المؤلفون > جو ديسبينزا > اقتباسات جو ديسبينزا

اقتباسات جو ديسبينزا

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جو ديسبينزا .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ◦ مااستنتجته من كتاب 📖 ( هدْم الطَّباع )

    "احرص على أن يكون عقلك منفتحًا ليستوعب ماحوله وثانيا طور من عقلك وفكر وحياتك بالأصل وثالثا إنفظ عنك كل أفكارك السلبية وذكرياتك ألا واقعية أو بالأصح ذِكْرَياتُكَ بالماضي وأيضا أن نسأل أنفسنا هل يمكننا قبول التحدي لنكون أناسا مبدعين وأصيلين ؟ هل يمكن ؟ أنت فقط يمكنك جواب هذا السؤال !! وتذكر دائمًا أن أعظم طبْعٍ يمكن هدمه هو الجمود "

    وأنصح بهذا الكتاب لمن يريد أن يتغلب على الجمود نحو ذات جديدةٍ وليكون عقلك بصحة أكثر وعافية وسعادة لاتصف وراحةٍ نفسيةٍ أكبر

    ومن هذا المنبر أود أن أشكر د. جو ديسبينزا على هذا الكتاب الرائع الملهم وأقول له أن كتابه هذا كان أول واحد من رفاقه من بين المئات من الكتب دخل قلبي يمكن أن تقول حرك سواكني أشعل نار الإلهام في قلبي ساعدني على ماكنت أبحث عنه بصراحة

    قبل هذا الكتاب كنت في حالة نفسية مزرية لا أحد يفهم كنت أريد أن أرتاح ووجدته فيه كلللللَّ ماأحتاج

    شكرااااا من القلب للقلب 🫂🫀

    مشاركة من Nimech Issa ، من كتاب

    هدم الطباع

  • "الكأس لا يمتلئ من نقطة والإنسان لا يغضب من كلمة كل القصة تراكمات."

    مشاركة من UR Fav Ricca ، من كتاب

    هدم الطباع

  • إذا أبقيتَ على الروتين نفسه مثل الأمس، فمن المنطقي أن غدك سيكون مشابهًا جدًا لأمسك: لن يكون مستقبلك إلا إعادة لماضيك، ذلك لأن أمسك يصنع غدك.

  • ولأن التجربة تثري الدماغ وتخلق عاطفة تؤثر على الجسم، فإنك حين تستمر بخلق تجربة داخلية واقعية تمامًا لها وقع التجربة الخارجية، فإنك مع الوقت تغير دماغك وجسمك تمامًا مثلما تفعل أي تجربة حقيقية.

  • فإذا كانت الأفكار بمثابة حروف الهجاء لدماغك، والمشاعر بمثابة حروف الهجاء لجسمك، ودائرة كيف تفكر وتشعر هي حالة كينونتك، فإن حالة كينونتك بأكملها توجد في الماضي.

  • أفكارك وعواطفك ومعتقداتك الخاصة هي التي تُنتج سلاسل أو مجموعاتٍ من الأحداث الفيسيولوجية في جسدك.

  • يمكن لشيء بسيط، مثل رفع مستوى حالتك من المرح والحب والإلهام والامتنان لمدة خمس إلى عشر دقائق يوميًّا، أن ينتج تغييرات فوق جينية مهمة لصحتك وجسمك.

  • ‫ لذا، إذا كنّا نعيد خلق الماضي يومًا بعد يوم، ونفكر بالأفكار نفسها ونشعر بالعواطف نفسها، فإننا نبث الحقل الكهرومغناطيسي نفسه مرارًا وتكرارًا؛ باعثين الطاقة نفسها مع الرسائل نفسها.

  • لذا عليك بكل منطق حقيقي أن تخرج من طريقتك الخاصة، وتتسامى بذاكرة نفسك من حيث هي هوية، وتسمح لشيء ما أعظم منك، شيء صوفي، أن يتولّى الزمام.

  • المعرفة دون خبرة هي مجرد فلسفة. الخبرة دون معرفة هي جهل. هناك تقدم يجب أن يحدث. عليك أن تأخذ المعرفة وتعيشها – أن تحتضنها عاطفيًا.

    مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتاب

    هدم الطباع

  • عندما تظهر الأزمات أو الصدمات، نصرف الكثير من انتباهنا وطاقتنا ونحن نفكر بما لا نريد بدلاً مما نريد.

  • صةىصييييصصص.ص

    مشاركة من Radwa Mohamed ، من كتاب

    هدم الطباع

  • عندما تركز على المجهول، تصل إليه.

  • ألقِ نظرة على الشكل (4.1 أ)، الذي يُظهِر طيف الضوء كلَّه ويوضِّح كل الترددات الكهرومغناطيسية المعروفة. يشكِّل طيف الضوء المرئي -حيث نستقبل الأشعة المتنوعة للألوان الموجودة في هذا العالم الذي نعيش فيه- أقل عن 1% من كل ترددات الضوء الموجودة. يعني هذا أن أغلب الترددات أبعد من حواسنا، ولذا فمعظم واقعنا المعروف في الكون لا يمكن أن يُختبَر بحواسنا. ولذا بعيدًا عن قدرتنا على استقبال الضوء الممتص من الأشياء والأجسام أو المنعكس عنها فالحقيقة أننا قادرون على استقبال طيف صغير جدًا من الواقع. هناك كمية كبيرة من المعلومات متوفرة لنا بجانب ما نراه بعيوننا الفيزيائية. تذكّرْ أنني حين أتكلم عن الضوء فإنما أتكلم عن الضوء كله، الذي يتضمن طيف الترددات الكهرومغناطيسية كلّه -المرئية وغير المرئية- وليس الضوء المرئي فقط.

    ‫ طيف ضوء الترددات الكهرومغناطيسية: يمثل هذا الشكل طيف الترددات الكهرومغناطيسية كله من حقل النقطة – صفر نزولًا بالتردد إلى المادة. كلما زادت الطاقة (أو كلما زادت سرعة التردد) قلّت الأطوال الموجية. وكلما نقصت الطاقة (أو كلما أبطأت سرعة التردد)، ازدادت الأطوال الموجية. تشاهد في المنتصف، والمشار إليه بـالضوء المرئي، طيف الواقع الوحيد الذي نستقبله.

  • ألقِ نظرة على الشكل (4.1 أ)، الذي يُظهِر طيف الضوء كلَّه ويوضِّح كل الترددات الكهرومغناطيسية المعروفة. يشكِّل طيف الضوء المرئي -حيث نستقبل الأشعة المتنوعة للألوان الموجودة في هذا العالم الذي نعيش فيه- أقل عن 1% من كل ترددات الضوء الموجودة. يعني هذا أن أغلب الترددات أبعد من حواسنا، ولذا فمعظم واقعنا المعروف في الكون لا يمكن أن يُختبَر بحواسنا. ولذا بعيدًا عن قدرتنا على استقبال الضوء الممتص من الأشياء والأجسام أو المنعكس عنها فالحقيقة أننا قادرون على استقبال طيف صغير جدًا من الواقع. هناك كمية كبيرة من المعلومات متوفرة لنا بجانب ما نراه بعيوننا الفيزيائية. تذكّرْ أنني حين أتكلم عن الضوء فإنما أتكلم عن الضوء كله، الذي يتضمن طيف الترددات الكهرومغناطيسية كلّه -المرئية وغير المرئية- وليس الضوء المرئي فقط.

    ‫ طيف ضوء الترددات الكهرومغناطيسية: يمثل هذا الشكل طيف الترددات الكهرومغناطيسية كله من حقل النقطة – صفر نزولًا بالتردد إلى المادة. كلما زادت الطاقة (أو كلما زادت سرعة التردد) قلّت الأطوال الموجية. وكلما نقصت الطاقة (أو كلما أبطأت سرعة التردد)، ازدادت الأطوال الموجية. تشاهد في المنتصف، والمشار إليه بـالضوء المرئي، طيف الواقع الوحيد الذي نستقبله.

  • نشعر في البداية بالطبع أنه من غير الطبيعي أن نُضادَّ سنوات من العادات اللا واعية المُكيَّفة تلقائيًّا والاستجابات العاطفية الانعكاسية والتوجهات الموصولة في أدمغتنا، وأجيالًا من البرمجة الجينية، لكن هكذا بالضبط نصبح خارقين. أن نشعر أننا غير طبيعيين يعني أن نُضادَّ ما بُرمِجنا عليه جميعنا جينيًّا أو كُيِّفنا على عيشه اجتماعيًّا حين نُهدَّد بطريقة ما. إنني متأكد أن أي مخلوق انفلتَ من وعي القبيلة والعصبة والمدرسة والقطيع من أجل أن يكيِّف نفسه على بيئة متغيِّرة، يجب أن يكون قد شعر بالانزعاج واللا يقين من المجهول. لكن يجب علينا ألّا ننسى أن العيش في المجهول يعني أننا ولجنا عالم الاحتمالية.

  • حين وصلت يوم الخميس، كانت تعاني من ألم شديد في الأذن أصبح أسوأ بكثير في اليوم التالي. قالت إن ما أحسته كان انغلاق أذنها. بنهاية ذلك اليوم وبعد تأمل مباركة مراكز الطاقة، تلاشى ألم أذنها وسط دهشتها. ثم في صباح الأحد وخلال تأمل الغدة الصنوبرية، فقدت ستيسي إحساسها بالزمان والمكان.

  • والآن تقبّل الإلهي داخلك؛ الطاقة التي تغذِّيكَ وتمنح الحياة كلها. قدِّمْ شكرك على الحياة الجديدة قبل أن تتمثَّلَ في الواقع. تقبّل الطاقة داخلك، وأطلب أن تكون حياتك مليئة بالدهشة غير المتوقعة، والتزامنات، والصدف التي تخلق المتعة في الوجود. بثّ حبك إلى الوجود وأنت تحب حياتك الجديدة.

  • من يعلم ماذا سيحدث مع مرور الوقت. ربما تجد نفسك تمشي طبيعيًا مثل شخص سعيد، وتتصرف مثل قائد شجاع شفوق، وتفكر مثل عبقري مُمكَّنٍ نبيل، وتشعر مثل رائد وافر ثري. في منتصف يومك ربما تصبح مدركًا لحقيقة أن الألم في جسمك قد تلاشى لأنك تحس بأنك مكتمل وغير محدود وفي حبٍ مع الحياة. ما فعلتَه أصبح عادةَ أن تكون الشخص الذي ترغب في أن تكونه. هذا لأنك ثبّتَّ الدارات وشغَّلتَ الجينات الكامنة لتُفكِّرَ وتتصرف وتشعر بطريقة جديدة. لقد أصبحتَ بيولوجيًا ذلك الشخص.

1 2 3 4 5