المؤلفون > محمد جلال فراج > اقتباسات محمد جلال فراج

اقتباسات محمد جلال فراج

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد جلال فراج .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

محمد جلال فراج

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • حضر لها ذات يوم من المدرسة يستأذنها في الانضمام إلى فرقة التراتيل الكنسية التابعة للمدرسة وهو أمر غير طبيعي بالطبع لأنه مسلم درزي، فتعجبت الأم في بادئ الأمر لكنها وافقت بعد أن نبهته أنه درزي وشريعته الإسلام ولا يجب أن ينسى ذلك.

    ‫ الحق أن فريد هام حبًّا في الموسيقى الكنسية وطابع الشجن الذي يغلف التراتيل، وهو ما انطبع على ألحانه بعد ذلك، وصار في وقت قياسي رئيس المنشدين في الكنيسة.

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    الفريد: سيرة قلب

  • فصار ملازمًا لأمه في كل مشوار للمسرح كل ليلة، وقضى الساعات في الكواليس حتى تخرج لتؤدي نِمرتها ويظل يستمع لصوتها حتى حفظ كل الأدوار والموشحات والمواويل التي تغنيها أمه، كما أن العود الذي كانت تمتلكه صار صديق فريد الوفي يَطوي الساعات وهو يعزف عليه ويُدندن أغاني أمه.

    ‫ مع الوقت صارت أمه فنانة معروفة، مما شجعها لإقامة ما يشبه الحفل الأسبوعي أيام الخميس داخل البيت لأصدقائها وصار يتردد على البيت فنانون مثل داوود حسني وفريد

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    الفريد: سيرة قلب

  • (آخر ساعة، 10 يناير 1968)

    ‫ وتسترسل إيريس نظمي في الحديث عن عادل إمام -ابن الـ25 عامًا حينها وخريج كلية الزراعة- لتصل إلى رأي عادل نفسه في أبطال الكوميديا المعاصرين كما أسرى به إلى إيريس لتكتبه في مقالها البديع تقول:

    ‫ «عادل إمام له رأي في أبطال الكوميديا عندنا، وهم الثلاثة الكبار فيقول فؤاد المهندس امتداد للريحاني لكنه امتداد شيك ومتطور، وأمين الهنيدي له لون معين في التمثيل، وسيظل يخرج على النص ويعتمد على القفلة التي توجِد له جمهوره، أما محمد

  • أصدقاء طفولة عادل، المهندس محيي النخال والأستاذ عبد السلام النمر وتوأم روحه الدكتور ماهر فهمي، ليكشف الثلاثة أبعاد طفولة ومراهقة الزعيم بهجت الأباصيري بكل ما حملته من شقاوة ومقالب لنكتشف أن بهجت الأباصيري هو صورة مسرحية لما كان عليه عادل ابن الحلمية في الواقع، شاب مشاكس متمرد صاحب كاريزما مبكرة تدفعه دائمًا إلى موقع الزعامة بين أقرانه لكنه عند الجد جدع يقف مع الضعيف لا تخرج مقالبه في أهل عطفته عن حدود الأدب مهما بلغت جنونها، لذلك كان في نظر كبار العطفة «الواد عادل ده شقي بس دمه شربات».

    ‫ عندما كتبت إيريس نظمي عن موهبة ناشئة صنعتها صدفة غياب محمد عوض:

    ‫ إيريس نظمي كما كانت اسمًا ناصعًا في الصحافة في الستينيات والسبعينيات، فهي أيضًا كانت اسمًا مهمًّا للفنانين خاصة الشباب منهم في ذلك الوقت، فقد شهد باب «ناس تحت الأضواء» الشهير والذي كان ينشر في مجلة «آخر ساعة» إعلانًا عن مواهب فنية بدأت بشكل خافت

  • من عطفة علي إبرهيم أو ما كان يطلق عليها حارة «الماس» في الحلمية ذلك المكان الغني بالبشر، والمقصود هنا ليس الغني في العدد ولكنه غني إنساني، والصحافة الورقية في رحلات احتفائها بالنجوم دائمًا ما ترجع للأصل، وفي حالة عادل إمام فقد قام صحفي شاب اسمه هاني سميح -رحل مبكرًا للأسف- بجولة داخل عطفة علي باشا ليخرج بتحقيق بديع في عدد مجلة الإذاعة والتلفزيون في يناير 1994، قابل سميح كل من في العطفة تقريبًا دون انتقاء والغريب أن الكل كان له ذكريات شخصية مع عادل وليس مجرد معرفة ظاهرية، كل شخص لديه ما يحكيه عن عادل ابن الحلمية. 

    ‫ فهذا عم سيد الفكهاني، الرجل البسيط طاعن السن يروي ذكرياته معه على مسماه القديم الذي كان يناديه به «الواد عادل ده كان شقي وهو صغير»، وعندما سأله سميح: «هل تعرف أبوه ياعم سيد»، قال: «آه طبعًا أعرفه كان صول في مصلحة السجون وكان ليه قيمته وهيبته في العطفة كلها».

  • مجلة «الكواكب» في نوفمبر 1994 وكان يرأس تحريرها رجاء النقاش وكأنه كان يسمع تساؤلك الآن لذلك وضعه عنوانًا للمقدمة «لماذا عادل إمام؟» دعنا نقتطع هذا الجزء فقط من مقدمة رجاء العبقرية الكاشفة لقيمة الرجل وهذا جزء من نص ما كتبه النقاش:

    ‫ «لو لم يظهر عادل إمام في ربع القرن الأخير لاخترع المصريون عادل إمام آخر، لأن المصريين لا يستطيعون الحياة بدون عادل إمام، أو ما يمثله عادل إمام. عادل إمام هو الضحكة التاريخية التي لا يستغني عنها شعب مصر في أي لحظة من لحظات حياته.

    ‫ إنه ملح الطعام، ورغيف الخبز بالنسبة للمصريين الذين يكدحون ويعرقون كل يوم، لكي تستمر الحياة مزدهرة فوق هذا الوادي الصعب جيلًا بعد جيل، وألفًا من السنين بعد ألف من السنين.

  • تقرأ تلك الكلمات الآن فأنت محظوظ لأنك عشت عصر عادل إمام، وإذا راودك شيطانك لتظن أن في الأمر مبالغة لقيمة الزعيم، ما عليك إلا أن تتمتع بخيال واسع وتغلق عينيك لثوانٍ وتتخيل قوة مصر الناعمة دون وجود عادل إمام في المعادلة.

    ‫ تخيلت؟ صدمت أليس كذلك؟

  • الشعور الذي قد ينشأ لدى بعض من يقرأ هذا الكلام من أجيال جديدة تفتحت مداركها على شاشة تعمل باللمس ساكنة في كف أيديهم، شاشة ذكية وتعرف كل شيء لكنها حمقاء لا تشعر بقيمة البشر، ولا تقيم وزنًا إلا للتريند وفقط.

    ‫ لهؤلاء وغيرهم أقول إن الكتاب الذي بين أيديكم الآن هو محاولة أولية للتقليب في أوراق مبدعين أدلوا بدلوهم في الحياة، وذهب أغلبهم إلى الشط الآخر تاركًا وراءه تاريخًا مسطورًا في أوراق صحف ومجلات متفرقة ومتباعدة زمنيًّا، لكن يجمعها فقط أنها أوراق هؤلاء المبدعين.

    ‫ إذن هي مجرد محاولة، ولعل المحاولة تنجح!

    ‪ محمد جلال فراج

  • أستاذتنا الدكتورة عواطف عبد الرحمن أستاذة الأجيال في كلية الإعلام جامعة القاهرة، لتقول كلمتها من خلال ورقة بحثية نشرتها مبكرًا في مجلة «الدراسات الإعلامية» وضعت لها عنوانًا حاسمًا لا يقبل الجدل أو التأويل، وهو «الصحيفة كوثيقة تاريخية».

    ‫ نسج بعد ذلك صديقنا الدكتور حسني نصر دراسته للماجستير، وكان عنوانها نفس عنوان دراسة الدكتورة عواطف وهو «الصحيفة كوثيقة تاريخية»، ليهدأ الجدل ويسكن النقاش، صحيح أن أساتذة التاريخ لم يعترفوا للصحيفة بجدارتها كوثيقة تاريخية، لكنهم استسلموا فيما يبدو لحجج أساتذة الصحافة، وأصبحوا لا يطرقون باب الجدل مرة أخرى.

  • ثم أولًا وأخيرًا إليها هي دون أي توصيف

    ‫ لأنها أكبر من أي توصيف

    ‫ إلى أميرة جاد..

  • حوار رشدي مع سيد فرغلي نشر بالكواكب عقب وفاته في 5 أغسطس 1980

    ‫ لم يكن ندمه إلا على انتهاك صحته والفتك بها على مدى سنوات عمره القليلة نسبيًّا وكأنه كان يسارع الخطى نحو السرطان وترك ملعب صحته مفتوحًا للخمر والتدخين المفرط ما دمر خلايا معدته وأصابها بقرحة مزمنة، لم يعالجها رشدي لأنه يمقت مجرد الإحساس بالمرض فصدرت المعدة المتقيحة الآلاف من الخلايا المسرطنة إلى باقي أعضاء الجسد بدأتها بالمخ الذي أجرى فيه عمليه إزالة الورم ذلك اليوم.

    ‫ رشدي قال جملته أو قراره لصحفي الكواكب «سأبدأ حياة جديدة بدون هرجلة ولا بوهيمية»

  • آخر صورة التقطت لرشدي قبل دخوله مستشفى العجوزة مباشرة وكان برفقة طبيبه وصديقه جمال العرقان

    ‫ «بعد عودتي لمصر سأبدأ حياة جديدة بدون هرجلة ولا بوهيمية سأعيشها باتزان ووضوح».

    ‫ جاءت تلك الجملة التي تتأرجح بين القرار والأمنية على لسان رجل مريض منهك القوى ينام داخل حجرة باردة في جناح أمراض المخ والأعصاب بمستشفى «ميديل سكس» في شتاء لندن القارس منتصف يناير 1980، كان هذا الرجل خارجًا لتوه من عملية بالغة الخطورة لاستئصال ورم شرس اكتشفه بالصدفة

  • محاولتي الثانية في التقليب بعين «راصدة» داخل أوراق قديمة لاستقراء حكايات مختبئة قد تكون لفتت انتباه أحد أو لم تلفت، حكايات تستحق أن تُحكى بتصرف لا يخل بسياقها، كما لا يحمّلها ما لا تحتمل وتلك مهمة ليست هينة، فالغوص داخل الأرشيف الصحفي لا بد أن يحكمه منطق الشغف والفضول الحميد المدروس والإيمان التام أن كل كلمة كتبت بالتأكيد لها قيمة في وقت ما

  • إهداء

    ‫ إليها

    ‫ إلى…. أميرة،

    ‫ طبتِ دائمًا، حتى أطيب

  • قطار حيفا يشق الطريق إلى القاهرة، يحمل ركابه همومًا أثقل من أمتعتهم، علياء المنذر (1895 - 1968) تناست أنها أميرة وتلحفت برداء الأمومة فقط، وأخذت تُمَهِّد مكانًا لنوم صغارها على الكراسي الخشبية القاسية داخل القطار الذي يقطع المسافة في يومين بين حيفا والقاهرة، الابن الأكبر فؤاد فهد الأطرش (1911 - 1998) كان صموتًا طوال الطريق وكأنه يعترض على الرحلة المجهولة، وآمال الأطرش الصغيرة قَضَت أغلب أوقات الرحلة الطويلة تغُطُّ في نوم عميق لا تُدرك ما تمرُّ به مركب عائلتها المأزومة، وحده فريد الأطرش (1917 - 1974) الابن الأوسط لم يستطع أن يكبِتَ جِماح أسئلته المُتدفقة طوال الطريق

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    الفريد: سيرة قلب

  • أسرة الأمير فهد فرحان بك إسماعيل الأطرش (1882 - 1944) ابن عم سلطان باشا الأطرش (5 مارس 1891 – 26 مارس 1982) الرجل الذي ارتبط اسمه بالثورة السورية الكبرى ضد الاحتلال الفرنسي والتي اتخذت من جبل الدروز أو جبل العرب في جنوب سوريا

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    الفريد: سيرة قلب

  • «عمارة فريد الأطرش» وعنوانها 26 شارع النيل، وتلك العمارة استحقت أن تحتل فصلًا كبيرًا في هذا الكتاب، ليس لما احتوته من تُحف معمارية أُسطورية نفيسة صُنعت على عين فريد، لكن لقيمتها الوجدانية للموسيقار العظيم، الذي وضع بصمته الروحية على كل رُكن من أركانها، ويكون هذا الفصل فرصة أيضًا لنذرف الدموع سويًّا على ضياع فرصة أن تتحول تلك الشقة الأيقونية في الدور العاشر من العمارة إلى متحف مفتوح أمام مُحبي فريد وفنّه من كل أنحاء العالم.

    ‫ ونستكمل هذا الباب بتتبع فريد إلى مقبرته الذي بناها خصيصًا ليحارب بها وحدته حتى في العالم الآخر، فهو كما كان لا يحب أن يعيش وحيدًا، لم يرد أيضًا أن يموت وحيدًا فكانت السُّكني والسكينة الأبدية بجوار الأحبة آمال وفؤاد، في تراب القاهرة الحبيبة.

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    الفريد: سيرة قلب

  • الباب الأهم في هذا الكتاب -من وجهة نظري- وسميناه «سنوات الأحلام المبتورة»، حاولت فيها أن أصل بالبحث والتنقيب إلي أقرب نقطة رؤية تجعلنا نستطيع أن نجيب عن سؤال شائك يتناوله جميع الأطراف بأعلى درجات الحساسية، وهو «هل واجه حقًّا فريد الأطرش الفنان المصري العربي «السوري الأصل» حربًا ثلاثية في القاهرة بقيادة محمد عبد الوهاب ومعه أم كلثوم وعبد الحليم حافظ؟».

    ‫ الحق أن فريد عاش ومات وهو يحمل بين جَنباته رغبة عارمة جيْاشة أن يغني هؤلاء الثلاثة تحديدًا لحنًا عليه البصمة الفريدية

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    الفريد: سيرة قلب

  • رفيقة الموهبة والأحلام الوردية «آمال أو إيملي» الأطرش والتي صارت بفعل الأقدار «أسمهان» المرأة التي صاحبتها الحكايات والروايات أينما ذهبت وحلَّت وكانت هي بطلة الفصل الثالث للكتاب، والذي أفضى بالضرورة إلى الفصل الرابع حيث لحظة الانتصار الكبرى للأخ فريد والأخت آمال ونعني بها لحظة فيلم «انتصار الشباب» الذي كان أكبر من مجرد فيلم سينمائي لهما، بل كان تتويجًا لسنوات من السعي والدأب والحظ السعيد الذي كان حارسًا وداعمًا للموهبتين الفائرتين.

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    الفريد: سيرة قلب

  • عبد الوهاب- أرَّقه سؤالٌ دائمٌ لم يجد له إجابة، وهو: «متى يلحّن الأستاذ فريد؟ أو بمعنى آخر أين يجد الوقت الذي ينفرد فيه بنفسه طويلًا ليُخرج كل هذا الإنتاج الغزير وسط حياته الصاخبة؟

    ‫ ولأن عبد الوهاب كان صديقًا لفريد فهو يعرف روتين يومه جيدًا فهو -طبقًا لما قاله- يسهر الليل بطوله مع أصدقائه إلى الخامسة أو السادسة صباحًا، ومع آخر صديق ينصرف، يخلد فريد للنوم

    مشاركة من جميلة بوحريد ، من كتاب

    الفريد: سيرة قلب

1