شفقة: نُهاجم مواهبنا، أحلامنا، عيوبنا، علاقاتنا، نضع المصائِب تحت عدساتٍ مُكبرة، ونسمَح لعقولنا بأن تأكُلنا شيئًا فشيئًا…
المؤلفون > أحمد عصام الدين > اقتباسات أحمد عصام الدين
اقتباسات أحمد عصام الدين
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات أحمد عصام الدين .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ad Ad ، من كتاب
انطفاء مصباح
-
شفقة: نُهاجم مواهبنا، أحلامنا، عيوبنا، علاقاتنا، نضع المصائِب تحت عدساتٍ مُكبرة، ونسمَح لعقولنا بأن تأكُلنا شيئًا فشيئًا…
مشاركة من Ad Ad ، من كتابانطفاء مصباح
-
شفقة: نُهاجم مواهبنا، أحلامنا، عيوبنا، علاقاتنا، نضع المصائِب تحت عدساتٍ مُكبرة، ونسمَح لعقولنا بأن تأكُلنا شيئًا فشيئًا…
مشاركة من Ad Ad ، من كتابانطفاء مصباح
-
ثم راح يشرح كيف يُهاجم الجسم نفسه… أُفكِّر في كلام الطبيب، فأجده يتناسَب مع حياتنا، فنحن نُهاجم كل ما نملكه بلا رحمةٍ ولا
مشاركة من Ad Ad ، من كتابانطفاء مصباح
-
ثم راح يشرح كيف يُهاجم الجسم نفسه… أُفكِّر في كلام الطبيب، فأجده يتناسَب مع حياتنا، فنحن نُهاجم كل ما نملكه بلا رحمةٍ ولا
مشاركة من Ad Ad ، من كتابانطفاء مصباح
-
-الحياة ليست مثالية كما تعتقد يا صغيري… الناس يصعدون فوق سلالم تفاهاتهم…
مشاركة من Ad Ad ، من كتابانطفاء مصباح
-
كل العلاقات التي انتهتْ بعد أيام بدأت بكلام جميل واهتمام غير محدود، ثم تبخرتْ ولم يبقَ منها سوى وعود مُتآكلة.
مشاركة من Ad Ad ، من كتابانطفاء مصباح
-
كل العلاقات التي انتهتْ بعد أيام بدأت بكلام جميل واهتمام غير محدود، ثم تبخرتْ ولم يبقَ منها سوى وعود مُتآكلة.
مشاركة من Ad Ad ، من كتابانطفاء مصباح
-
حجم الكلام يتناسب عكسيًّا مع جودة الأفعال…
مشاركة من Ad Ad ، من كتابانطفاء مصباح
-
أنا أُظهِر الجانب المُضيء من المِصباح… وأُخفي تُرابه…
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتابانطفاء مصباح
-
-عن شعور أن تجد نفسك واقفًا في المُنتصف… لا تُريد العودة… ولا تمتلك طاقةً للتقدُّم.
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتابانطفاء مصباح
-
«كل شخص ينظر للدنيا من زاويةٍ تتناسب مع مكان وقوفه… ولا يمكنك أن تشعر بأحد إلا عندما تجلس مكانه وتنظر للأمور بعينيه».
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتابانطفاء مصباح
-
لن تجد بطلًا خارقًا في التلفاز ولا الهواتف… البطل الخارق ستُقابله في كُل مكانٍ إذا دققت النظر… ستجده في محطّة القطار يحلُم بسريره بعد يوم عملٍ شاق… ستجده في الشارع غارقًا في عرقه يحمل أكياسًا ثقيلةً… ستجده في المطبَخ يختنِق بأبخرة الأواني… ستجده يقف في شُرفته بسيجارةٍ وكوب شاي وكرش يحتَك بالسور… ستظُن لأنه عاديٌ أنه ليس بطلًا… وستفهم إذا كُنت سعيد الحَظِّ أن الحياة العاديّة البسيطة هي أكبر إنجاز يُمكنك تحقيقه…
مشاركة من farida ، من كتابانطفاء مصباح
-
لن تجد بطلًا خارقًا في التلفاز ولا الهواتف… البطل الخارق ستُقابله في كُل مكانٍ إذا دققت النظر… ستجده في محطّة القطار يحلُم بسريره بعد يوم عملٍ شاق… ستجده في الشارع غارقًا في عرقه يحمل أكياسًا ثقيلةً… ستجده في المطبَخ يختنِق بأبخرة الأواني… ستجده يقف في شُرفته بسيجارةٍ وكوب شاي وكرش يحتَك بالسور… ستظُن لأنه عاديٌ أنه ليس بطلًا… وستفهم إذا كُنت سعيد الحَظِّ أن الحياة العاديّة البسيطة هي أكبر إنجاز يُمكنك تحقيقه…
مشاركة من farida ، من كتابانطفاء مصباح
-
لن تجد بطلًا خارقًا في التلفاز ولا الهواتف… البطل الخارق ستُقابله في كُل مكانٍ إذا دققت النظر… ستجده في محطّة القطار يحلُم بسريره بعد يوم عملٍ شاق… ستجده في الشارع غارقًا في عرقه يحمل أكياسًا ثقيلةً… ستجده في المطبَخ يختنِق بأبخرة الأواني… ستجده يقف في شُرفته بسيجارةٍ وكوب شاي وكرش يحتَك بالسور… ستظُن لأنه عاديٌ أنه ليس بطلًا… وستفهم إذا كُنت سعيد الحَظِّ أن الحياة العاديّة البسيطة هي أكبر إنجاز يُمكنك تحقيقه…
مشاركة من farida ، من كتابانطفاء مصباح
-
لن تجد بطلًا خارقًا في التلفاز ولا الهواتف… البطل الخارق ستُقابله في كُل مكانٍ إذا دققت النظر… ستجده في محطّة القطار يحلُم بسريره بعد يوم عملٍ شاق… ستجده في الشارع غارقًا في عرقه يحمل أكياسًا ثقيلةً… ستجده في المطبَخ يختنِق بأبخرة الأواني… ستجده يقف في شُرفته بسيجارةٍ وكوب شاي وكرش يحتَك بالسور… ستظُن لأنه عاديٌ أنه ليس بطلًا… وستفهم إذا كُنت سعيد الحَظِّ أن الحياة العاديّة البسيطة هي أكبر إنجاز يُمكنك تحقيقه…
مشاركة من farida ، من كتابانطفاء مصباح
-
لا تقطُف تُفاحًا لم ينضَج وتطلُب من الناس أن يأكلوه
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتابانطفاء مصباح
-
يحملني الخيالُ يوميًّا فوق أجنحته فأصير حُرًّا،
مشاركة من آلاء رمضان ، من كتابانطفاء مصباح
-
❞ الحياة رواية قصيرة تتغيّر تفاصيلها بإعادة قراءتها. ❝
مشاركة من Darin Ayman ، من كتابانطفاء مصباح
-
كُنت مؤمنًا بأن بابا يستطيع إصلاح كُل شيء، وأدركتُ بعد سنوات أنه يستطيع إصلاح القلوب قبل الأشياء. بمِفَكٍّ مكسور ويدٍ سحريةٍ، أعاد بابا الحياة لأشياء فقدنا فيها الأمل، حتى مِصباح الشرفة المُحترق وجدناه - بطريقةٍ عجيبة - يتوهَّج مُجددًا.
مشاركة من هادية 🌻 ، من كتابانطفاء مصباح