الطّفولة أنْ تخطو مثل سادن بياض وتكبر على أنَّك وريث الشَّغف الأخير…
الطّفولة
أنْ ترتكب ما يكفي للعنكَ
وتضع هبات الكبار في زوايا الخردة وتؤثث الحقيقة لكن بمزاج الرّيح!
لا تواريخ لتعنيك ولا مباهج أكثر من كونك الآن حادث عرضي لعائلة الضّجر!
الطّفولة تجريحٌ للحظة نضجك
ورهبةُ مهدٍ تداعى في مهب..
لماذا كان عليك أنْ تأتي مُلتحقاً بهذا الرّكب دون ذخيرة!
المؤلفون > أحمد ساجت شريف
أحمد ساجت شريف
معدل التقييمات
05 مراجعة