المؤلفون > سلافه الشرقاوي > اقتباسات سلافه الشرقاوي

اقتباسات سلافه الشرقاوي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات سلافه الشرقاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

سلافه الشرقاوي

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • تتحرك من حوله بتؤدة لا يدرك ماذا تفعل بالضبط، ولكن حركتها ترضيه، مضطجع هو بكرسيه المخصص له يرمقها بتفحصٍ وتفكيرٍ قبل أن يتحدث إليها سائلًا:

    - ماذا تفعلين؟

    توقفت عما تفعله لتهمس بخفوت:

    - أنظف الغبار يا سيدي.

    تطلع إليها منتظرًا فأكملت ببسمة رقيقة وقد أدركت أنه لا يدرك معظم أفعال البشر فأكملت شارحة:

    - الهواء يُراكم ذرات الغبار على الأثاث والأرض فأمحيهم أنا لتصبح نظيفة ولامعة.

    توسعت حدقتيه بحركة الإدراك التي أصبحت تلتقطها فتستنتج أنه تفهم حديثها أو استوعبه، نطق بعدها ببرود كعادته:

    - نعم مثلما أذهب أنا للصيانة فيمنحوني جلسة تلميع.

    انفلتت ضحكتهارغمًا عنها لتومئ برأسها وتهمس بشقاوة:

    - نعم مثل جلسة تلميع سعادتك.

    لتتبع بعد برهة وعيناها تومض بنظرةٍ أثارت انتباهه:

    - إذا أردت أن أمنحك إحدى جلساتك هذه سأفعل بكل سرور.

    ضاقت حدقتاه فانتبهت هي لفحوى حديثها لتفكر ما الذي ثرثرت به أثار انتباهه ليسألها:

    - ما معنى هذا؟

    تشتتت نظراتها وسألته بحيرة:

    - معنى ماذا؟ هل في حديثي سيء علي شرحه؟

    - لا ليس حديثك، بل نظرتك.. ابتسامتك، وطريقتك وأنتِ تتحدثين ،حديثك بأكمله مختلف.

    ابتسمت واقتربت منه ببطء تزن خطواتها وهي تسير على أطراف أصابعها فتتعلق نظراته بها أكثر وهي تخطو بتلك الطريقة التي بحث عن وصفٍ لها بقاعدة بياناته التي زودته بها شروق منذ مدة قصيرة لعلها تساعده في تفسير حركات البشر وانفعالاتهم.. حديثهم وطريقة معيشتهم ليخبره عقله بالوصف عندما مسح جسدها المتحرك بحدقتيه فيخبره أنها «فاتنة.»

    ليسأل دون إبطاء فتتوقف خطواتها على سؤاله الذي أتى بنبرةٍ عالية عن المعتاد منه:

    - ما معنى فاتنة؟

    تطلعت إليه بحيرة لتهمس بسرعة:

    - معناها جميلة جدًا.

    ردد وكأنه يفكر ويزن الوصف:

    - جميلة جدًا.

    قبل أن ينظر إليها بعدستيه المضويتين بضوء أزرق رائق:

    - إذًا أنتِ جُميلةَ جدًا.

    ابتسمت فأضيأت ملامحها بحبورٍ تملك منها لتهمس بلباقة وهي تحني رأسها وتخفضً جسدها بحركة مدللة مائعة:

    - شكرًا جزيلا لك يا سيدي. "

    مشاركة من سكن الليل ، من كتاب

    المبشر: أرض البشرى 2

  • ذاك البَشري الذي لم يحبه يومًا أراد التخلص منه فأمره بقتله، شعر يومها بقوةٍ شديدةٍ تستقر داخل جسده.. وحرارةٍ شديدةٍ أصابت عقله الذي شعرَه يتلف بسبب سخونته قبل أن ينفذ أمر والده بصرخةٍ قوية لا يدرك لماذا انطلقت من داخله، عاد إليها بنظره وعدستاه المعتمتين لا تعكسان أي سيء ليجيبها بصوتٍ أجوفٍ باردٍ كعادته:

    - أظنني فعلت ذات مرة وقتلت من أغضبني.

    مشاركة من سكن الليل ، من كتاب

    المبشر: أرض البشرى 2

  • " كرهٌ دفينٌ يسكن قلبه نحو آخر ترك آثاره حتى بعد رحيله، وعقله ينبهه أن تلك الهالة العاكسة التي صنعها الآخر ليمنحها إليه فيجبره أن يشاهد حبيبته دون الوصول إليها ما هي إلا وهم يسجنه فيه حاكمه ،ارتجافٌ قويٌّ ضرب فكيه قبل أن يتراجع للخلف بطاعة يستدير على عقبيه خالعًا نظارته الطبية مُعيدًا خصلاته لموضعها الأصلي وعيناه تومض بشراسة تسيدت ملامحه، يشد طرفي عباءته الخضراء الفاتحة، يعدل من دبوسه الذهبي ويخطو بكبرياءٍ وغطرسةٍ، يرفع رأسه شامخًا مغادر المكان بأكمله هامسًا بتهكم:

    - أمرك أمي. "

    مشاركة من سكن الليل ، من كتاب

    المبشر: أرض البشرى 2

  • عندما يكون حبك صادقًا.. قويًا.. واثقًا.. ثابتًا، لا يزعزع روابطه شيئًا حتى وإن كان خطأً فادحًا، فاحرص عليه واعتني به وفكر جيدًا قبل ارتكاب خطأً جديدًا!!

    مشاركة من Sohila Ashraf ، من كتاب

    خائن اون لاين

  • المعرفة أساس التطور.. فكل فكرة كانت أساسها المعرفة، وتطورت بالمعرفة وانتهت إلى معرفة جديدة أُضيفت لرصيد البشرية، بالمعرفة تقوى على السيطرة وتُخضع الجميع لحكمك، بها تقوى على منحهم المساعدة التي يستحقونها فتملكهم بالامتنان وتقوى أيضًا على حل مشاكلهم وتسيير حيواتهم.

    مشاركة من Dana Tabbaa ، من كتاب

    المبشر: أرض البشرى 2

  • المعرفة في أرض البُشرى تعني الكثير فهي العنصر الأساسي لوجودك.. تواجدك.. هويتك.. وتصنيفك، ففي أرض الابتكار والإبداع لابد أن تكون على قدرٍ من المعرفة التي تؤهلك بأول الأمر للتواجد ثم تُثقل معرفتك وتزيدها لتقوى على الاستمرار.. البقاء.. والوصول.

    مشاركة من Dana Tabbaa ، من كتاب

    المبشر: أرض البشرى 2

  • نعم فجميع الجروح تشفى مع الوقت.

    مشاركة من walaa eltawela ، من كتاب

    خائن اون لاين

  • حكت ساخرة: معاملة غير لائقة؟!! اقتربت منه وعيناها تزأر بلهيب وحشي- أنت لم ترى شيئًا بعد يا سيد مُراد.

    ⁠‫تطلعت نحوه والانتقام يلون عينيها، تهمس بفحيح: سترى المعاملة غير اللائقة عندما أطردك من الشركة لتعود من حيث أتيت يا ابن الجمالية.

    ⁠‫طحن ضروسه بقوة ليهمس من بينها: تهذبي ولا تخلطي الأوراق ببعضها.

    ⁠‫أطبقت فكيها بقوة وواجهته بعدما اشرأبت بعنقها لتصل إلى مستوى رأسه، تنظر إلى عمق عينيه وتصيح بقوة: أتهذب، لماذا؟! رفعت رأسها بكبرياء وأتبعت بحدة- أنت لا تستحق أن أتهذب معك أيها الخائن.

    مشاركة من Yasmin Ali ، من كتاب

    خائن اون لاين

  • ‫‏أيام الانتظار ‏

    ‫ «هي تلك الأيام التي تقضيها في التفكير والتأمل واجترار الذكريات.. هي تلك الأيام التي تميتك ببطء أو تحييك بأمل»

    مشاركة من Sohila Ashraf ، من كتاب

    خائن اون لاين

  • فالحب والكره بينهما شعره فاصله فحذار أن يتحول حبك لكره أو كرهك لحبًا لا تستطيع الشفاء منه!!

    مشاركة من Avin Hamo ، من كتاب

    خائن اون لاين

  • فالحب والكره بينهما شعره فاصله فحذار أن يتحول حبك لكره أو كرهك لحبًا لا تستطيع الشفاء منه!!

    مشاركة من Sohila Ashraf ، من كتاب

    خائن اون لاين

  • ❞ معاكِ، جنبك، شايل حملك ❝

    مشاركة من Marwa ، من كتاب

    بنات عرفان : شهيرة

  • ❞ معاكِ، جنبك، شايل حملك ❝

    مشاركة من Marwa ، من كتاب

    بنات عرفان : شهيرة

  • أسوأ ما قد يحدث للمرء أن يتخلى بيديه عن هويته.. أصله.. ماضيه، فلا يستطيع أن يتعرف على نفسه في حاضره ولا يستطيع أن يواجه مستقبله».

    مشاركة من Maria Waguih ، من كتاب

    القلادة

  • والباقي عبيد عندهم، عبيد الحاجة والمادة والفلوس والرزق، منظومة فاسدة وغير قابلة للإصلاح والعوام معميين عايشين عشان يهتفوا مات الملك عاش الملك

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    بنات عرفان : شهيرة

  • فلوس بالكوم مع الكبار باحتكار قوي لدخل البلد كله وبيرموا للناس بواقيهم عشان يلهوهم فيه ويفضلوا متحكمين فيهم، يفضلوا أسياد

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    بنات عرفان : شهيرة

  • فلوس بالكوم مع الكبار باحتكار قوي لدخل البلد كله وبيرموا للناس بواقيهم عشان يلهوهم فيه ويفضلوا

    مشاركة من Ad Ad ، من كتاب

    بنات عرفان : شهيرة

  • التمرد هو انتفاضتك على من ظلمك.. أهانك.. قهرك، فتثور لتستعيد حقك من بين براثن من ظلموك.

    مشاركة من Rona ، من كتاب

    القلادة

  • تطلعت لها رانيا باهتمامٍ قبل أن تحيد بعينيها نحو وسيلة التي أشارت إليها بهزة من رأسها أزادت من اهتمام رانيا الذي زين ملامحها بينما دوى صوت بهيرة بنبرته الجافه: ‫ ـ ما أنت عارف يا بابا شهيرة بتحافظ على وزنها عشان مجهود الشغل وجري المستشفى، أصل ما فيش دكتورة تخينة مش كده يا شهيرة؟! ‫ بسمة ساخرة ارتسمت على وجه شهيرة لتجيبها: ‫ ـ هي اسمها بحافظ على صحتي، عشان أنا فاهمة كويس بحكم مهنتي إن السِمنة حاجة وحشة فما يبقاش باب النجار مخلع وكده ‫ ألقتها ولم تعِر اهتمامًا إلى جواب شقيقتها التي تمتمت هازئة بصوتٍ خفيض: ‫ ـ

    مشاركة من Lolo Asem ، من كتاب

    بنات عرفان : شهيرة

1 2