المؤلفون > رحمة ضياء > اقتباسات رحمة ضياء

اقتباسات رحمة ضياء

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات رحمة ضياء .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

رحمة ضياء

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • وفي ظرف يوم وليلة أصبحت ميمي وأبوها «التريند» الجديد! ‫ لم يتبقَّ أحد لم يدلِ بدلوه في القضية، ويتشارك مع أصدقائه أدق أسرار حياتنا ‫ يقتلني التفكير فيما حدث؛ انقلاب الكل ضدك في غمضة عين وتحول المعجبين والمحبين إلى أعداء ينتظرون لحظة سقوطك!

    ‫ ألسنا نعيش في عالم مجنون، مزيف، مرعب؟ والأدهى أننا محبوسون فيه جميعًا دون أمل بالخلاص، نفترس بعضنا البعض بلا رحمة كوحوش كاسرة، ولا يوجد عاقل واحد يبحث عن المفتاح ويحررنا.

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    سيدة القرفة

  • اسمحي لي أن أناديك صغيرتي؛ لم تُتح لي فرصة مشاهدتك تكبرين كل يوم أمام عينَي، أتذكرك دومًا رضيعة أغني لها بصوت متعب حتى تتوقف عن البكاء وتنام كملاك لحظات قليلة منحتني السلام وقتها حين أتأمل ملامحك المنمنمة المرتخية بعد رضعة أسقط بعدها إلى جوارك غائبة عن الوعي حتى نستيقظ مع موعد الرضعة التالية.

    ‫ لم أكن أدرك ماذا بي؟ لماذا أنا حزينة إلى هذه الدرجة؟ ويذرف جسدي الكثير من الدموع؟ لماذا نزعت من قلبي فطرة وهبت لكل النساء؟

    مشاركة من إبراهيم عادل ، من كتاب

    سيدة القرفة

  • حينما يفوح عطر القرفة من يستطيع أن يقاوم السحر ..؟

  • ماذا لو أن ما قطعناه من الدرب

    ‫ هو الدرب كلها؟

    ‫ ماذا لو كانت هذه اللحظة

    ‫ حافتك أيها العالم؟

    مشاركة من عبير الهامى ، من كتاب

    النقشبندي

  • ❞ فالأذكار كالأسنان في المفتاح؛ إذا زاد سن أو نقص، بطَلَ عملُ المفتاح ❝

    مشاركة من coffee_with_khokha ، من كتاب

    النقشبندي

  • ‫ ومن هنا، كانت الخيارات المتاحة أمامي إما أن أعانيَ في صمت في حياة لا ترضيني فأموت كمدًا، وإما أن أفقد عقلي فأقضي سنواتي الباقية في «العباسية»، أو أبحث عن باب خروج.

    مشاركة من منة محمد ، من كتاب

    النقشبندي

  • مع اقترابي من هذه الحافة المرعبة، وقفت أنظر إلى أربعة عقود أوشكت أن تمضي من رحلتي، نظرةَ أسى، تُغلِّفُها قشرة هشَّة من الرضا، دون أن أنتظر أن تجود عقودي القادمة بأكثر مما جادت به ما أسلفت. وتحوَّلت إلى قنبلة موقوتة

    مشاركة من منة محمد ، من كتاب

    النقشبندي

  • ‫ والأربعون في عُمْر المرأة ليس كأي محطة تعبرها بسلاسة نحو عقد جديد؛ فحين تبلغه تكون قد فرغت من أغلب القرارات المصيرية في حياتها، وأصبح لديها متسع من الوقت للندم. وندمها على أشياء لم تفعلها يؤرقها أكثر بكثير من

    مشاركة من منة محمد ، من كتاب

    النقشبندي

  • «إن كنتَ في ضيق تذكَّره باسمه «الواسع»، وإذا أصابك العطب تُناجي «الجبَّار»، وإذا استبدت بك الحيرة تطلب أن يرشدك «الهادي»، وإذا غيَّبَ الموت أحبتك تلوذ بـ«الباقي» الذي لا يموت».

    مشاركة من Meral Ali ، من كتاب

    النقشبندي

  • ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ (٣٩) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾ (النجم: ٣٩، ٤٠) صدق الله العظيم.. هذا وعدٌ رباني يا نصرة، واللهُ لا يُخلف وعده، والسعي ليس فقط في العمل، وإنما في العلاقات كذلك والعمل بجد وإخلاص على إنجاحها»

    مشاركة من Meral Ali ، من كتاب

    النقشبندي

  • مَن لم تكن له بداية محرقة، لم تكن له نهاية مشرقة..

    مشاركة من Meral Ali ، من كتاب

    النقشبندي

  • «لماذا يصعب علينا أن نفلت الأماني المستحيلة رغم أننا لا نجني من تمسكنا بها إلا خذلانًا تلو خذلان؟!».

    مشاركة من Meral Ali ، من كتاب

    النقشبندي

  • «مَن جاور السعيد يسعد».

    مشاركة من Meral Ali ، من كتاب

    النقشبندي

  • «الرضا لمن رَضِيَ يا نصرة.. لقد سَخِطت أيامًا طويلة، لكني لم أعاقِب بسُخطي أحدًا سوى نفسي».

    مشاركة من Meral Ali ، من كتاب

    النقشبندي

  • فأدعوه أن يمنَّ عليَّ بالحب، حب عظيم يليق بقدره، لن يرحل عني يومًا ويتركني أقاسي الحرمان، حب لا ينفد مداده ولا تُبدِّلُه الأيام

    مشاركة من Nayéra Magdy ، من كتاب

    النقشبندي

  • «مَن لي سواك؟! ومَن سواك يرى قلبي ويسمعه؟!».

    مشاركة من Nayéra Magdy ، من كتاب

    النقشبندي

  • تُرَى.. هل أنا ممن يحبهم الله؟

    مشاركة من Nayéra Magdy ، من كتاب

    النقشبندي

  • «كنت أقول لها إن الله أكرمنا لنُكرِم الفقراء

    مشاركة من Nayéra Magdy ، من كتاب

    النقشبندي

  • «انظري يا صديقة.. هناك رسالة من أخ مسيحي يُدعى جرجس بشارة من شبرا مصر يقول فيها: «أعيدوا إلينا صوت الشيخ محمد رفعت.. إنه يملأ قلوبنا روعةً وجلالًا كلما أسمعنا من الذِّكر الحكيم ما تَجِلُّ منه القلوبُ، وترجع إلى علام الغيوب!».

    مشاركة من Nayéra Magdy ، من كتاب

    النقشبندي

  • قال لي الشيخ سيد: «أتدري يا نَصرة كيف تقي نفسكِ شر الهزيمة؟»، وتابع دون أن ينتظر ردًّا: «لا تطرقي بابًا غير باب الله لتقضي حاجتكِ، فلا مولى ولا حبيب سواه».

    مشاركة من Nayéra Magdy ، من كتاب

    النقشبندي