كان أبونا، في أيّام انشراحه وانبساطه، يطلق العنان لنفسه ويروي لأمهاتنا بعضاً من ذكرياته عن بيت الرحمة. كانت في أغلبها حكايات طفل متمرد ومغامرات في ملجأ للأيتام تنتهي في العادة بعلقتين على المؤخرة أو بملعقة من زيت الخروع. وكانت أمهاتنا ينصتنَ إلى ما يحكي بنظرة ملؤها الشفقة، حتّى إذا بدا على وجوههنّ أنّهن في شكّ ممّا يسمعن، قال لهنّ:
المؤلفون > جوردي بونتي
جوردي بونتي
معدل التقييمات
04 مراجعة