وهو الذي كان هجا زيداً بأنه حديث الغنى، وأناه وهو أمير في يوم حفله،
فقال: ولَسْتُ مُسلمًا مَا دُمْتُ حَيًّا على ريد بتسليم الأمير
فقال زيد: لا أبالى والله! فقال هو:
أَتَذْكُرُ إِذْ لَحَافُكَ جِلْدُ شَاةٍ
وَإِذْ نَعْلاكَ مِنْ جِلْدِ البَعِيرِ
قال: إي والله! قال:
فَسُبْحَانَ الَّذِي أَعْطَاكَ مُلْكا
وعَلَّمَكَ الجُلُوسَ عَلَى السرير
قال زيد: نعم، سبحانه! فخرج وعليه فضل.
المؤلفون > أحمد رجب شلتوت
أحمد رجب شلتوت
معدل التقييمات
29 مراجعة