المؤلفون > جو ديسبينزا > اقتباسات جو ديسبينزا

اقتباسات جو ديسبينزا

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جو ديسبينزا .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ‫ أدركتْ آنا من خلال حضور ورشاتي أن عليها أنْ تعيد نظامها العصبي التلقائي إلى توازنه، لأن هذا النظام يتحكم في كل الوظائف اللا إرادية التي تحدث بعيدًا عن إدراك الدماغ الواعي: الهضم، والامتصاص، ومستويات السكر في الدم، وحرارة الجسم، وإفرازات الهرمونات، ومعدل القلب، إلخ. وكانت الطريقة الوحيدة لكي تتسلل إلى نظام التحكم وتؤثر على النظام العصبي التلقائي أنْ تُغيِّر حالتها الداخلية بانتظام.

  • دماغنا الكبير، فإن البشر قادرون على التفكير في مشاكلهم والعيش في الأحداث الماضية وحتى التنبؤ بظروف المستقبل الأسوأ، وهكذا يمكنهم أن يُشغِّلوا متتاليةَ مواد الإجهاد الكيميائية بوساطة الأفكار وحدها. نستطيع أن نفصل أدمغتنا وأجسامنا عن الفسيولوجيا الطبيعية بأن نُفكِّر في الماضي المألوف لدينا كثيرًا، أو نحاول السيطرة على المستقبل غير المتنبّأ به.

  • الدماغ- حين يتخلّى الشخص أخيرًا عن ذكرياته من أجل شيء أعظم. إن عددًا كبيرًا من الناس يقضون معظم حياتهم بلا وعيٍ، يختارون أن يعيشوا بالاعتيادية نفسها، ضمن نمط مألوف، أو يتعلقون بماضيهم برومانسية تلقائية، شاعرين بالطريقة نفسها كل يوم. ونتيجة لذلك يبرمجون أدمغتهم وأجسامهم لتكون ضمن المستقبل المتنبأ به أو الماضي المعتاد. يحتاج الأمر إلى ممارسة للوصول إلى هناك ولكن الأمر يستحق الجهد. وأخيرًا، يتطلّب إيجاد البقعة الأنيقة للّحظة الحاضرة الكريمة، ممارسةَ إرادة أكبر من أي من برامجك التلقائية، لكني سأشجعك في كل خطوة في الدرب.

  • كان فامي، وهو رائد في دراسة الانتباه والاستجابات الحيوية، يحاول أن يجد طريقة لتدريس الناس كيف يُحوِّلون أمواج الدماغ بيتا (الأفكار الواعية) إلى ألفا (الأفكار المسترخية والإبداعية). كانت الطريقة الأكثر فعالية للقيام بهذا التحويل، كما اكتشفَها فامي، هي توجيه الناس لأن يُدرِكوا الفراغ والعدم، متبنيًّا ما أسماه التركيز المنفتح. تستعمل التقاليد البوذية طريقة التأمل هذه منذ آلاف السنوات. كلما وسَّعتَ تركيزك وأحسست بالمعلومات بدلًا من المادة، تُبطِئ أمواج دماغك من بيتا إلى ألفا. وهذا منطقي؛ لأنك لا تفكر حين تحس وتشعر.

    ‫ حين يُبطِئ عقلك المفكر -القشرة المخية الحديثة- تكون قادرًا على أن تذهب أبعد من عقلك التحليلي (يُسمَّى أيضًا العقل النقدي، وهو يفصل العقل الواعي عن العقل تحت الواعي) (تفقّد الشكل 4.2)، تصبح قادرًا على الوصول إلى موضع جهاز التحكم بجسمك -الجهاز العصبي التلقائي الذي قرأتَ عنه في الفصل السابق- و يستطيع عقلك أن يعمل بطريقة أكثر شمولية

  • إذا بقينا في حالة الغضب السّامة أو حالة الاكتئاب الحزينة أو حالة القلق المستيقظة أو الحالة المنخفضة لتقدير الذات نفسها، تلك الإشارات الكيميائية الزائدة التي تحدّثنا عنها تستمرّ في الضغط على الأزرار الوراثية نفسها، والتي في النهاية تسبّب تفعيل بعض الأمراض. سوف تتسبّب المشاعر المجهدة، كما ستعلم لاحقًا، في تحريك الزناد الوراثي،

    مشاركة من Marwa Salah ، من كتاب

    هدم الطباع

  • حان الوقت الآن لتسليم حالة الوجود هذه إلى العقل الأعظم، وطلبه أن يحل هذه الإشكاليّة بالطريقة التي يراها مناسبة لك. هل يمكنك التنازل عن السيطرة إلى سلطة أكبر منك ولديها بالفعل الإجابات المطلوبة؟

    مشاركة من Sarah Anwar ، من كتاب

    هدم الطباع

  • ولأن ما نفكر به وما نفعله وما نشعر به يُكوِّن شخصياتنا، فإن شخصية آنا تكونت بأكملها بالماضي.

  • ولذلك وبناءً على «الانطباع الذي يكوّنه المراقب»، لا يمكن أن تتواجد المادة أو أن تظهر حتى نراقبها، أي حتى نلاحظها ونوليها اهتمامنا. وعندما نتوقف عن الانتباه لها، ستختفي وتعود من حيث أتت. لذلك فالمادة دائمة التحوّل باستمرار، تتأرجح بين الظهور كمادة والاختفاء متحولةً إلى طاقة «أي بحوالي 7.8 مرة بالثانية الواحدة».

  • يمكنك تتبع أوجه قصورك السابقة، من جذورها، للوصول إلى خطأ رئيس واحد وهو: أنت لم تتعهد بالعيش في ظل حقيقة أن أفكارك لها عواقب كبيرة جدًا لدرجة أنها تخلق واقعك الذي تعيش فيه. الحقيقة هي أنّنا جميعًا مباركون؛ ويمكننا جميعًا أن نجني فوائد ما نقوم به من جهود متواصلة. لسنا مجبرين على أن نرضى بواقعنا الحالي، بل نستطيع أن نخلق واقعًا مغايرًا كلّما أردنا ذلك. لدينا جميعًا تلك القدرة، وهي التأثير على حياتنا سواء أكان للأفضل أو للأسوأ، أفكارنا تؤثّر على حياتنا.

    مشاركة من امير حمود ، من كتاب

    هدم الطباع

  • وكما تذكر، فإنّ الأفكار تُسبّب استجاباتٍ بيوكيميائية في دماغك فارزةً إشارات كيميائية، وتجعل هذه الإشارات الكيميائية الجسم يشعر بالضبط بالطريقة التي كنت تفكر بها لتوك. وتجعلك هذه المشاعر بدورها تنتج المزيد من الأفكار التي تجعلك تشعر بالطريقة نفسها التي تفكر بها لتوك. لذا تقود أفكارُك مشاعرَك وتقود مشاعرُك أفكارَك، وتقوم هذه الحلقة في النهاية بتوصيل دماغك بالنمط نفسه، ما يُكيِّف جسمَك على الماضي.

  • وأحد الأمثلة الشهيرة تمثّلت في دراسة جرت عام 1962 في اليابان على مجموعةٍ من الأطفال الذين كانوا يعانون جميعهم من حساسية شديدة تجاه نبتة اللبلاب السام (31). حيث قام الباحثون بفرك أحد ذراعي كل طفل بورقة من نبات اللبلاب السام لكنهم أبلغوا الأطفال بأن الورقة ليست مؤذية. وكنوعٍ من التوجيه، فركوا الذراع الأخرى لكل طفل بورقةٍ غير ضارةٍ وأخبروهم أنها ورقة اللبلاب السام. فظهر طفحٌ جلدي على الذراع التي فركوها بأوراقٍ غير ضارةٍ والتي اعتقد الأطفال أنها ورقة اللبلاب السام. ولم تظهر أية اثارٍ أو طفحٍ على أذرع 11 طفلاً من الأطفال الـ 13 الذين فُركت أذرعهم بورقة اللبلاب السامة فعليًا.

  • وستدرك ما يحصل: آه، إن جسدي وعقلي يريدان العودة إلى الماضي. حسنًا. دعنا نهدأ ونسترخي ونعود إلى الحاضر.

    ⁠‫مثلما يحاول ذهنك أن يشتتك، ربما يفعل جسدك الشيء ذاته. قد يسبب لك الشعور بالغثيان أو يخلق ألمًا ما أو حاجةٍ إلى

  • عندما تركز على المجهول، تصل إليه.

  • ألقِ نظرة على الشكل (4.1 أ)، الذي يُظهِر طيف الضوء كلَّه ويوضِّح كل الترددات الكهرومغناطيسية المعروفة. يشكِّل طيف الضوء المرئي -حيث نستقبل الأشعة المتنوعة للألوان الموجودة في هذا العالم الذي نعيش فيه- أقل عن 1% من كل ترددات الضوء الموجودة. يعني هذا أن أغلب الترددات أبعد من حواسنا، ولذا فمعظم واقعنا المعروف في الكون لا يمكن أن يُختبَر بحواسنا. ولذا بعيدًا عن قدرتنا على استقبال الضوء الممتص من الأشياء والأجسام أو المنعكس عنها فالحقيقة أننا قادرون على استقبال طيف صغير جدًا من الواقع. هناك كمية كبيرة من المعلومات متوفرة لنا بجانب ما نراه بعيوننا الفيزيائية. تذكّرْ أنني حين أتكلم عن الضوء فإنما أتكلم عن الضوء كله، الذي يتضمن طيف الترددات الكهرومغناطيسية كلّه -المرئية وغير المرئية- وليس الضوء المرئي فقط.

    

    ‫ طيف ضوء الترددات الكهرومغناطيسية: يمثل هذا الشكل طيف الترددات الكهرومغناطيسية كله من حقل النقطة – صفر نزولًا بالتردد إلى المادة. كلما زادت الطاقة (أو كلما زادت سرعة التردد) قلّت الأطوال الموجية. وكلما نقصت الطاقة (أو كلما أبطأت سرعة التردد)، ازدادت الأطوال الموجية. تشاهد في المنتصف، والمشار إليه بـالضوء المرئي، طيف الواقع الوحيد الذي نستقبله.

  • ألقِ نظرة على الشكل (4.1 أ)، الذي يُظهِر طيف الضوء كلَّه ويوضِّح كل الترددات الكهرومغناطيسية المعروفة. يشكِّل طيف الضوء المرئي -حيث نستقبل الأشعة المتنوعة للألوان الموجودة في هذا العالم الذي نعيش فيه- أقل عن 1% من كل ترددات الضوء الموجودة. يعني هذا أن أغلب الترددات أبعد من حواسنا، ولذا فمعظم واقعنا المعروف في الكون لا يمكن أن يُختبَر بحواسنا. ولذا بعيدًا عن قدرتنا على استقبال الضوء الممتص من الأشياء والأجسام أو المنعكس عنها فالحقيقة أننا قادرون على استقبال طيف صغير جدًا من الواقع. هناك كمية كبيرة من المعلومات متوفرة لنا بجانب ما نراه بعيوننا الفيزيائية. تذكّرْ أنني حين أتكلم عن الضوء فإنما أتكلم عن الضوء كله، الذي يتضمن طيف الترددات الكهرومغناطيسية كلّه -المرئية وغير المرئية- وليس الضوء المرئي فقط.

    

    ‫ طيف ضوء الترددات الكهرومغناطيسية: يمثل هذا الشكل طيف الترددات الكهرومغناطيسية كله من حقل النقطة – صفر نزولًا بالتردد إلى المادة. كلما زادت الطاقة (أو كلما زادت سرعة التردد) قلّت الأطوال الموجية. وكلما نقصت الطاقة (أو كلما أبطأت سرعة التردد)، ازدادت الأطوال الموجية. تشاهد في المنتصف، والمشار إليه بـالضوء المرئي، طيف الواقع الوحيد الذي نستقبله.

  • نشعر في البداية بالطبع أنه من غير الطبيعي أن نُضادَّ سنوات من العادات اللا واعية المُكيَّفة تلقائيًّا والاستجابات العاطفية الانعكاسية والتوجهات الموصولة في أدمغتنا، وأجيالًا من البرمجة الجينية، لكن هكذا بالضبط نصبح خارقين. أن نشعر أننا غير طبيعيين يعني أن نُضادَّ ما بُرمِجنا عليه جميعنا جينيًّا أو كُيِّفنا على عيشه اجتماعيًّا حين نُهدَّد بطريقة ما. إنني متأكد أن أي مخلوق انفلتَ من وعي القبيلة والعصبة والمدرسة والقطيع من أجل أن يكيِّف نفسه على بيئة متغيِّرة، يجب أن يكون قد شعر بالانزعاج واللا يقين من المجهول. لكن يجب علينا ألّا ننسى أن العيش في المجهول يعني أننا ولجنا عالم الاحتمالية.

  • حين وصلت يوم الخميس، كانت تعاني من ألم شديد في الأذن أصبح أسوأ بكثير في اليوم التالي. قالت إن ما أحسته كان انغلاق أذنها. بنهاية ذلك اليوم وبعد تأمل مباركة مراكز الطاقة، تلاشى ألم أذنها وسط دهشتها. ثم في صباح الأحد وخلال تأمل الغدة الصنوبرية، فقدت ستيسي إحساسها بالزمان والمكان.

  • والآن تقبّل الإلهي داخلك؛ الطاقة التي تغذِّيكَ وتمنح الحياة كلها. قدِّمْ شكرك على الحياة الجديدة قبل أن تتمثَّلَ في الواقع. تقبّل الطاقة داخلك، وأطلب أن تكون حياتك مليئة بالدهشة غير المتوقعة، والتزامنات، والصدف التي تخلق المتعة في الوجود. بثّ حبك إلى الوجود وأنت تحب حياتك الجديدة.