المؤلفون > جو ديسبينزا > اقتباسات جو ديسبينزا

اقتباسات جو ديسبينزا

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات جو ديسبينزا .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • من يعلم ماذا سيحدث مع مرور الوقت. ربما تجد نفسك تمشي طبيعيًا مثل شخص سعيد، وتتصرف مثل قائد شجاع شفوق، وتفكر مثل عبقري مُمكَّنٍ نبيل، وتشعر مثل رائد وافر ثري. في منتصف يومك ربما تصبح مدركًا لحقيقة أن الألم في جسمك قد تلاشى لأنك تحس بأنك مكتمل وغير محدود وفي حبٍ مع الحياة. ما فعلتَه أصبح عادةَ أن تكون الشخص الذي ترغب في أن تكونه. هذا لأنك ثبّتَّ الدارات وشغَّلتَ الجينات الكامنة لتُفكِّرَ وتتصرف وتشعر بطريقة جديدة. لقد أصبحتَ بيولوجيًا ذلك الشخص.

  • ❞ يجب أن يكون واضحًا الآن أن كراهيتك تؤذيك وحدك في المقام الأول. عندما تطلق مواد كيميائية من عقلك إلى جسدك، فإنّك تكره نفسك حقًا. ❝

    مشاركة من Noura ، من كتاب

    هدم الطباع

  • بعد أن أقلمت نفسي على رطوبة متدنية وارتفاعات تفوق 15 ألف قدم فوق سطح البحر، وجدت نفسي في المكان الذي وقف فيه ميلاريبا أمام تلاميذه قبل 800 سنة. وبوجهي الذي كان يبعد إنشات فقط من جدار الكهف، حدّقت في شيءٍ غامض لم يتمكن العلماء المعاصرون أبدًا من تفسيره أو إعادة صنعه. حدث الأمر في هذا المكان بالضبط حين وضع ميلاريبا يده المفتوحة على الصخر بارتفاع الكتف، واستمر بعدها في دفع يده عميقًا في الجدار الذي أمامه، كما لو أن الصخر لم يكن موجودًا! وحين فعل ذلك أصبح الصخر أمام راحة يده ليّنًا وقابلًا للنفاذ، متيحًا الطريق أمام ضغط يده. وكانت النتيجة طبعة كاملة ليد اليوجي اليسرى على الصخر ليراها تلاميذه في ذلك الحين وعبر القرون. تمكنّا بتمرير الأضواء على جدران الكهف وسقفه من رؤية طبعات أكثر لليد، ما جعل الأمر واضحًا أن ميلاريبا كان قد قدّم عرضه هذا أكثر من مرة.

    ‫ حين فتحت راحة يدي ودفعتها على الطبعة، شعرت بأنّ أصابعي تنطبق على شكل يد اليوجي؛ بالضبط على الموقع الذي وضع فيه يده قبل ثمانية قرون. كانت الطبعة كاملة بحيث إن أي شك كان قد راودني حول أصالتها تلاشى بسرعة. كان شعورًا موحيًا بالتواضع ومُلهِما في آن. وفورًا، تحولتْ أفكاري إلى الرجل نفسه. أردت أن أعرف ما حدث له حين تداخل مع الصخر. ما الذي كان يفكر فيه؟ والأهم ربما، بماذا كان يشعر؟ كيف هزم «قوانين» الفيزياء التي تخبرنا أن اليد والصخرة لا يمكن أن تشغلا المكان نفسه في الوقت نفسه؟

    ‫ أجاب المرشد التبتي عن سؤالي قبل ان أسأله وكأنّما كان يقرأ عقلي: «يعلّمنا تأمل الجيشا (المعلم العظيم) أن ميلاريبا كان جزءًا من الصخر، وليس منفصلًا عنه. بالنسبة للجيشا، لا يمكن للصخر أن يحدَّه. يمثّل الكهف مكان تجربة، وليس فاصلًا من الحدود. لقد كان حرًا في هذا المكان وتمكّن من أن يتحرك كما لو أن الصخر غير

  • ما قيل لنا في الماضي، وأكثر مما سمحنا لأنفسنا بتخيّله

  • ❞ الأفكار التي تنتابك، لحظة بلحظة، لها هي الأخرى تأثيرات شفائية قويّة على عقلك. كما أنها قادرة أيضًا على إلحاق الضرر بك. وينطبق الشيء نفسه على التجارب الحياتية السابقة التي يمكن أن تصبح متشابكة كالأسلاك في العقل. ❝

    مشاركة من عهود الحكمي ، من كتاب

    هدم الطباع

  • إذا كانت أفكارنا قادرةً على جعلنا مرضى، فنحن قادرون أيضًا على استخدامها لتجعلنا أصحاء

  • من عملي وتجربتي في مجال التخيّلات التي يقوم بها العقل، ومع عشرات الآلاف من المرضى في جميع أنحاء العالم على مدى السنوات العشرين الماضية، أصبح من الواضح جدًا بالنسبة لي أن العقل عندما يعمل بطريقة صحيحة، فإنّك ستعيش بطريقة صحيحة، وعندما يكون عقلك مضطربًا، فإنّك تصبح أكثر عرضة للمشاكل في حياتك.

    مشاركة من Banan Ha ، من كتاب

    هدم الطباع

  • من عملي وتجربتي في مجال التخيّلات التي يقوم بها العقل، ومع عشرات الآلاف من المرضى في جميع أنحاء العالم على مدى السنوات العشرين الماضية، أصبح من الواضح جدًا بالنسبة لي أن العقل عندما يعمل بطريقة صحيحة، فإنّك ستعيش بطريقة صحيحة، وعندما يكون عقلك مضطربًا، فإنّك تصبح أكثر عرضة للمشاكل في حياتك.

    مشاركة من Banan Ha ، من كتاب

    هدم الطباع

  • من عملي وتجربتي في مجال التخيّلات التي يقوم بها العقل، ومع عشرات الآلاف من المرضى في جميع أنحاء العالم على مدى السنوات العشرين الماضية، أصبح من الواضح جدًا بالنسبة لي أن العقل عندما يعمل بطريقة صحيحة، فإنّك ستعيش بطريقة صحيحة، وعندما يكون عقلك مضطربًا، فإنّك تصبح أكثر عرضة للمشاكل في حياتك.

    مشاركة من Banan Ha ، من كتاب

    هدم الطباع

  • ❞ وهذا يعني بأنه إذا أردت أن تخلق واقعًا شخصيًا جديدًا - أي حياةً جديدةً - عليك عندها أن تبدأ التدقيق أو التفكير بالأفكار التي تراودك يوميًا وأن تقوم بتغييرها. عليك أن تصبح مدركًا للسلوكيات غير الواعية التي اخترتها لتثبت أنها ❝

  • ❞ فالتفكير بنفس الأفكار يقودنا إلى نفس الخيارات. وتقودنا نفس الخيارات إلى إظهار نفس السلوكيات. وتقودنا السلوكيات نفسها إلى خوض التجارب ذاتها. وخوض التجارب نفسها يقود إلى ظهور ذات العواطف. وتقودنا العواطف نفسها إلى الأفكار ذاتها. ❝

  • ❞ في اللحظة التي تشعر فيها بالتغيير في بيئتك الداخلية، فأنك تّركز انتباهك على ما كان في عالمك الخارجي وسبّب التغيير. يدعى ذلك الحدث - حيث يغيّر شيءٌ ما خارجك شيئًا ما بداخلك - بالذاكرة الترابطية (associative memory). ❝

  • ❞ في اللحظة التي تشعر فيها بالتغيير في بيئتك الداخلية، فأنك تّركز انتباهك على ما كان في عالمك الخارجي وسبّب التغيير. يدعى ذلك الحدث - حيث يغيّر شيءٌ ما خارجك شيئًا ما بداخلك - بالذاكرة الترابطية (associative memory). ❝

  • ❞ أدركت حينها أنه عندما تظهر الأزمات أو الصدمات، نصرف الكثير من انتباهنا وطاقتنا ونحن نفكر بما لا نريد بدلاً مما نريد ❝

  • فيصبح وكأنّه هو العقل. وبالتالي، كلما غيّرت إحدى هذه الحالات العاطفيّة المدمّرة، سيكون الجسد أقلّ عرضة للعيش خارج نطاق السّيطرة، وسوف تغيّر العديد من السمات الأخرى لهذه الشخصيّة.

    مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتاب

    هدم الطباع

  • ❞ ⁠‫التغيير كاختيار، وليس كردّة فعل:

    ⁠‫يبدو أنّ الطبيعة البشريّة هي شيء من هذا القبيل، نحن نعجز عن التغيير إلى أن تصبح الأمور سيئة حقًا، ونصبح غير مرتاحين لدرجة أننا لا نستطيع أن نستمرّ والأمور كما هي كالمعتاد. ❝

    مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتاب

    هدم الطباع

  • كيف تصبح أكثر يقظة؛ كيف تكسر روابطك العاطفيّة مع جسدك وبيئتك ووقتك؛ كيف تغلق الفجوة؟

    ‫ الجواب بسيط: بالتأمل. ربما تكون قد لاحظت أنه حتى هذه اللّحظة من الكتاب، كنت قد أثرتك بتلميحات موجزة عن التأمل كطريقة لهدم طبع الجمود، ولتبدأ في خلق حياة جديدة لذاتك المثاليّة.

    مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتاب

    هدم الطباع

  • في الواقع، يمكن أن يكون الوعي بمعزل عن التحليل. عندما تكون في حالة وعي، قد تفكّر وتقول لنفسك، "أشعر بالغضب." أمّا عندما تُحلِّلُ، فإنّك تتجاوز هذه الملاحظة البسيطة وتضيف إليها: لماذا يستغرق تحميل هذه الصفحة وقتًا طويلًا؟ من صمّم هذا الموقع الغبي؟ لماذا يحدث ذلك فقط عندما أكون في عجلة من أمري، كما هو الحال الآن وأنا أحاول الحصول على قائمة هذه الأفلام، يصبح الاتصال بالإنترنت بطيئًا للغاية! الوعي، كما أعنيه هنا، هو ببساطة ملاحظة (مشاهدة) الفكرة أو الشعور بالشيء ولكنْ المضي قدمًا.

    مشاركة من Mona Suliman ، من كتاب

    هدم الطباع

  • تذكّر أنه إذا ما كنت موجودًا في الماضي أو في المستقبل، وذلك استنادًا على مشاعرك المألوفة أو توقّعاتك لبعض النتائج، فلن تتمكّن من الوصول إلى جميع الاحتمالات التي يحملها الحقل الكمّيّ. الطريقة الوحيدة للوصول إلى حقل الكمّ هي أن تكون موجودّا في الآن، في الحاضر.

    مشاركة من لميس عبدالقادر ، من كتاب

    هدم الطباع

  • ❞ لأنّ بيئتهم لم تعد تسيطر على تفكيرهم. كانوا حقًا متقدّمين على زمنهم ❝

    مشاركة من nuha ibrahem ، من كتاب

    هدم الطباع