المؤلفون > شيماء هشام سعد > اقتباسات شيماء هشام سعد

اقتباسات شيماء هشام سعد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات شيماء هشام سعد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.

شيماء هشام سعد

عدل معلومات المؤلف لتغيير تاريخ الميلاد أو البلد

اقتباسات

  • أنك بالتدريج تكفُّ عن أن تكون مرئيًّا ومُهمًّا، شيئًا فشيئًا يُصبح وجودك عديمَ المعنى للآخرين، وتصير رؤيتك من وقت لآخر مجرد روتين لاستكمال الصورة العائلية، أو تماسكٍ مفاجئ لذاكرة لا تكفُّ عن إسقاطك سهوًا، أو واجبٍ مملولٍ وثقيلٍ يؤدَّى على مضض للتخلص من ملامة محتملة أو لتلافى عذاب الضمير.

    مشاركة من Donia Darwish ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • قالت لي شجرة السنديان العتيقة أن بوسع المحتل أن يفرض وجوده على الأرض بالقتل والتهجير، لكن ليس بوسعه مهما فعل أن يمحو ذاكرة الأرض، ومهما حاول أن يكنس جريمته تحت سجادة التاريخ سيظل هناك شهود خلفه لم يحسب لهم حساباً....

  • لقد عوقب دائمًا في المرات التي عاد فيها، في مرات كثيرة كان يود أن يشرح لأبيه كيف نجا، بينما كان الأخير يعاقبه لأنه تورَّط أصلًا

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • ‫ «كم هو مؤسف أن يكتشف المرء فجأة أنه قد مات، وأنه يرقد الآن في حفرةٍ معتمة يأكل جسمه الدود دون أن يقدر على فعل شيء، وأنه أصبح مُجرَّدًا فجأة من كل شيءٍ حصل عليه في حياته وكان ذا قيمة،

    مشاركة من Sara Hussien ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

  • إنه القدر؛ يسير نحوه الإنسان ظانًّا أنه سيد قراره حتى يكتشف أنه كان يسير معصوب العينين ويتخبط.

    مشاركة من Muhammad Arafa ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

  • الوقتُ دواء الحزين، وسُمُّ المنتظر؛ يسحب روحه ببطء وتشفٍّ حتى يتركهُ جثة متعفنة، أعرفُ هذا من نفسي.

    #الأشجار_ليست_عمياء 💙

    د. شيماء هشام سعد

  • إن الأخوات هن من يستطعن إماطة الأذى عنك وهن يُسمعنك عبارات المحبة

    مشاركة من Ammar Hossam ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • يظلُّ الإنسان يُثقل كاهلَه بالأخطاء والمظالم طوال حياته؛ بغرور، بعناد، ومن غير شعور بالذنب. فقط عندما يقترب من الموت يتذكر أنَّ عليه أن يُلقي عنه ذلك كله، وأن أهم ما في رحلته الأخيرة هو الخِفَّة.

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • من هذه الطفولة إذن استقى برودته تُجاه آلام النساء، هل فهم من احتمالهن الصموت أن المعاناة من الرجال هي الأصل وأن الأمر طبيعي؟ أكان تجاهله طبْعًا غير إراديٍّ غرسته فيه نشأته وطبيعته التي تتخذ التغاضي عن الألم طريقة مُثلى للتعامل معه؟ أم أنه تجاهل عن عمْد أحزان نساء كان يشعر تُجاههن بالحنق لخضوعهن المُذِلِّ وابتلاعهن الصامت لكلِّ ألوان المَهَانة؟

    مشاركة من Shimaa Allam ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • ليس بوسعي أن أحاسب أحدًا، يمكنني فقط أن أحاسب نفسي، وحتى إذا أُسيء إليَّ بشكل ما، فإن ما يتحتم عليَّ هو التخلص من الإساءة لا مُحاسبة المسيء، لستُ حكمًا ولا مُنفِّذَ حُكْمٍ، أنا إنسان سيُحاسب في نهاية المطاف كما جميع الناس.

    مشاركة من سمر محمد ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • وهذه واحدةٌ من الأشياء التي فعلها باندفاع الجاهل ثم ندم عليها فيما بعد؛ مثل كل القرارات الخاطئة التي نتخذها بدافع من سوء التصرف ونلعن غباءنا عندما نجد أنفسنا متورطين للأبد في عواقبها الوخيمة.

    مشاركة من سمر محمد ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • حالةٌ من التناقض يقع فيها إسماعيل بشكلٍ متكررٍ كل يوم؛ إذ يخاف أن يرى الشفقة في عيون الآخرين، ومع ذلك يُحزنُه أنه لم يعد يرى منهم شفقةً أو شيئًا آخر، رفضُ شفقتهم شيءٌ تُمليه عليه كرامته وعزةُ نفسه، لكنه في قرارته، في أعمق نقطة في قلبه، يعرف أنه لو خُيِّرَ بين التجاهل والشفقة لاختار الثانية هذه واحدة من الأشياء التي يواجه نفسه بها من وقتٍ لآخر، أن المرض –وفي حالته هذه على وجه الخصوص- سلبه كبرياءه شيئًا فشيئًا حتى تركه عاريًا تمامًا يتلّهف إلى لمسةٍ على الوجه أو ربتةٍ على الكتف ولو كان يعرف أن هذه اللمسة وتلك الربتة معناها "كم أنت يائس يا رجل"!

  • شعر بانقباض في صدره عندما خطر له ذلك، لسنواتٍ طويلة قال لنفسه إن علاقته بزوجته من الجرائم الثنائية التي لا يكون أحد طرفيها المخطئ، تُسرق منهما أشياء كثيرة وليس أحدهما اللص، وتُقتَل أشياء أخرى وليس أحدهما القاتل، علاقة لا يمكنك

    مشاركة من Munia Abu gazaleh ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • الأبناء لا يرثون من آبائهم الملامح والمآثر فقط، وإنما يرثون معها ثأر الآباء والأجداد ويُحاربون من أجله ويُورِّثونه لأبنائهم إذا لم يتمكنوا من حسمه بأنفسهم،

    مشاركة من Hanaa Abdou ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

  • ربما ماتت أمي، لكنَّ صوتها لم يزل هنا يُخبر سامعه بماضيها كلِّه ويحملُه على جناحَيه إلى بلادها الجميلة كحلم ، ربما من أجل ذلك علينا أن نكُفَّ عن كتابة المراثي.

    مشاركة من TasneemRagab ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

  • قالت لي شجرةُ السنديانِ العتيقةُ أن بوسعِ المُحتلِّ أن يفرضَ وجوده على الأرض بالقتل والتهجير، لكن ليس بوسعه مهما فعل أن يمحو ذاكرة الأرض، ومهما حاول أن يكنس جريمتَه تحتَ سجادةِ التاريخ سيظلُّ هناك شهودٌ خلفَه لم يحسب لهم حسابا،

    مشاركة من TasneemRagab ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

  • بوسعِ المُحتلِّ أن يفرضَ وجوده على الأرض بالقتل والتهجير، لكن ليس بوسعه مهما فعل أن يمحو ذاكرة الأرض، ومهما حاول أن يكنس جريمتَه تحتَ سجادةِ التاريخ سيظلُّ هناك شهودٌ خلفَه لم يحسب لهم حسابا

    مشاركة من Sara Hussien ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

  • وانخرطتُ في بكاء مر، ولأول مرة شعرتُ بالضعف والانكسار والغربة، وبأنني وحيدة وظهري إلى الحائط، امرأة عزلاء تمامًا في بلد لا يعرفها في مواجهة عالم متوحش ورجل بلا أخلاق

    مشاركة من TasneemRagab ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

  • «مساوئه أكثر من أن تُجمَّل لعمرٍ كامل

    مشاركة من TasneemRagab ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

  • أحيانًا ينبغي علينا لحفظ خاطر من نحب من الكسر أن نلتف حول المعنى ولا نتلبَّس به، نُراوحَ قريبًا منه دون أن نمسَّه؛ لأننا ندرك أنه رصاصةٌ متفجرة لا يمكننا توقع آثارها المُخرِّبة في داخل من تُطلق عليه

    مشاركة من TasneemRagab ، من كتاب

    الأشجار ليست عمياء

1 2 3 4 5 6 7