المؤلفون > شهد قربان > اقتباسات شهد قربان

اقتباسات شهد قربان

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شهد قربان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ثمّ حمل آخر كتاب أضافته باهتمام، وتأمل غلافه الأخضر وجناح الفراشة الجميلة في المنتصف‏

    ⁠‫‏" لحن الخوف والصمت…اسم مميز. عن ماذا يتحدث؟ "‏

    ⁠‫‏تنهدت بحب وقالت متأملةً الكتاب: " وارويك "‏

    ⁠‫‏" ومن يكون؟ "‏

    ⁠‫‏" فارس أحلام كل فتاة في هذا العصر، فلا تغار"‏

    ⁠‫‏رد بلا مبالاة: " لن أغار من شخصية خيالية "‏

  • «حياتك

    مشاركة من Oo Mm ، من كتاب

    005 : الجزء الأول من سلسلة 005

  • أمسكوا بها، ودفعوها إلى الخلف بعنفٍ جعل ظهرها يرتطم بالأرض المعدنية‏

    ‫ ‏تحمّلت الألم وجلست بثقل، ثمّ صرخت في وجههم: " أين أطفالي؟ ماذا فعلتم بهم؟ "‏

    ‫ ‏ردّ أحدهم بنبرة ساخرة: " أعلم مكانهم ولكني لن أخبرك "‏

    ‫ ‏تسارعت أنفاس روبي أكثر عندما ضحكوا مجدّدًا، ثمّ شقّ صوتٌ هادئ ضحكاتهم وأخرسهم تمامًا: " ابتعدوا…"‏

    ‫ ‏أفسحوا المجال قليلاً، فعبر روبن من بينهم وتوقّف ليتأمّل روبي، فهتفت باسمه كأم مذعورة على صغيرها، قبل أن يدرس عقلها ما تراه جيّدًا‏

  • مقدمة‏

    ‫ ‏أتعس حقيقة عن الخيانة هي أنّها لا تأتي من الأعداء، فهم لا يظهرون الحبّ، لا يخفون الكراهية، لا يتظاهرون بالاهتمام، ولا يطعنون من الخلف..‏

    ‫ ‏تأتي الخيانة من أولئك الذين منحناهم ثقتنا، فتحنا لهم قلوبنا قبل منازلنا، تشاركنا الطعام والشراب معهم، تشاركنا الأحاديث، الدموع والضحكات، وصنعنا الذكريات التي لا تُنسى…‏

    

    ‫ ‏كلّ شيء يمكن أن يتغير في ثانية واحدة فقط، وهذه الليلة هي الدليل القاطع على ذلك…حفلة الخطوبة التي احتضنت الضحكات والرقصات، تحوّلت إلى مأساة مفجعة، ولم يكن ذلك بسبب ظهور رجلٍ من الماضي، بل بسبب رسالة واحدة كانت مثل الصفعة، أخرست الجميع للحظة قبل أن تفجّر الفوضى!‏

    ‫ ‏انطفأت الموسيقى، وتناثرت الكؤوس، تفرّق الضيوف، وعلا صوت أندرياس الغاضب، ينادي

  • والمقتصّ: فيرناندو مينديز، بيدرو كورتيز…المعروف سابقًا بـ005‏

  • ابتسم السّاقي برقَّة وأشار له أن يتفضّل للخلف،

  • لندن مدينة الضباب الساحرة….⁠‫

    ⁠‫‏المدينة التي تفوقت على ولاية نيويورك الأميركية وأصبحَتِ الوجهة المفضّلة لممارسة الجريمة المنظَّمة، التي يُعدّ هدفها الرئيس كسبَ المال بأيّ طريقة ممكنة.⁠‫

    ⁠‫‏ومن الثروة.. تُولد القوة، تزداد العلاقات تبدأ الهيمنة ويبدأ معها صراع البقاء، والبقاء ليس للأقوى فقط بل للأذكى أيضًا.. مجتمع مُظلِم، عائلات ذات نفوذ عصابات، جماعات وطوائف، شركات سرية وأخرى تختبئ خلف قناع قانوني وأخيرًا أفرادٌ يُعَدّون الأخطر عالميًّا ويُلقّبون بالأباطرة! ‏

    ⁠‫‏تبدأ قصتنا من حانة قديمة وشهيرة ذات طابع كلاسيكي عتيق، تُدعى كوڤ في حي سوهو بمدينة لندن. يتردد إليها كلُّ من يرغب بالاستمتاع وعيش أجواء العشرينيات مع موسيقى الجاز الناعمة، ولكنَّ هناك سرًّا تخفيه هذه الحانة، ففي الحقيقة هي واجهة لمنظَّمَة من العالم السفلي! ‏

  • وظلام مخيف فقط، مما جعلها تجهش بالبكاء وهي تغطي وجهها. ‏

    ‫ ‏«لماذا تبكين؟» ‏

    ‫ ‏«لا أريد أن أموت! لا تقتلني أرجوك!» ‏

    ‫ ‏«يجب عليَّ ذلك يا روبي». ‏

    ‫ ‏«لكني لم أوذِ أحدًا! أنا مواطنة صالحة ولم أحصل على أي مخالفة، أدفع إيجاري وضرائبي في الوقت المحدّد أساعد العجائز وو وأعمل في عدة وظائف لأوفّر مالًا للدراسة!‏

    ‫ ‏أنا يتيمة! لم أتزوج أو أحظِ بأبناء بعد وأحقق أحلامي؛ لذا أتوسل إليك! أتوسل إليك أن تتركني… لا أريد أن أموت». ‏

    ‫ ‏عمت لحظة صمت، ثمّ سمعت ضحكة خافتة ارتعشت عندما شعرت أنّها مألوفة! لكن عقلها المضطرب لا يستطيع التفكير بأي شيءٍ حاليًّا. ‏

    ‫ ‏«حياتك مثيرة للشفقة يا روبي، وستكون مثيرة للشفقة للأبد. تعلمين أنَّك لن تتمكني من جمع المال للدراسة بوظائفك العديدة لكنك مع ذلك تخدعين نفسك بما تسمّينه المعجزة وتتجرعين من بِركة التفاؤل الوهمية وفي الواقع أنت تتجرعين سمًّا … لا توجد معجزات، والتفاؤل لن يجدي نفعًا معكِ طالما أنك مستمرّة بالعيش في الحضيض. وذلك المدعوّ ديفيد؟ كنت ستواعدينه لفترة مؤقتة وستشعرين بالسعادة وكأنك مَلكتِ الكون كله، ثم سيتركك من أجل

    مشاركة من Gazel3 ، من كتاب

    005 : الجزء الأول من سلسلة 005

  • قد مت! ولو انعطفت إلى طريقٍ آخر فسيقتلني أيضًا. ‏

    ‫ ‏فما الذي يجب عليَّ فعله؟ ‏

    ‫ ‏هل يجدر بي أن أصطدم بأحدهم؟ عمود إنارة؟ عندها سيتأذى هو أيضًا وقد أحصل على فرصة للهرب!»‏

    ‫ ‏«لا تفكري بالتسبُّب بحادث يا روبي، سوف أطلق النار قبل أن نصطدم». ‏

    ‫ ‏شهقت: «كي…كيف تعرف اسمي؟» ‏

    ‫ ‏«أنا هنا لأجلك». ‏

    ‫ ‏انحبست أنفاس روبي المذعورة وأخذت تهزُّ رأسها وهي تحدق بإشارة المرور الحمراء. ‏

    ‫ ‏قالت بصوت مختنق:: «أنا .. أن… لماذا؟!» ‏

    ‫ ‏«هل تحتاجين إجابة لهذا حقًّا؟» ‏

    ‫ ‏«لم أفعل شيئًا! أرجوك! سيسألون عنّي ويدركون وجود خطبٍ ما». ‏

    ‫ ‏«اسلكي الطريق الأيمن. الإشارة خضراء». ‏

    ‫ ‏لم تتحرك، وأخذت السيارات خلفها تحتج فضغط على رأسها بفوهة السلاح مجددًا لتشهق شهقة باكية وتتحرك إلى حيث يريد، وكانت تشاهد شريط حياتها البائسة يمر أمام عينيها حتى وصلت للميناء المظلم وأوقفت السيارة كما أمرها. ‏

    ‫ ‏نظرت حولها ولم تجد أيَّ أحدٍ في المكان، صمت

    مشاركة من Gazel3 ، من كتاب

    005 : الجزء الأول من سلسلة 005

  • ‫ ‏شاور 005 نفسه في طريقة قتلها ومتى.. هل يصعد للشقة وينهي الأمر الآن؟ أو ينتظر فرصة أخرى؟ فهناك الكثير من الخطط والفرص الممكنة. ‏

    ‫ ‏«غدًا». ‏

    ‫ ‏«هل هي هدف سهل؟» ‏

    ‫ ‏سأنتهي منها وأعود إلى لندن قريبًا».‏

    ‫ ‏أنهى الاتصال وحمل حقيبته على ظهره بعد أن استرق نظرة أخيرة لروبي، ثمّ جال بعينيه حوله بحذر متفحصًا أي شيء مريب، منتظرًا أن يظهر أحدهم! ولكن من يا تُرى؟ ‏

    ‫ ‏غادر عائدًا إلى حيث شقته الفندقية، ثمّ أعدّ لنفسه كوبًا من الشاي ليشربه وهو يحملق بصورة روبي والأوراق التي حوت كلّ المعلومات التي جمعها عنها حتّى الآن. ‏

    ‫ ‏لقد دوَّن كل شيء! مواعيد نومها واستيقاظها، أوقات عملها في الجامعة وفي خدمة صفّ السيارات أمام الملهى الليلي، الحافلات التي تستقلّها والأشخاص الذين تتحدث معهم بشكل شِبه يومي. لم يترك أي تفصيل قد يعرقل عمليته أو حتّى خططه! ‏

    ‫‏***‏

    ‫ ‏استيقظت روبي في صباح اليوم التالي واستحمّت بسرعة قبل أن تغادر للجامعة لتخدم الطلاب مع مديرتها وزميلها في العمل. ‏

    مشاركة من Gazel3 ، من كتاب

    005 : الجزء الأول من سلسلة 005

  • «مهمة بحث واغتيال إذًا .. هذا سيكلّف جوناثان الكثير من المال». ‏

    ‫ ‏«هو يرغب أن ينفِّذ 005 المهمة».‏

    ‫ ‏«كلُّ أعضائنا يتمتعون بكفاءة عالية جدًّا، فلماذا يريد 005 تحديدًا؟» ‏

    ‫ ‏«إنّه معروف بكونه الأفضل في مجاله، وسيد والش لا يريد سوى الأفضل». ‏

    ‫ ‏تشرشل بإيماءة: «هو كذلك، ولكنه أغلى من الجميع لدينا، فأنا وأنت نتحدث عن شيطان أطاح بأسماء كبيرة ودول فهل يمكن لسيدك تحمُّل أجرته؟» ‏

    ‫ ‏«إنّه مستعد للدفع.. فليجدها ويقتلها». ‏

    ‫ ‏تشرشل وهو يطفئ سيجارته: «اتفقنا .. سأتواصل معه». ‏

    ‫ ‏عُقِد الاتفاق، وتمّ دفع المال من أجل سلب روحٍ بريئة لا تعلم ما أذنبت لتستحق عقوبة القتل… ‏

    ‫‏***‏

    ‫ ‏ومرت الأيام والأسابيع، وتلك الرّوح البريئة أو روبي سميث تتأمّل الطلاب الذين يتناولون غداءهم ويتحدثون فيما بينهم عن الحياة والدِّراسة. تبتسم بحزن دفين وتتمنى لو كانت طالبة مثلهم، لا مجرد فتاة تعمل في مقهى الجامعة ولا تقوم بشيءٍ سوى تحضير الشاي أو القهوة وأخذ الطلبات. ‏

    ‫ ‏لطالما كانت الجامعة والحياة الجامعية حُلمها، ولكنَّ

    مشاركة من Gazel3 ، من كتاب

    005 : الجزء الأول من سلسلة 005

  • ‫‏1: مطر وحلوى‏

    ‫ ‏لندن مدينة الضباب الساحرة…. ‏

    ‫ ‏المدينة التي تفوقت على ولاية نيويورك الأميركية وأصبحَتِ الوجهة المفضّلة لممارسة الجريمة المنظَّمة، التي يُعدّ هدفها الرئيس كسبَ المال بأيّ طريقة ممكنة. ‏

    ‫ ‏ومن الثروة.. تُولد القوة، تزداد العلاقات تبدأ الهيمنة ويبدأ معها صراع البقاء، والبقاء ليس للأقوى فقط بل للأذكى أيضًا.. مجتمع مُظلِم، عائلات ذات نفوذ عصابات، جماعات وطوائف، شركات سرية وأخرى تختبئ خلف قناع قانوني وأخيرًا أفرادٌ يُعَدّون الأخطر عالميًّا ويُلقّبون بالأباطرة! ‏

    ‫ ‏تبدأ قصتنا من حانة قديمة وشهيرة ذات طابع كلاسيكي عتيق، تُدعى كوڤ في حي سوهو بمدينة لندن. يتردد إليها كلُّ من يرغب بالاستمتاع وعيش أجواء العشرينيات مع موسيقى الجاز الناعمة، ولكنَّ هناك سرًّا تخفيه هذه الحانة، ففي الحقيقة هي واجهة لمنظَّمَة من العالم السفلي! ‏

    ‫‏***‏

    ‫ ‏دخل رجل ببدلة رمادية وقبعة مطر، جال بعينيه حول المكان ثمّ قصدَ ساقي الشراب الذي رحَّب به وسأله عن طلبه فاكتفى بقول: «وايت تشابل». ‏

    ‫ ‏ابتسم السّاقي برقَّة وأشار له أن يتفضّل للخلف، حيث رافقه رجل مخيف وضخم الجثة تملأ البثور

    مشاركة من Gazel3 ، من كتاب

    005 : الجزء الأول من سلسلة 005

  • ‏حدّق بها للحظات ثمّ قال بصوتٍ هامس: ”أنتِ مجنونة بشكلٍ رسمي يا روبي.. لستِ واقعة في حبّي، بل في حبّ مارسيل موظّف البنك الذي تظنّين أنّه طيب القلب ويكترث، مارسيل الذي يتحدثّ إليك، يمزح ويضحك معك! هذا الشخص لا وجود له سوى في رأسك” أردف مشدّدًا على كلّ كلمة: ”أنا لست ذلك الشخص.. أنا 005 سواءٌ اقتنعتِ أم لا”.‏

  • ‏حدّق بها للحظات ثمّ قال بصوتٍ هامس: ”أنتِ مجنونة بشكلٍ رسمي يا روبي.. لستِ واقعة في حبّي، بل في حبّ مارسيل موظّف البنك الذي تظنّين أنّه طيب القلب ويكترث، مارسيل الذي يتحدثّ إليك، يمزح ويضحك معك! هذا الشخص لا وجود له سوى في رأسك” أردف مشدّدًا على كلّ كلمة: ”أنا لست ذلك الشخص.. أنا 005 سواءٌ اقتنعتِ أم لا”.‏

  • إلى الذين يمضون قدمًا رغم كلّ ما فقدوه…‏

    ⁠‪هذا الكتاب من أجلكم

  • يقول الفلاسفة: لا تبحث عن الحب فهو سيبحث عنك.. ويقولون أيضًا: قَعْ في حب شخصٍ يكون ملاذك الآمن، ومغامرتك اللانهائية…!‏

  • “لا تحاولي السعي لرجل لا يحاول السعي إليكِ، ولا تخوضي حربًا من أجل رجلٍ لا يحارب نفسه لأجلك”.‏

  • أم لا فنحن لسنا مكلّفين بالوصول بل باختيار الطريق الصحيح والسعي فيه حتّى نرحل عن هذه الحياة…‏

  • إنّنا لم نُخلق في هذه الحياة لنبقى ونحقق أحلامنا بل الهدف من وجودنا أعمق وأسمى من ذلك، نحن نولد ونعيش في زحام من النّعم الكبيرة وتلك التي قد لا نلقي لها بالًا، نعيش ونختار ما نريد فعله بهذه النعم، نختار الحزن أو السعادة أو التكيف وكلّ شيء! نسلك طرقًا مختلفة لتحقيق رغباتنا ولا يهمّ إن وصلنا

  • إنّنا لم نُخلق في هذه الحياة لنبقى ونحقق أحلامنا بل الهدف من وجودنا أعمق وأسمى من ذلك، نحن نولد ونعيش في زحام من النّعم الكبيرة وتلك التي قد لا نلقي لها بالًا، نعيش ونختار ما نريد فعله بهذه النعم، نختار الحزن أو السعادة أو التكيف وكلّ شيء! نسلك طرقًا مختلفة لتحقيق رغباتنا ولا يهمّ إن وصلنا