواء والصداقة معها لن تفي بالغرض لذلك لا بُد من وجود عنصر نسائي تثق به يمنحها الإجابة عن كل تساؤلاتها بلا خجل ويحتويها عاطفيًّا وتقتدي به

  • دخول الطفلة في مرحلة البلوغ أمر مربك بشدة لها بخاصة أنه يحدث في سن صغير جدًّا ربما الثامنة أو التاسعة من عمرها وما يعقب ذلك من تغيرات نفسية وجسدية يصيبها بالتضارب والتزاحم الفكري والنفسي

1 2 3 4 5