فأغلب مَن درسوا اللُّغة أعادوا قول ما قال التراث، بين مَن هو منتمٍ إلى التراث أصلاً، وفاقد للمعاصرة إلَّا شكلاً، وبين مَن هو يملك روح المعاصرة لكن لا يمكنه تجاوز السياق العامّ للبحث العلميِّ، أو الاحتجاج عليه أيضاً. وفيما تتَّسع محنة اللُّغة وتكبر وتنمو على نحو مضطرب، لا يزال المنهج العلميُّ الموازي لها على رتابته، باقياً في التزامه التقليديِّ الرتيب، ويندر أن تجد مَن يمتلك خطاباً متقدّماً نوعياً، ومعرفة خلَّاقة، ويسعى إلى دعم منظومة اللُّغة المعاصرة في أيِّ جانب من جوانب الابستملوجيا، بل حتَّى إذا وُجد فحسب طريقة اليد الواحدة لا تصفِّق.
موت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات > اقتباسات من كتاب موت اللغة: في النظرية النفسية للسانيات > اقتباس
مشاركة من Sarah Wael
، من كتاب
