❞ الحب يمنح أجسادهما طاقة غريبة ❝
المؤلفون > آية محمد رفعت > اقتباسات آية محمد رفعت
اقتباسات آية محمد رفعت
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات آية محمد رفعت .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من amani ، من كتاب
الطاووس الوقح: صرخات أنثى 1
-
يقف متخبطًا أمام ذلك الباب الموصد من أمامه، ينكس رأسه حزنًا تارة وتارة أخرى يفتش بين باحته الخارجية عن الذكريات التي تركها من خلفه، وكلما يحتد به الألم كان يلتقط نفسًا طويلًا يستجمع بها قوة تحمله التي صبرت على هذا
مشاركة من Shaimaa Gonna ، من كتابمغوار إيكاتا
-
ظهر أمامها بجسده الشبيه بجسد الأسد، ورأس وجناحي عقاب، ومخالبه التي تشبه مخالب الصقر، أتاها يرفرف بجناحه الرمادي الكبير مقارنة بجسده المخيف، فانحنى من أمامها وهو يضرب الأرض بمنقاره الحاد، اعتلت ظهره باحترافية ثم أمرته بصرامةٍ شرسة: فلنخرج من هنا
مشاركة من Shaimaa Gonna ، من كتابمغوار إيكاتا
-
أما ثياب الرجال فكانت أشبه بملابس الصيادين، حيث يرتدون سراويلًا واسعة، ومن الأعلى قمصانًا بأكمام متسعة، تتيح لهم الحركة بحرية تامة،
مشاركة من Joseph Gerges ، من كتابمغوار إيكاتا
-
كانت النساء ترتدي سروالًا يظهر إحدى الساقين، من أسفل ثوب مفرود عند أحد جانبيه، أما عن الآخر فقد أبرز سروالًا جلديًا من فوقه وضع حزامٌ عريضٌ يمسك المنطقة ما بين الصدر والخصر، ومن فوقه ارتدت النساء سترات طويلة، وقُبعات أغرب، جعلت من تتطلع إليهن تصاب بالفضول والدهشة.
مشاركة من Joseph Gerges ، من كتابمغوار إيكاتا
-
باحة المنزل الفخم، وبالأخص تلك الأريكة البيضاء المريحة، فجلس عليها بإنهاكٍ وهو يتفحص ساعة يده التي تشير له بأنها الخامسة صباحًا، فردد بضيقٍ:
- بتمنى متكنش فريدة هانم مستنياني فوق زي كل يوم حقيقي مش ناقص!
ابتسم بخبث وعينيه الماكرة تراقب باب الغرفة الماسد بالطابق الأول، فجذب جاكيته وصعد للأول بخطواتٍ غير منتظمة، تفادى سقوطه على الدرج الرخامي أكثر من مرةٍ، حتى وصل للغرفة، ولج للداخل وألقى جاكيته على المقعد الموضوع جانبًا، وعينيه تراقب الغافلة على الفراش بتقززٍ، وبالرغم من انقباض ملامحه الا أنه حرر قميصه وتمدد جوارها.
كانت تغفو بعمقٍ حينما شعرت بيدٍ تمتد على خصرها بتملكٍ، انقبض قلبها وانتفضت بمنامتها بفزعٍ، فصعقت حينما وجدته يرمقها برومادية عينيه ببرودٍ،
مشاركة من Jojo Alice ، من كتابالطاووس الوقح: صرخات أنثى 1
-
وقفت سيارة من نوعية (رولز رويس بوت تيل،Rolls-Royce Boat Tail) أمام أحد المنازل الفخمة الشبيهة للقصور على الطراز الغربي، فانهدل نافذتها القاتمة السوداء، ليبرز من خلفها ذراعًا صلبًا يضغط بقوةٍ على الريموت المتحكم بالبوابة الرئيسية، فاستجابت وتحررت عن مخضعها، فقاد سيارته للداخل، ثم تركها للخادم الذي أسرع باستقبال سيده الصغير.
ترنح بمشيته وبصعوبةٍ بالغة تفادى سقوطه، فهم الخادم ليساعده، أوقفه صائحًا:
- هل جُننت أيها المعتوه، أعد ذراعيك اللعينة عني!
ابتعد الخادم للخلف، فوضع جاكيته على ذراعه واستكمل طريقه للداخل، قاصدًا
مشاركة من Jojo Alice ، من كتابالطاووس الوقح: صرخات أنثى 1
-
- بلطجة!
ظن أنه بعد تلك النظرة سيفعل الكثير، ولكن وجهه الواجم أفرج عن بسمة ماكرة، فاذا به يجذبه عن المكتب، ويعاونه على نصب عوده، ثم قال بخبث وهو يتجه للمغادرة:
- متخافش مش هعملك حاجة، مش هيبقى أنا وجوجو والزمن عليك يا موني!
قالها وغادر ضاحكًا، بينما الاخير تكاد أن تنكسر أسنانه من شدة الغيظ، وصاح بكمدٍ:
- ماشي يا جُبران صبرك عليا.
وقبل أن يهدأ من عاصفته، تذكر وعده لها، فهرع يهبط الدرج، يجتاز الفتيات الاجنبيات، وهو يقدم بسمة بلهاء لهن، ثم وقف يصيح لمن يقترب لبازار العطور:
- تعالى هنا
مشاركة من Aya Bekas ، من كتابأبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً
-
أغلق الخزنة الصغيرة بعدما سحب منها مبلغ من المال، وقال بجدية تامة:
- طبعًا زعلان، لما ابن خالتي وصاحب عُمري يقول عليا متربتش يبقى الغرب يقولوا عليا أيه؟
ازداد عمق تأثره به، فأخذ يبرر عن خطأه:
- حقك عليا متزعلش، إنت بس اللي حاشر مناخيرك في كل تصرفاتي.
توسعت بندقية عينيه بدهشةٍ، وقال بقوةٍ:
- اللي فيك هتجيبه فيا ولا أيه، يا حبيب قلب أخوك أنت مناخيرك معدية ومعلمة على كل شخص في الحسين!
عدل من ياقة قميصه الظاهر من أسفل التيشرت، وهو يهتف:
- هما اللي بيستنجدوا بيا، عشان حلال عقدهم ومشاكلهم.
نبع عن "جُبران" ضحكة رجولية
مشاركة من Emy Ali ، من كتابأبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً
-
نسيم الفجر البارد أوشك على القدوم، نفحاته الثقيلة أعلنت عنه، قطرات الندى تجمعت وتساقطت، فبصقت قطرة على طرف وشاحها الأسود، وإمتزجت معها دموعها، كسرتها، قهرها، قلة حيلتها، كل تلك المهانات كسرتها عمدًا، ترفع رأسها بين الحين والآخر للسماء المكشوفة لها، ويدها تحيط بصغيرها المتكور على ذاته من شدة الصقيع، جاكيته القصير الذي حاولت "جويرية" أن تحاوطه به لم يمنع عنه البرودة.
راقبت بقلة حيلة بوابة المنزل الخارجية، التي تحد مسافة رخامية قصيرة لتصل للبوابة الداخلية، ومن ثم تطلعت لشاشة هاتفها تتفحص الوقت، وتنتظر استقبال رسالة من زوجة شقيق زوجها الراحل، بينما لسانها لم يتوقف عن نطق جملة واحدة:
- حسبي الله ونعم الوكيل.
أتى الفرج لها، حينما استمعت لصرير بوابة الدخول، وطلت إليها تشير لها بحذرٍ، حملت "جويرية" ابنها وأسرعت إليها، وما أن ولجت للداخل حتى همست لها باكية:
- ينفع اللي بيعمله رفعت ده يا عزة، مش حرام عليه يرمي طفل زي ده بره
مشاركة من faten elsayed ، من كتابأبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً
-
الفصل التاسع
تخشب جسده بين ذراعيه، ولم يستطع أن يصدر أي رد فعل، أو حتى أن تبدي عليه أي مشاعر أو عاطفة تجاهه، كان جامدًا بشكل يثير الشكوك بأنه لا يعرفه، توجه "جُبران"، و"مؤمن" للداخل، وقد حال "جُبران" بينهما، لربما أن يكون والده يتخبط بينه وبين شخص أخر، مسد على كتفه وقال في لينٍ:
- بابا حضرتك أكيد متلخبط.
ابتعد "سُليمان" عنه، ومازال يتطلع له بنظرة عميقة، وباصرارٍ هدر:
- لا أنا عمري ما أتلخبط في ابني، ده فريد أخوك.
وزع نظراته بينهما، ثم قال باللغة الانجليزية للشاب الذي يتطلع إلى والده بجمودٍ:
- أعتذر لك، على ما يبدو بأن أبي مخطئ.
تحرر صوته أخيرًا، والجفاء الذي يحيط نظرته ينطوي في نبرته:
- لم يخطئ، ولأكن صادقًا أثار دهشتي.
كممت الأفواه وخرست الألسنة، بينما يسود الصمت والصدمة الاجواء، وخاصة
مشاركة من faten elsayed ، من كتابأبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً
-
العاشق، ذاك الذي لم يترك يدك في وقتٍ تخلى فيه البعض عنك ذاك الذي تألم بقوةٍ حينما أصابك الأذى، نعم جرحت؛ ولكنه عاش ألمك ذاك الذي قد يريق دمائه لأجل سعادتك. يمنحك عذرًا لكلِ خطأ يُرتكب
مشاركة من Sara Ahmed ، من كتابخارج عن المألوف "تميم رسلان"
-
العاشق، ذاك الذي لم يترك يدك في وقتٍ تخلى فيه البعض عنك ذاك الذي تألم بقوةٍ حينما أصابك الأذى، نعم جرحت؛ ولكنه عاش ألمك ذاك الذي قد يريق دمائه لأجل سعادتك. يمنحك عذرًا لكلِ خطأ يُرتكب
مشاركة من Sara Ahmed ، من كتابخارج عن المألوف "تميم رسلان"
| السابق | 1 | التالي |