المؤلفون > إيمان الشرقاوي > اقتباسات إيمان الشرقاوي

اقتباسات إيمان الشرقاوي

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات إيمان الشرقاوي .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • استعد فالريح على وشك الهبوب؛ شهر واحد فقط هو كل ما لديك من وقتٍ، وهو كل ما لديَّ من حياة!

    مشاركة من Sarah Gad ، من كتاب

    إليكترا

  • وكذلك هن الفتيات الساذجات دومًا حينما يعثرن على الفارس الهمام، فلا يمكن أن تتحدث فتاة مخطوبة إلى زميلها بالجامعة كنوعٍ من الاحترام لخطيبها، ولكنها تتحدث بمنتهى الأريحية حينما تكون عزباء كنوعٍ من عدم الاحترام لوالدها وشقيقها!

    مشاركة من Sarah Gad ، من كتاب

    إليكترا

  • فلا يعلم أحد مدى فظاعة الذنب إلا من ارتكبه

    مشاركة من Sarah Gad ، من كتاب

    إليكترا

  • يعلم أحد مدى فظاعة الذنب إلا من ارتكبه

    مشاركة من Sarah Gad ، من كتاب

    إليكترا

  • ولنا في الأحلام حياة

    مشاركة من Eyad Elshinawy ، من كتاب

    إليكترا

  • ولنا في الأحلام حياة

    مشاركة من Awatef Elshinawy ، من كتاب

    إليكترا

  • ولنا في الاحلام حياة .. ولنا في الحياة احلام

    مشاركة من Arwa Mohamed ، من كتاب

    إليكترا

  • لقد سئمت من تمثيل أن كل شيء على ما يرام؛ فأنا مفزوعة جدا من وحدتي بالمحافل الاجتماعية

    مشاركة من Maryam Ahmed ، من كتاب

    إليكترا

  • ولنا في الأحلام حياة..ولنا في الحياة أحلام

    مشاركة من Samia Abdelaziz ، من كتاب

    إليكترا

  • ❞ عجز الخديو عن فك عقدة الديون، اضطر إلى قبول إنشاء صندوق الدين، الذي يتكون من مراقبين أوروبيين، يمثلون أهم الدول الدائنة، وتكون مهمتهم تسلم وتوزيع ما تضعه الحكومة تحت تصرفهم من إيرادات بغرض تسديد ال ❝

  • ❞ كان حريق الأوبرا ولا يزال لغزًا كبيرًا، لا سيما أن شبكات الكهرباء في المبنى كانت قد جُددت قبل الحريق بنحو شهرين فقط، فضلًا عن ورود بلاغات تفيد بسرقة بعض محتويات دار الأوبرا، مثل النجفة الكبيرة التي يستحيل إخراجها إلا بعد تفكيكها إلى أجزاء، إلى جانب عدد من قطع الأثاث القيمة.

    ⁠‫ولكن الأهم من ذلك هو اختفاء «برتاتورة» أوبرا عايدة الأصليَّة، وهي عبارة عن مجلدٍ ضخمٍ يضم التفريغ الإخراجي الكامل لتفاصيل العمل الفني، التي كتبها مُؤلفها الإيطالي العالمي (فيردي) بخط يده. كما سُرقت ملابس لا تقدر بثمن كان يرتديها الفنانون العالميون في أثناء العروض على مسرح الأوبرا. ❝

  • ❞ كان حريق الأوبرا ولا يزال لغزًا كبيرًا، لا سيما أن شبكات الكهرباء في المبنى كانت قد جُددت قبل الحريق بنحو شهرين فقط، فضلًا عن ورود بلاغات تفيد بسرقة بعض محتويات دار الأوبرا، مثل النجفة الكبيرة التي يستحيل إخراجها إلا بعد تفكيكها إلى أجزاء، إلى جانب عدد من قطع الأثاث القيمة.

    ⁠‫ولكن الأهم من ذلك هو اختفاء «برتاتورة» أوبرا عايدة الأصليَّة، وهي عبارة عن مجلدٍ ضخمٍ يضم التفريغ الإخراجي الكامل لتفاصيل العمل الفني، التي كتبها مُؤلفها الإيطالي العالمي (فيردي) بخط يده. كما سُرقت ملابس لا تقدر بثمن كان يرتديها الفنانون العالميون في أثناء العروض على مسرح الأوبرا ❝

  • ووضعتها على الساحة العالمية. كما أنها ما زالت تدر على الخزينة المصرية دخلًا حتى هذه اللحظة، وقد بدأت فكرة إنشاء القناة عام 1798 مع قدوم الحملة الفرنسية إلى مصر، حيث فكر نابليون في شق القناة، إلا أن تلك الخطوة لم تُكلل بالنجاح، وفي عام 1854 استطاع دي لسبس إقناع محمد سعيد باشا بالمشروع، وحصل على موافقة الباب العالي، فقام بموجبه بمنح الشركة الفرنسية برئاسة دي لسبس امتياز حفر وتشغيل القناة لمدة 99 عامًا، ويُقال إن الوالي سعيد كان ممنوعًا من عدة أطعمة بسبب وزنه الزائد، فقدم له دي لسبس طبق المعكرونة، وهو يعرض عليه مشروع القناة، فأعجب الوالي بمذاق المعك

  • لعلَّ أهم مشاريع الخديو إسماعيل كان افتتاح قناة السويس، فهي التي أعطت لموقع مصر أهمية استراتيجية حتى الآن،

  • أن نذكر المسلة الفرعونية التي أُهْدِيَت إلى بريطانيا «مسلة لندن»، والتي تستقر حاليًا على ضفاف نهر التايمز في لندن العاصمة البريطانية، وهي المسلة التي أهداها محمد علي باشا لبريطانيا عام 1819 م، فقد تعطَّل نقلها فترة طويلة، وظلَّت المسلة بالإسكندرية. وفي عام 1875م، اجتمع القنصل الإنجليزي بالخديو إسماعيل للسماح بنقل المسلة، فرحب الخديو وأوضح أنه لا يمانع في أمر أصدره جده محمد علي باشا، والذي سبق له وأن أهدى فرنسا مسلة أخرى.

  • أن نذكر المسلة الفرعونية التي أُهْدِيَت إلى بريطانيا «مسلة لندن»، والتي تستقر حاليًا على ضفاف نهر التايمز في لندن العاصمة البريطانية، وهي المسلة التي أهداها محمد علي باشا لبريطانيا عام 1819 م، فقد تعطَّل نقلها فترة طويلة، وظلَّت المسلة بالإسكندرية. وفي عام 1875م، اجتمع القنصل الإنجليزي بالخديو إسماعيل للسماح بنقل المسلة، فرحب الخديو وأوضح أنه لا يمانع في أمر أصدره جده محمد علي باشا، والذي سبق له وأن أهدى فرنسا مسلة أخرى.

  • الأسطول التجاري، وأنشأ شركة ملاحة تجارية سهلت المواصلات مع الأقطار الأخرى. كما ظهرتْ في عهده بعض الصُحف مثل الأهرام والوطن ومجلة روضة المدارس، وكان تعداد مصر وقت حكمه حوالي 5 ملايين فقط.

  • كُلِّفَت الحكومة بأن تتحمل نفقات التلاميذ بالمدارس. وتم ترميم عدة مساجد وكنائس أثريَّة في عهده، وأصبح لمصر الحق في ضرب النقود وعقد المعاهدات السياسية وصناعة المدرعات. وزاد تعداد الجيش لـ 30 ألف جندي، وجدد الأسطول وترسانة الإسكندرية والمدرسة البحرية، وأنشأ مدرسة جديدة في الإسكندرية.

  • اهتم الخديو إسماعيل بمدينة الإسكندرية، وتم بناء 15 منارة في البحرين المتوسط والأحمر، وأُنِيرت أحياء الإسكندرية بغاز الاستصباح عن طريق شركة أجنبية، وتم تبليط كثير من شوارعها، وأنشأ نظام لتصريف مياه الأمطار، كما عهد الخديو إلى إحدى الشركات الأجنبية لتوصيل المياه العذبة من المحمودية إلى المدينة وتوزيعها عن طريق وابور مياه الإسكندرية. وعمرت جهة الرمل في عهده عمرانًا كبيرًا، واتصلت بالمدينة بخط حديدي، وأنشأ بها الخديو عدة قصور للإقامة بها في الصيف، وإليه يرجع الفضل في جعلها مصيف القطر المصري.

  • كحي الإسماعيلية، والتوفيقية، وعابدين، وميدان الأوبرا. وهو أول من شرع في إقامة تماثيل العظماء في الميادين العامة تخليدًا لذكراهم، فأمر بصنع التمثالين الكبيرين اللذين يزينان أهم ميادين القاهرة والإسكندرية: الأول لمحمد علي، وقد نُصب في الإسكندرية، والثاني لإبراهيم باشا وقد نصب في القاهرة سنة 1873.