إنَّ الكمال حقيقة ساهرة دوماً، إنّه أكثر الحقائق سهاداً. وهكذا رأيتُ الجامع متأثراً وهادئاً، سليماً بليغ الجرح، مهاناً، ثابت الجنان، متسولاً وعجيباً.
المؤلفون > أنطونيو غالا > اقتباسات أنطونيو غالا
اقتباسات أنطونيو غالا
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أنطونيو غالا .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتاب
المخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
لا إرثٌ لورثتك: لا زغردة،
لا رياحينُ، لا ظلٌّ نظيف، ولا ماءٌ فرح
من الأسفل تبدولك الغربانُ
طيور الرحمة.
أبوعبد الله الصغير
« مرثية المعتمد».
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
«وظيفة الإنسان ـــ كنت أفكر ـــ ليست الألم، بل الفرح، لكن ما أسوأ ممارسته لها.»
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
إنما أصل الهوى
يعتري من النظر
تر عينينا ملاح
خلقت من السحر
تقتبس منك العقل
وتخليك دون صبر
وترى قلبك فديه
كالأسير قد قيّد
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
من أين انبثق هذا الشعور الغريب؟ لماذا كان يترقبني، ويقبع لي خلف الرياحين في ذلك اليوم من أيار؟ يؤكدون أن أيار هو شهر الحب، وأنا لاأعرف شهراً ليس كذلك. فالحب، رغم أنني تأخرت جداً في إعطائه اسماً، انهمر مثل العطر في حياتي مالكاً أيامي وشهوري وسنواتي بعبقه، مضمخاً كل ثنية من ثيابي، وكل بسمة وكل حزن، وصابغاً كل شيء بتلوينات زهرة أو فرحة، مبعداً إياي وشاغلاً اهتمامي عن كل ماعداه، مقلباً المنظورات و الأشكال، محولاً السيد عبداً و العكس صحيح، ثم تعلمته يأتي بسعادته الخاصة، لكن حزن الحب تنضاف إليه أحزان الحب الأخرى. كم هو جائر هذا. الجراح الملتئمة تعود دائماً وببطء لتنزف. وذلك الحب الأول مايزال يؤلمني حتى الآن.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
كان الجيش تحت أمرة الأمراء أو القادة، الذين يقودون الرايات الكبيرة، وقوامه خمسة آلاف جندي. يليهم القادة الذين يحملون الرايات الصغيرة وقوام كل مجموعة ألف رجل، تليها الأعلام وقوامها مئتا رجل ثم البيارق وكل واحد من أربعين رجلاً وأخيراً الأعلام الصغيرة وكلُّ مجموعة من ثمانية رجال. كانت الأقمشة الملونة تصدح وتزدهي مع النسيم. و الحشود تهتف للفرسان، متحمسة وسعيدة لانتمائها لمملكة عندها خيول بهذا الجمال وفرسان بهذه الرشاقة، وقوات بهذا التدريب و النظام. كان الفرسان الأندلسيون يفدون من مختلف المدن؛ من الأحياء أو القبائل المختلفة. كل برايته وعلامته. وكان أبناء مناطقهم ينشدون لهم بحماسة أناشيد المجد و الفخار لا يكلون من الاعتزاز بفضائلهم، يراهنون مع أبناء المناطق الأخرى على الكمال الأعظم في العرض.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
كنت قد بدأت أقرأ في الطنف الأقرب إليّ أبيات لابن الجيّاب:
تحيّيك منّي حين تصبح أو تمسي
ثغور المنى و اليمن و السعد و الأنس
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
ليس أمامنا من وسيلة إلّا أن نقوم بسياسة التحالفات و العداوات الطارئة حسب هبوب الريح.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
ليس أمامنا من وسيلة إلّا أن نقوم بسياسة التحالفات و العداوات الطارئة حسب هبوب الريح.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
وأنه لمقاتلة عدوّ التحاماً جسداً بجسدٍ، يجب سماع نبض قلبه. إذا لم ير الذين يروون التاريخ الأمرَ بهذا الشكل فإنهم سيسيئون روايته.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
مَعُ حبيبِ وَحْدَ الفَرَسْ
يَعْثَرْ في ذَيْلُ إذَا الْتَبَسْ
يَقُولْ بِعَيْن اَهْمَزْ وَبَسْ
حتّى يَغرَّق رَشْقَ السِهام
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
أرى مسكة الليل البهيم غدت
كافورة نقضتها راحة الزمن
فردّ علي بكلمة السر:
فقلت طيب بطيب و التبدل في
روائح الطيب شيء غير ممتهن
وختمتُ القصيدةَ بعدها بأقصى فرحٍ استطعته كي أفرغ انشغاله:
قالت صدقت ولكن ليس ذاك كذا
المسك للعرس و الكافور للكفن
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
تقليص الحاجات من أجل تقليص العذابات التي يكلفّ إشباعها كثيراً.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
وناظر مقلة فيها بياض
يدافع حقَّه أبداً بشكّ
رآه الصيرفي فقال هذا
عيار من لجين في محكّ
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
مـــن القـــلـــيل الذي تعلمته في المدرسة، التي أسسها سلفي الأول، ومن شيوخي الشيّب الباردين و المزدرين للشباب، شيء واحد هو قاعدة لكل ما عداه: لسنا أحراراً. قدرنا يُقْرَنُ بنا منذ ولادتنا، يسلم لنا، كما يسلم اللوح الذي ندرس عليه، في طفولتنا، الحروف الأولى وتركيباتها. يمكن أن يُمحى ما نكتبه عليه، لكن اللوح يبقى ثابتاً، ثم عندما نتعلم الكتابة و القراءة، يُهدى إلينا كذكرى فنحتفظ به بحنووخيلاء طو ال الحياة. نصّ قدرنا مكتوب منذ البداية، الشيء الوحيد الذي نستطيع أن نفعله إذا امتلكنا جرأة كافية هو أن ننسخه بيدنا وخطّنا، بمعنى أن نؤدي الخط الذي علمنا أياه أحد ما.
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
عجباً من القوس المزية أنها
لم ترع حقّ حمائم الأغصان
أضحت لها حتفاً وكانت مألفاً
وكذاك فعل حوادث الأزمان
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
عجباً من القوس المزية أنها
لم ترع حقّ حمائم الأغصان
أضحت لها حتفاً وكانت مألفاً
وكذاك فعل حوادث الأزمان
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
عجباً من القوس المزية أنها
لم ترع حقّ حمائم الأغصان
أضحت لها حتفاً وكانت مألفاً
وكذاك فعل حوادث الأزمان
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
ومستحسن عند العيان مدحرج
غذاه نمير الماء في كل بستان
تطلع من أقماعه فكأنه
قلوب نعاج في مخالب عقبان
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس
-
في حماه، التي تعاقبت على أرضها نيف وعشر مدن، أبكاني عنين النواعير التي تلعب بنور العاصي ومائه. كان مساءً وردياً، ولخرير الماء هذا اللون وكان نور الغروب مسموعاً. هضبة حلب، الرمادية (الشهباء)، حيث خيّم ابراهيم، تقوم على أنقاض حضارات أقدم منه بكثير. ودمشق المتقلّبة، ولا تتبدّل، الحية كما الحياة، ومتكيّفة معها أكثر من روما وبيزنطة (ارتعشت يدي وأنا أكتب بيزنطة) هي الحيّة المنبعثة من ذاتها…
مشاركة من مصطفى الأصفر ، من كتابالمخطوط القرمزي - يوميات أبي عبد الله الصغير آخر ملوك الأندس