غلاف كتاب حكام في المنفى : أسرة محمد علي من الحكم إلى العزل لإيمان الشرقاوي، يتميز بلون أخضر قديم وإطارات ذهبية وزخارف كلاسيكية، تتوسطه أربع صور شخصيات تاريخية بالزي العسكري.
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

حكام في المنفى : أسرة محمد علي من الحكم إلى العزل

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

يُعد كتاب حكام في المنفى من أبرز كتب التاريخ المصري الحديث التي تسلط الضوء على نهاية حكم أسرة محمد علي، من خلال قصص إنسانية وسياسية لعدد من حكّامها. يتناول كتاب حكام في المنفى مسيرة أربعة من حكّام أسرة محمد علي باشا الذين تولّوا عرش مصر في فترات مختلفة، واختلفت ألقابهم بين خديوٍ وملك، لكنهم اشتركوا في نهاية واحدة: العزل والنفي خارج البلاد. يركّز الكتاب على التحولات الدرامية التي عاشها هؤلاء الحكّام، من قمة السلطة داخل القصور إلى لحظة الرحيل القسري، حين غادروا مصر على متن اليخت التاريخي "محروسة" من مدينة الإسكندرية. كما يقدّم العمل قراءة تاريخية للأحداث التي أدت إلى سقوط الحكم الملكي، موضحًا التغيرات السياسية والاجتماعية التي شهدتها مصر، وكيف تحوّل تأييد الشعب إلى رفض مع مرور الزمن. يتميّز الكتاب بأسلوب سردي يجمع بين التوثيق التاريخي والحكي القصصي، مما يمنح القارئ فهمًا أعمق لنهاية حقبة مهمة من تاريخ مصر الحديث. إذا كنت تبحث عن كتاب عن تاريخ الأسرة العلوية في مصر أو تهتم بقراءة كتب التاريخ السياسي المصري التي تكشف كواليس الحكم والنفي، فإن حكام في المنفى يقدم تجربة قراءة ثرية ومليئة بالتفاصيل. اقرأ الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.
التصنيف
عن الطبعة

تحميل وقراءة الكتاب على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.7 6 تقييم
72 مشاركة

اقتباسات من كتاب حكام في المنفى : أسرة محمد علي من الحكم إلى العزل

ووضعتها على الساحة العالمية. كما أنها ما زالت تدر على الخزينة المصرية دخلًا حتى هذه اللحظة، وقد بدأت فكرة إنشاء القناة عام 1798 مع قدوم الحملة الفرنسية إلى مصر، حيث فكر نابليون في شق القناة، إلا أن تلك الخطوة لم تُكلل بالنجاح، وفي عام 1854 استطاع دي لسبس إقناع محمد سعيد باشا بالمشروع، وحصل على موافقة الباب العالي، فقام بموجبه بمنح الشركة الفرنسية برئاسة دي لسبس امتياز حفر وتشغيل القناة لمدة 99 عامًا، ويُقال إن الوالي سعيد كان ممنوعًا من عدة أطعمة بسبب وزنه الزائد، فقدم له دي لسبس طبق المعكرونة، وهو يعرض عليه مشروع القناة، فأعجب الوالي بمذاق المعك

مشاركة من Beero Fouad
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب حكام في المنفى : أسرة محمد علي من الحكم إلى العزل

    7

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    كتاب جميل جداً وبه كمية معلومات ما شاء الله، أنصح بقراءة هذا الكتاب ليس مرة واحدة بل مرات عديدة لكي تتشرب ما فيه

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كتابي الثالث من سلسة كتب تاريخ أسرة محمد علي.. أتمنى يعجبكم 🌷

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    كتاب حلو وسهل عرفني حجات مكنتش اعرفها عن اسرة محمد علي

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    Hesham Wahdan
    0

    حكام في المنفى ( أسرة محمد علي من الحكم إلى العزل )

    تأليف/ إيمان الشرقاوي

    -------------------------

    * بطاقة تعريف الكتاب *

    التصنيف الأدبي/ كتاب - مرجع تاريخي.

    التصنيف العمري/ جمهور عام.

    اللغة/ الفصحى.

    دار النشر/ الرواق للنشر والتوزيع.

    تاريخ النشر/ يناير ٢٠٢٦.

    عدد الصفحات/ ٤٠٠ صفحة ورقياً ومتوفر على تطبيق ابجد.

    -------------------------

    * قراءات سابقة للكاتبة *

    رواية:

    ( إلكترا )

    كُتب:

    ( صاحبات السمو الملكي )

    ( سلطانة وثلاث ملكات )

    -------------------------

    * نظرة على الغلاف *

    كالعادة غلاف بعبق ورائحة التاريخ. الخلفية من صفحات الجرائد وعناوينها البارزة آنذاك ، والمقدمة تحمل علم مصر في الحقبة الملكية وعلى أركانه الأربعة تتوزع صور ملوكه ممن جمعهم مصير واحد مشترك ؛ العزل والنفي.

    من تصميم/ إسلام أحمد.

    -------------------------

    التقييم في كلمات:

    رحلة جديدة في تاريخ مصر الملكي لا تقل جودة واحترافية عن سابقتيها.

    التقدير:

    امتياز ( للكاتبة والباحثة ) على جهدها الدؤوب وشغفها اللا محدود بالتاريخ وأسراره.

    -------------------------

    * رسالة الكتاب *

    اقرأ تاريخك ، تفهم حاضرك وتتوقع مستقبلك إلى حد كبير.

    -------------------------

    مراجعة الكتاب:

    تصعد بنا الكاتبة والباحثة/ إيمان الشرقاوي هذه المرة إلى أعلى درجات السلم الإجتماعي داخل الأسرة العلوية ؛ الخديوِ والملك.

    من قرأ كتابيها السابقين يلاحظ أنها خصصتهم فقط للعنصر النسائي في أسرة محمد علي حيث السلطانة والملكات والأميرات. أدوار لعبتها كل منهن كان لها تأثير بشكل أو بأخر على مجريات الأحداث والتاريخ. لم تتطرق الباحثة إلى أصحاب السلطة والقرار إلا في مواقع محددة ذات صلة بحياة نسائهم وبما يخدم الغرض من الكتاب بكل تأكيد.

    حان الوقت كي نتعرف على الوجه الأخر والأعم والأشمل لأسرة محمد علي ممثلاً في رجالها ورثة الحكم في الأسرة العلوية جيلاً وراء جيل.

    يمكننا تتبع هذه الرحلة التاريخية من خلال العناصر الأتية:

    * المحتوى والمعلومات والمصادر *

    - يختص الكتاب الأحدث بأربعة حُكام اشتركوا في نهاية واحدة. العزل والنفي. لهذا جاء اختيار من تنطبق عليهم هذه القاعدة كي يكونوا موضوع البحث والتأريخ. بالطبع هناك أخرون لم يتم التطرق إليهم نظراً لاختلاف نهاية فترات حكمهم بعيداً عن العزل والنفي وهذا يحتاج إلى كتاب منفصل يناقش تلك التفاصيل.

    - يضم الكتاب أربعة حُكام - بترتيب زمني من الأقدم للأحدث - عاشت في عهدهم مصر العديد من الأحداث الجسام والتطورات السياسية والاجتماعية والاقتصادية كان لها أبلغ الأثر على عزلهم ونفيهم لاحقاً.

    ( الخديوِ اسماعيل )

    رجل المشروعات القومية الكبرى والنهضة على الطراز الأوروبي عن طريق القروض الأجنبية والتي ادت في النهاية إلى الغرق في جبال من الديون كانت نقطة تحول في تاريخ مصر وخضوعها للإستعمار البريطاني في نهاية المطاف. بالطبع كان العزل والنفي هما مصيره المحتوم.

    ( الخديوِ عباس حلمي الثاني )

    الحاكم الوحيد من الأسرة العلوية الذي آمن به المصريين وبمشروعه الوطني لما لمسوه على أرض الواقع من انتماء أصيل لهذا الوطن ورغبة حقيقية في استقلال الوطن وعدم الخضوع لمستعمر مهما كانت الظروف الأوضاع الداخلية مضطربة. للأسف لم يكن هذا كافياً لاستمراره على سُدة الحكم وكان مصيره العزل والنفي كجده اسماعيل.

    ( الملك فاروق )

    يمكن وصفه بالحاكم الأهوج الذي لم يقدر قيمة منصبه رغم حبه وإخلاصه للوطن وقضاياه. عدم الإنصات لصوت العقل والتسليم الدائم لأصحاب الهوى والمصالح كانا بداية النهاية المحتومة بالعزل والنفي.

    ( الملك أحمد فؤاد الثاني )

    هو ملك على الورق فقط. لم يحكم ووجد نفسه معزولاً ومنفياً وهو ما زال رضيعاً. يمكن وصف حاله بهذا ما جناه أبي !.

    - هناك شخصية اعتبارية اهتمت الكاتبة بالحديث عنها كانت ومازالت شاهدة على التاريخ والعصر. يخت ( المحروسة ) الذي عاصر الكثير والكثير من الاحداث وقطع آلاف الأميال في رحلات ذهاب وعودة - وبعضها بلا عودة لأصحابها - وتم تغيير اسمه في بعض الفترات ثم استعادته لإسمه الأصلي ، هذا اليخت اعتبره شخصية هامة في تاريخ مصر الملكي والجمهوري ولو قُدر له الكلام والحديث لباح لنا بالكثير والمثير !.

    - الكتاب جاء مُحملاً بكم كبير من المعلومات الموثقة بمصادرها. هناك أيضاً العديد من التأويلات والتحليلات لبعض الاحداث التي شابها الكثير من الضبابية واللغط ، قدمتهم الكاتبة على لسان أصحابها كي تكون الصورة كاملة أمام القارىء.

    * اللغة *

    لا يختلف حال اللغة في الكتاب الاحدث عن سابقيه ومن قرأ الكتابين السابقين سيجد نفسه هذه المرة على موعد مع لغة جذابة تتسم بالبساطة مع لمسة أدبية خفيفة تضيف رونقاً خاصاً للرحلة التاريخية الجديدة.

    * الصور *

    في نهاية كل فصل هناك ملحق للصور يحتوى على العديد من اللقطات ذات الصلة بالفترة الزمنية وأصحابها.

    الأمر الجيد هذه المرة أنها جاءت في ختام كل فصل وليست مجمعة في نهاية الكتاب وهذا من شأنه ربط القارىء بصرياً بأبرز علامات كل فترة حكم قبل الانتقال إلى ما يليها.

    * تأثير الكاتبة على التاريخ *

    حرصت الكاتبة على تقديم كل ما يخص الفترة الزمنية من معلومات موثقة تاريخياً وتقديم التحليلات والرؤى المتباينة لبعض الأحداث على لسان من يرويها وبمصدرها الموثق هي الأخرى.

    في حال كان هناك رأي شخصي ما أو تفسير يخص الكاتبة كانت حريصة على التنويه بذلك منعاً لحدوث لغط أو إعطاء الحدث صبغة شخصية بحتة وهو أمر محمود جداً. نحن بصدد كتاب تأريخ وتوثيق ولسنا في رواية درامية تخضع لخيال الكاتب.

    * لمن هذا الكتاب ؟ *

    لكل من يريد أن يعرف إلى أي مستقبل يمكن أن يقودنا إليه الحاضر ، عليه بقراءة التاريخ. لماذا ؟. الإجابة في هذا الإقتباس من الكتاب الذي يلخص كل شيء:

    " التاريخ لا يعيد نفسه فقط ، ولكنه يتشابه حد التطابق !. "

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
المؤلف
كل المؤلفون