المؤلفون > محمد غنايم > اقتباسات محمد غنايم

اقتباسات محمد غنايم

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد غنايم .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • ووفق الله

    مشاركة من Ethxzu Xhjvc ، من كتاب

    من زاوية مختلفة

  • ابن سيرين: ‫ «ما حسدت أحدًا على شيء من أمر الدنيا؛ لأنه إن كان من أهل الجنة، فكيف أحسده على الدنيا، وهي حقيرة في الجنة؟! وإن كان من أهل النار، فكيف أحسده على أمر الدنيا، وهو يصير إلى النار

    مشاركة من محمد فرخ ، من كتاب

    من زاوية مختلفة

  • ماأصابك مكان ليخطئك وماأخطئك مكان ليصبك

    مشاركة من Kämęl Khaīnę ، من كتاب

    من زاوية مختلفة

  • ((فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ)) سورة طه : الآية 120،

    ‫ فهي رغبة أصيلة متجذّرة منذ الإنسان الأول.

    ‫ وما زال الإنسان في بحث دائب عن تحقيق الرغبة في الخلود،

  • الهدف الأسمى الذي من أجله خلقنا الله –سبحانه- كما قال:

    ‫ ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ))، سورة الذاريات: الآية 65.

    ‫ السعادة أن يسعدك الله بما أعطاك، ويرضيك بما أتاك، ويقنّعك بما عندك.

  • وأبطل الإسلام ما يعرف بـ(الطَرْق)؛ وهو: ادعاء علم الغيب عن طريق رسم خطوط على الأرض، وبيّن أنها من جنس السحر والكهانة.

  • قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: «الطيرة شرك» ‫ وأبطل الإسلام (الكَهَانَة)؛ وهي: ادعاء علم الغيب عن طريق الشياطين، وفي الحديث الصحيح الموقوف عن عبد اللَّه بن مسعود –رضي الله عنهما- قال: «من أتى عرَّافًا أو ساحرًا أو كاهنًا فسألَهُ فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد»

  • م الغيب هو من اختصاص الله –سبحانه-، ولا طريق لمعرفته والاطلاع عليه إلا عن طريقه –تعالى-، كما قال في محكم التنزيل:

    ‫ ((عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا إِلا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ))، سورة الجن: الآيتان 26-27.

  • ((قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ٱلْغَيْبَ إِلَّا ٱللَّهُ))، سورة النمل: الآية 65.

    ‫ ونفى ربنا –جل وعز- علم الغيب عن أقرب الخلق إليه، وأطوعهم له،

  • ((قَالَ هَٰذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ۖ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ))، سورة النمل: الآية 40 ‫ كما وقف الإسلام من قضية العلم بالغيب موقفًا واضحًا حاسمًا؛

  • قال ربنا –سبحانه-:

    ‫ ((وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ))، سورة الأنبياء: الآية 35.

    ‫ فاذا أدركنا هذه الفكرة سهلت علينا الحياة وصعوباتها، وسنكون أسعد بالتعامل معها - بإذن الله-

  • الحديث الذي رواه الإمام أحمد الثابت عن رسول الله -صلّى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:

    ‫ “سلوا الله اليقين والعافية، فما أوتي أحد شيئًا بعد اليقين خيرًا من العافية، فسلوهما الله”.

  • حديث سعد بن أبي وقاص –رضي الله عنه- وهو حديث حسن صحيح: ‫ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً؟! قال: «الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثَلُ، فيُبتلى الرَّجلُ على حسْبِ دينِه، فإن كانَ في دينهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ»

  • وفي الحديث الصحيح:

    ‫ “عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابه سراء فشكر الله فله أجر، وإن أصابته ضراء فصبر فله أجر، فكل قضاء الله للمسلم خير”.

  • ((الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ))، سورة الملك: الآية 2 ‫ وأن الابتلاء تارة يكون بالخير، ويكون بالشر تارة أخرى؛ كما قال -تعالى: ‫ ((كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ))، سورة

  • يكون في شدة ألمه ونحن نعرف ذلك من خلال الأدوية التي نحقنه بها، ولما تسألهم عن سبب ذلك يخبروننا أنهم يضعوا رقم 10 -الدال على شدة الألم- كالأمل لهم؛ ليواسي أنفسهم بأن هناك ألمًا أقسى وأشد من الألم الذي يشعرون به.

  • الحديث الحسن عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ‫ “إن الرزق ليطلب العبد أكثر مما يطلبه أجله” ‫ وعندما عزمت على الزواج وضاقت عليّ النفقة؛ بدأت أقرأ كثيرًا وأتعلّم عن الطرق المشروعة التي تعين المسلم على الرزق .

  • هناك كثير من الأعمال التي يمكن أن تلتحق بها دون أن يُطلب منك إنهاء دراستك الجامعية ‫ والزواج يسير خارج دائرة العادات والتقاليد البغيضة التي تعسّر الحلال وتضيّق عليه ‫ لطالما أعجبتني فكرة الطالب العامل مهما كان نوع العمل، ومقدار الأجر عليه.

  • قال -صلّى اللَّه عليه وسلم-: “أمسِكْ عليْكَ لسانَكَ، وليسعْكَ بيتُكَ، وابْكِ على خطيئتِكَ” ‫ وجاء في شرح معنى «وَلْيَسَعْك بيتُك»، أي: ‫ لِيَكُنْ في بيتِك سَعَتُك والْزَمْ بيتَك لِتَعبُدَ اللهَ في الخَلَواتِ، واشتَغِلْ بطاعةِ اللهِ -عزَّ وجلَّ-، واعتَزِلْ في بَيتِك عن الفتن.

  • ن الكتب الرائعة التي أفدت منها كثيرًا، وأنصح بمطالعتها؛ كتاب (Why We Sleep)، لمؤلفه

    ‫ (Matthew Walker)؛ وهو أستاذ علوم الأعصاب، وعلم النفس في جامعة (California)، ومدير «مركز علوم النوم البشري»، وأستاذ سابق لعلم النفس في جامعة هارفارد.