ثمة أفكار كثيرة كانت تتسرب إلى أعماقي خلال تلك السنوات وكانت تتراكم لتتجمع في قرارات داخلية، ثمة قناعات تترسخ مثل:
ـ الموت الحقيقي في تقليد أو نسخ أو تكرار الآخر أو حتى الأنا التي أنجزتُ في قصائدي. الشعر أكبر من كل تصور عنه، والحياة هي المنبع والمصب. كل إنسان ـ وبالتالي كل شاعر ـ هو إضافة حقيقية ووحده يحول واقعه إلى وحل أو جواهر، وغيرها، ومع المزيد من التأمل كانت تسقط طموحات، وتتكشف مسالك، وتتلاشي تصورات وأوهام،
المؤلفون > فتحي عبد السميع > اقتباسات فتحي عبد السميع
اقتباسات فتحي عبد السميع
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات فتحي عبد السميع .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Alhosiny Mohamed ، من كتاب
الشاعر والطفل والحجر
-
الشعرَ - وذلك مِن ألغازِه - قدْ يتحققُ في أعماقِ قارئِ القصيدةِ أكثرَ مِن تَحَققِه في أعماقِ كاتِبِهَا أو قائِلِهَا.
مشاركة من Alhosiny Mohamed ، من كتابالشاعر والطفل والحجر
-
هل هذا وقتُ الشعرِ؟
ما هذا التعالي عن الواقعِ ومشكلاتِه الضاغطة؟
نَعَم هذا وقتُ الشعرِ، الشعرُ ضرورةٌ وسيبقَى ضرورةً في كل وقت، البعضُ تَحدَّثَ عن موتِ الشعر، لكنَّ شواهِدَ كثيرةً في ظِلِّ مراجعةِ البَشريةِ لمنجزِهَا المَعرفي تدلُّ على أن مستقبلَه أفضلُ مِن حاضرِه، فالشعرُ ليسَ رفاهيةً، وليسَ استرخاءً، وليسَ تسليةً، الشعرُ ضرورةٌ، ويقَظة، وبناءٌ داخلي مَتينٌ ومَهيب، ليسَ غيابًا عن الواقعِ، بل هو الحضورُ الأعمقُ في قلبِ العالم. والتفاعلُ مع الشعرِ تَفَاعلٌ عميقٌ مع كل قضايانا ومشكلاتِنَا، ما ظَهَرَ منها وما بَطَن.
مشاركة من Amal Idris Haroun ، من كتابالشاعر والطفل والحجر
-
أَصلُنَا شريف
ولَنَا أقاربُ يَعمَلونَ مع الملائكةِ.
بيوتُنَا كثيرةٌ وجَدَّتُنَا واحدة
توائِمُ لكِنَّنَا مختلِفون
هكذا أنتم
تُطلِقونَ اسمَ الجَدَّةِ
على آلافِ الأحفاد
تَجمعونَ النُّجومَ في سَلَّةٍ واحدةٍ
فتَمْسَخونَ السَّمَاء.
قَبيلَتُنَا سيئةُ السُّمْعَةِ
رؤوسُنَا حَجَرية
وسَنَبقَى رَمزا للوحوش
هَكَذا أَنتم
تُعلِّقونَ أوساخَكم في ملابسِ الآخَرين
وتَختالونَ عليْنَا بوسامٍ مَسروق.
لَنَا عارُنَا
لا بُدَّ وأنْ نَعترِف
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابعظامي شفافة وهذا يكفي
-
سَقَطَ الجدارُ الطيني
فتناثرَتْ مِن شقوقِه المُهَشَّمَةِ
خصلاتٌ مِن شَعرِ أُمِّي
جَمعنَاها في كيسٍ
وألقيناهَا في النيلِ
تَجلِسُ بيْنَ طيورِها المنزليةِ
وتُسرِّحُ شَعرَها
قماشةٌ بيضاءُ على حِجرِها
وشمسٌ حانية تُرفْرِفُ حولَها
لم تَكنْ أُمِّي بحاجةٍ لِمَا هو أكثرُ
مِن ماءٍ وفلَّايةٍ
لتُجدِّدَ أعيادَها.
أسنانُ الفلَّايةِ حادةٌ
وكثيرا ما تخدشُ الجمجمةَ
يؤلِمُني وجهُ أُمِّي وهو ينقبِضُ
تؤلِمُني صرخاتُها الصغيرةُ
وهي تَهوِي إلى سابعِ أرضٍ
دونَ أن يَسمعَها أحدٌ.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابعظامي شفافة وهذا يكفي
-
يَنَامُ الجحيمُ على حِجْرِ ليلى
وليْلَى حقولٌ مِنَ التِّينِ
تُثْمِرُ في شفتَيْهِ
ولؤلؤةٌ مِن دموعٍ
يُرَجْرِجُها الانتظار
كرجْرَجَةِ النهدِ عند انفجارِ القميص
يَنَامُ الجحيمُ على حِجْرِ ليْلَى
ويُشْبِكُ في قرطِها إصبَعَيْهِ
ويَجذِبُه
كزِنَادِ المسدَّس
يَنفَلِتُ الانفجار
ويَفركُ في راحتَيْهِ النهارْ.
كَمَا يُبعِدُ الفأسُ بينَ الأديمِ
وبين الشَّجَرْ.
مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتابعظامي شفافة وهذا يكفي
| السابق | 1 | التالي |