بنيتهن الأنثوية.
وعندما يتوالى إنجاب الذكور، تسعى الإناث، منذ ولادة أول ذكر، إلى التخلص منه بوضعه فوق صخرة يطلقن عليها اسم صخرة الموت، لكن بدلاً من أن تلتهمه الوحوش الكاسرة والنسور الجائعة، نجد النسور تحمل الذكور، كلما جيء بأحدهم إلى صخرة الموت، إلى وادٍ غير بعيد عن ساحل الإناث. فينشأ، بمرور الزمن، مجتمع ذكوري إلى جانب مجتمع الإناث.
هنا يتبادر إلى ذهن القارئ سؤال مهم عن كيفية حمل النساء!! تخبرنا مدونات هذا التاريخ الشفاهي الموغل في القدم، أن أوقاتاً معينة من استدارة القمر ومد البحر تساعد في الحمل، فتلد الإناث إناثاً لا ذكوراً، إلى أن جاء اليوم الذي بدأت الإناث بإنجاب الذكور، من دون معرفة السبب.
هنا لا بد للقارئ أن يتوقع أن الإناث، أو الذكور، سيكتشفون مكان الجنس الآخر، ويبدأ التزاوج، بين الجنسين، على بساطته،
المؤلفون > دوريس ليسينج
دوريس ليسينج
معدل التقييمات
05 مراجعة