أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابراً
نبذة عن الرواية
تجدد دبيب الحياة مع إشراقة شمس النهار، ولم تستطع من أن تطوي صمت الليل بتلك المنطقة التي تضج بالحياة صباحًا ومساءًا، حيث ستجد كل حارة، وحي، وزقاق، ودرب يحمل تراث المعالم المعمارية الإسلامية القديمة، والمباني التاريخية التي يصعب أن تنساها. هنا تحديدًا وبقلب القاهرة التاريخية، وفي أقدم أحيائها الذي يقع بالقرب من "الجامع الأزهر"، والمعروف باسم حي "الحسين"، التابع له شارع "خان الخليلي"، الذي يعج بالزحام المعتاد على بازارات المشغولات اليدوية، والمجوهرات، وغيرها من البازارات المعروفة، وأكثرهم شهرة بازارات" الخُضـري" للخزفيات، والتحف، والأنتيكات، بما تشتمل بعض قطع الأثاث النادرة، كالصالونات، وخزانات التحف الثمينة.التصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2026
- 522 صفحة
- [ردمك 13] 9789778984576
- ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺩﺑﺎء ﻟﻠﻨﺸﺮ ﻭﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
هند أحمد السيد
الرواية: أبناء الخضري: جبران وما كنت للحب إلا جابرًا.
الكاتبة: آية محمد رفعت.
دار النشر: مدينة الأدباء.
عدد الصفحات: 503 على أبجد.
التقييم: ⭐⭐⭐⭐/⭐⭐⭐⭐⭐
❞ وكان هو جبرًا وجابرًا وجُبران لها، سكنًا وأمانًا وأمينًا عليها، حروف إسمه أشتقت منها كل معالم الجبر، ومـا كـان للحــــبٌ الا جــابـرًا. ❝
في قراءة جديدة للكاتبة آية محمد رفعت، تبدأ الأحداث في حي الحسين بالقاهرة، حيث يحتوي على المعالم الإسلامية والتاريخية والعديد من البازارات التي تبيع الأشياء القيمة والنادرة بها، ويعد ملتقى للسياح من كل أنحاء العالم، ومن أشهر البازارات بازار الخضري، والذي أنشئه صالح الخضري وتولى مسؤوليته ابنه سليمان الخضري من بعده مع ابنه جبران الخضري وقريبه مؤمن الخضري.
اشتهر جبران بفعله وحفظه للعهد مع وقوفه ضد الظلم خاصة ضد تجارة الآثار، والتبليغ عنهم لصديقه الضابط حازم، بما إنه يعيش بين العديد من البازارات التي منها من يشارك في تلك التجارة، ويتعاون في إدارة البازار مع زوج أخته مؤمن والذي لا يكف عن قول " الله الوكيل " وتشجيع الرجال على التعدد كحلٍ لمشاكلهم، وتزوج من جهاد شقيقة جبران والتي هي ابنة خالته وابنة عمه في آن واحد، مع إدارة سليمان الخضري للبازار الذي في المعز، وعدم توقفه عن أخذ قمصان جبران التي يعجبه ذوقها، ومشاكسات كلاهما للآخر، والخوف البالغ من العمة الخاصة بزينب، وبحث سليمان المستمر عن ولده المفقود منذ ثلاثين عاماً حتى الآن، مع اهتمام جبران بآصف ابن صديقه رأفت الذي توفي في حادث سيارة، إلا أن الأيام حملت له العديد من المفاجآت.
أبرزت الرواية عدة أشياء مهمة منها الصداقة القوية بين مؤمن وجبران، ومساعدة سليمان وجبران لزينب في أعمال المنزل والذي لم يقلل من شأنهما، مع الاهتمام باليتيم، ونصيحة جهاد الرائعة لمؤمن حول تشجيعه للتعدد، والوقوف أمام الباطل ولو على حساب رقبته، مع حبي البالغ لشخصية زينب التي اتسمت بالمساحة والطيبة، وفريد الذي أراد الالتزام والعودة لوالده طوال هذه الفترة، مع الالتزام الواضح بالدين على الرغم من ثرائهم وعدم تكبرهم.
#أبجد
#أبناء_الخضري_جبران_وما_كنت_للحب_إلا_جابراً
#آية_محمد_رفعت




