فأغلب مَن درسوا اللُّغة أعادوا قول ما قال التراث، بين مَن هو منتمٍ إلى التراث أصلاً، وفاقد للمعاصرة إلَّا شكلاً، وبين مَن هو يملك روح المعاصرة لكن لا يمكنه تجاوز السياق العامّ للبحث العلميِّ، أو الاحتجاج عليه أيضاً. وفيما تتَّسع محنة اللُّغة وتكبر وتنمو على نحو مضطرب، لا يزال المنهج العلميُّ الموازي لها على رتابته، باقياً في التزامه التقليديِّ الرتيب، ويندر أن تجد مَن يمتلك خطاباً متقدّماً نوعياً، ومعرفة خلَّاقة، ويسعى إلى دعم منظومة اللُّغة المعاصرة في أيِّ جانب من جوانب الابستملوجيا، بل حتَّى إذا وُجد فحسب طريقة اليد الواحدة لا تصفِّق.
المؤلفون > محمد يونس محمد > اقتباسات محمد يونس محمد
اقتباسات محمد يونس محمد
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد يونس محمد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Sarah Wael ، من كتاب
موت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
-
لا بدَّ أن نقرَّ بأنَّ اللُّغة إذا ما كانت صلبة من جهة، فهي ليّنة مرنة من جهة أخرى، وتلك المرونة تحتمل أكثر من وجه موازٍ وقابل ومتعارض
مشاركة من Sarah Wael ، من كتابموت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
-
لا بدَّ أن نقرَّ بأنَّ اللُّغة إذا ما كانت صلبة من جهة، فهي ليّنة مرنة من جهة أخرى، وتلك المرونة تحتمل أكثر من وجه موازٍ وقابل ومتعارض
مشاركة من Sarah Wael ، من كتابموت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
-
لا بدَّ أن نقرَّ بأنَّ اللُّغة إذا ما كانت صلبة من جهة، فهي ليّنة مرنة من جهة أخرى، وتلك المرونة تحتمل أكثر من وجه موازٍ وقابل ومتعارض
مشاركة من Sarah Wael ، من كتابموت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
-
شكَّل الموت المعنويُّ للُّغة مسألة حسَّاسة لم تجد من يهتمُّ بها من الأفراد والجماعات والمؤسَّسات أيضاً، فقد أتيح للهجة التمدُّد الأفقيّ لتنمو نموّاً كبيراً، وتحتلّ مساحات واسعة من الحياة البشريَّة، وقد شهدت الحياة اليوميَّة وجود بدائل لما هو قريب جدّاً من المفردات اللّغويَّة من كيان اللّغة العامّ، وتلك البدائل لا تهتمُّ بما سيصيب اللُّغة من صدع، بل من المؤكَّد أنَّ اللغة ماتت في النفوس البشريَّة التي اهتمَّت بتأهيل اللغة فطريّاً أو قصديّاً، ودون أدنى اهتمام بما سيصيب اللغة من تصدُّعات وآثار عصيبة، ولا بدَّ أن نقرَّ جميعاً بذلك، ونصرِّح به أيضاً.
مشاركة من Sarah Wael ، من كتابموت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
-
والناس قد جُبلوا على الفطرة في التكلُّم والتحادث، وتلك الفطرة متَّصلة تماماً باللَّهجة أكثر من اتّصالها باللّغة.
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابموت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
-
لقد تعدَّدت الأزمات اللّغويَّة، وتزايدت وكثرت على نحو مضطرب يصعب معه على اللسانيَّات تحديد الخانات الملائمة.
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابموت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
-
واللُّغة هنا محصَّنة بنظامها النحويِّ, لكنَّ تلك الحصانة تُفقد عندما تتحوَّل اللّغة نفسها إلى لهجة, وهنا أيضاً تفقد الكثير من المزايا, فإذا كان جنس اللُّغة في جانب اللُّغة العلميَّة، يفقد من جهة ويكسب من جهة أخرى، فذلك يشكِّل قبولاً في كيان اللُّغة العامّ,
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابموت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
-
علَّة انهيار اللّغة في الوجود البشريِّ العامّ لحيواتنا، تنحصر أساساً في الصراع الخفيِّ بين اللغة واللهجة،
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابموت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
-
علَّة انهيار اللّغة في الوجود البشريِّ العامّ لحيواتنا، تنحصر أساساً في الصراع الخفيِّ بين اللغة واللهجة،
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابموت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
-
أنَّ اللغة هي روح المجتمع في صفة التعبيرات التي تلامس المشاعر والأحاسيس
مشاركة من خديجة مراد ، من كتابموت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
-
إنَّ تفسير الكلام منفصلاً عن موقعه في اللّغة يشكِّل الوحدة الأولى التي مثَّلت اللّغة، إذ إنَّ الجنس البشريَّ تكلَّم قبل أن يكتب، ومن ثمَّ تحدَّث إلى الآخرين، على نحو مشترك، فأكَّد وجود لغة حيَّة، ومن بعد ذلك، مارس فعل الكتابة
مشاركة من Rasha ElGhitani ، من كتابموت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات
| السابق | 1 | التالي |