يقول فرويد: «وجود الرأس في الجسد حقيقة ثابتة، لكن وجود العقل داخل رأسك تلك مسألة فيها نقاش!».
اقتباسات هند عزت
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات هند عزت .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من alyaa ، من كتاب
عصفور أزرق
-
أجمل الأعمال الفنية والإبداعية خرجت من رحم الألم
مشاركة من براء ق ، من كتابتاروت العلاقات
-
من المهم أن نعلم ما الذي يقودنا: عقلنا الواعي أم دوافعنا الخفية من عقلنا الباطن؟
مشاركة من براء ق ، من كتابتاروت العلاقات
-
كلُّ اضطرابٍ يجتذبُ اضطرابًا مقابلًا
مشاركة من براء ق ، من كتابتاروت العلاقات
-
العالم غير مسئول عن علاج ندوبنا وجروحنا وصدماتنا.
نحن فقط المسئولون عن ذلك
مشاركة من براء ق ، من كتابتاروت العلاقات
-
كلما وقفت على أرض صلبة، كانت علاقاتك العاطفية أكثر دفئًا وأمانًا
مشاركة من براء ق ، من كتابتاروت العلاقات
-
أكثر مانحتاجه أثناء تعرفنا علي ذواتنا هو مواجهتها، على الرغم من أن مواجهة النفسِ أشدُّ صعوبةً من إلقاءِ اللَّومِ على الشريك العاطفي
مشاركة من براء ق ، من كتابتاروت العلاقات
-
يقول رالف والدو إيمرسون «أكثرُ ما نخشى القيامَ به هو عادةً أكثرُ ما نحتاجُ إلى القيامِ به»
مشاركة من براء ق ، من كتابتاروت العلاقات
-
ليس دور شريكك تسديد فواتير صدمات الطفولة
مشاركة من براء ق ، من كتابتاروت العلاقات
-
تحتاج إلى أن تفهم نفسك جيدًا وتهضمها حتَّى تستطيع أن تختار ما يتناسب معها، كي لا تظلم نفسك، ولا تظلم شريكك العاطفي
مشاركة من براء ق ، من كتابتاروت العلاقات
-
إن تحمل مسئولية الجزء الخاص بك في التعافي والمسامحة والنهوض مهم جدًّا؛ فسواء قدمت للعلاقة كثيرًا أو قليلًا، فأنت فعلت ذلك بمحض إرادتك، واكتسبت من وراء ذلك مشاعر بالاستقرار والأمان، حتَّى ولو كان زائفًا.
مشاركة من Ahmed Ramadan ، من كتابتاروت العلاقات
-
إن تحمل مسئولية الجزء الخاص بك في التعافي والمسامحة والنهوض مهم جدًّا؛ فسواء قدمت للعلاقة كثيرًا أو قليلًا، فأنت فعلت ذلك بمحض إرادتك، واكتسبت من وراء ذلك مشاعر بالاستقرار والأمان، حتَّى ولو كان زائفًا.
مشاركة من Ahmed Ramadan ، من كتابتاروت العلاقات
-
إن تحمل مسئولية الجزء الخاص بك في التعافي والمسامحة والنهوض مهم جدًّا؛ فسواء قدمت للعلاقة كثيرًا أو قليلًا، فأنت فعلت ذلك بمحض إرادتك، واكتسبت من وراء ذلك مشاعر بالاستقرار والأمان، حتَّى ولو كان زائفًا.
مشاركة من Ahmed Ramadan ، من كتابتاروت العلاقات
-
فالطرفُ الذي يقوم بالانسحاب المفاجئ غيرُ ناضجٍ عاطفيًّا، ولديه اضطراباتٌ في تحديد ما يريده، ولا يعرف ما هي احتياجاته، وغالبًا ما يبحث في العلاقات عن شماعةِ إلهاءٍ عن معالجةِ ما به من اضطرابات؛ فأي إجابة إذًا ستكون مبهمة وغير كافية للطرف الآخر، بل ستُغرقه في مزيدٍ من الحيرة والقلق.
مشاركة من Ahmed Ramadan ، من كتابتاروت العلاقات
-
الحب ليس كما تصوِّره وتروِّج له أفلام السنيما منذ نشأتها؛ فإحضار باقة من الورود والشوكولاتة وشراء الهدايا الباهظة أو حتَّى الاحتفال بيوم سمَّوه باسم الحب، ليس أسمى معاني الحب، وليس دليلًا على الوَلَه، بل هو دليل على أن الرأسمالية (التي سيطرت على العالم) استطاعت أن تروِّج لمنتَجاتها بشكل جيد.
مشاركة من Ahmed Ramadan ، من كتابتاروت العلاقات
-
ففي النهاية الحب ينمو بأن أندمج في معرفتك كما أعرف نفسي؛ فالرعاية والمسئولية والمعرفة والمُوَاجَدَة قادرة على تحويل مسار العلاقات إلى شيء حقيقي ومضيء.
مشاركة من Ahmed Ramadan ، من كتابتاروت العلاقات
-
المعضلة أن توقُّعاتنا ورفضنا لتحمُّل مسئولية العلاقة بشكلٍ واعٍ بعد التغيُّرات المجتمعية وطبيعة التواصل الحديثة نسبيًّا على الإنسان، توقِع بنا في فخ أن يكون الشريك العاطفي هو كل شيء، ومطالبًا بإشباع جميع الاحتياجات.
نتوقع منه ونحمِّله مسئولية أن يؤدِّي دور الأسرة والأصدقاء والأقارب، بجوار دوره كشريك عاطفي، فيُلقي هذا على عاتق الشريك حملًا كبيرًا لن يستطيع الإيفاء به، كما أننا نحمِّله تعويض ما ينقصنا من مشاعر افتقدناها حتَّى من أيام الطفولة الأولى!
كل تلك التوقُّعات غير المنطقية وعدم تحمل مسئولية العلاقة، تفضي بالعلاقة إلى منطقة مظلمة.
مشاركة من Ahmed Ramadan ، من كتابتاروت العلاقات
-
أن أتوقع أن يتصرَّف شريكي بطريقةٍ معينةٍ في موقفٍ بعينه، بغضِّ النظر عن كون رد فعله يأتي من خبراته هو وأفكاره وبيئته - تجاهلي لكل ذلك واعتقادي أن ردود أفعال شريكي وتصرفاته ستكون مطابقةً لتوقُّعاتي النابعة من خبراتي أنا بأفكاري وبيئتي وكل ما مررت به حتَّى أصبحت أنا، غير منطقي بالمرة، إذا تأملنا ذلك من منظور خارجي محايد.
مشاركة من Ahmed Ramadan ، من كتابتاروت العلاقات
-
«إن هناك شرطًا واحدًا أساسيًّا للوصول إلى الحب، وهو التغلُّب على النرجسية؛ أن أكون قادرًا على رؤية الأشخاص كما هم، بموضوعيةٍ وحيادية، والمقدرة على فصل صورة الشريك الموضوعية عن الصورة التي تتكوَّن من خلال رغباتي ومخاوفي».
مشاركة من Ahmed Ramadan ، من كتابتاروت العلاقات
-
القبول يعني أن أقبلك أنت، أتفهَّم ألمك ودوافعك ومشاعرك، لكن لا يعني ذلك أن أقبل سلوكًا يوقِع عليَّ الأذى كشريك عاطفي. القبول ليس له علاقة بالأذى الذي قد يقع عليَّ منك.
مشاركة من Ahmed Ramadan ، من كتابتاروت العلاقات