المؤلفون > شيماء هشام سعد > اقتباسات شيماء هشام سعد

اقتباسات شيماء هشام سعد

اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات شيماء هشام سعد . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.


اقتباسات

  • ❞ يظلُّ الإنسان يُثقل كاهلَه بالأخطاء والمظالم طوال حياته؛ بغرور، بعناد، ومن غير شعور بالذنب. فقط عندما يقترب من الموت يتذكر أنَّ عليه أن يُلقي عنه ذلك كله، وأن أهم ما في رحلته الأخيرة هو الخِفَّة. ❝

    مشاركة من Mona ALfares ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • وقد صارتْ تعرفُ الآن؛ أنَّ من الطرق طريقين، الرحلةُ فيهما ذاتُ اتجاهٍ واحد: الطريق من رحمِ الأم، والطريق إلى رحمِ الأرض وأنَّ الإنسان يصرخُ عندما يُولد ليعودَ إلى الرحم الأولى، ويصرخُ عندما يموتُ لئلا يدخلَ الرحمَ الثانية، وفي كلتا الحالين

  • هل هذا صعبٌ جدًّا؟ هل تغضبين لذلك؟ أُريدُ أن أغسلَ ثيابَ أطفالي والرجلَ الذي أحبُّه، وأن أُمسِّدَ قمصانَه الكالَّةَ من تعبِ العمل؛ هل هذه أمنيةٌ مستحيلةٌ لكي يُحاربَها العالمُ بأن يضعَ في طريقي كلَّ يومٍ رجالًا يدفعونني للإيمانِ برأيكِ عن ضرورةِ قتلِ الرجالِ في أنفسِنا كي نحيا؟ لماذا لا يسعُنا أن نرتشفَ سويًّا فنجانَي شايٍ في ليلةٍ وادعةٍ ونتخيَّلَ ما سنكونُ عليه عندما نغدو في الستين من العمر؟

  • متفكرا في نعمة الطمأنينة التي لم يكن يعلم حينها أنها ستكون الشيء الذي سيبحث عنه في كلِّ شيءٍ سيفعله طوال حياته القادمة، في كل إخفاقاته ونجاحاته وعلاقاته وانسياحه في الناس أحيانًا وانحياشه عنهم أحيانًا أخرى، سيبحث عن هذا الشعور العميق المنبعث من إدراكه أنه مقبولٌ ومحبوبٌ ومُحترَم، وأنه ناجٍ من العواقب المُريعة للمحاسبة على أشياءَ خارجةٍ عن إرادته واختياره الحر. فليستمتع الآن بالطمأنينةِ الأولى؛ بأنه قبل أن يدلف إلى العالم يعرف أنه مجتازٌ أولَ معاييرِ القبولِ فيه.

  • متفكرا في نعمة الطمأنينة التي لم يكن يعلم حينها أنها ستكون الشيء الذي سيبحث عنه في كلِّ شيءٍ سيفعله طوال حياته القادمة، في كل إخفاقاته ونجاحاته وعلاقاته وانسياحه في الناس أحيانًا وانحياشه عنهم أحيانًا أخرى، سيبحث عن هذا الشعور العميق المنبعث من إدراكه أنه مقبولٌ ومحبوبٌ ومُحترَم، وأنه ناجٍ من العواقب المُريعة للمحاسبة على أشياءَ خارجةٍ عن إرادته واختياره الحر. فليستمتع الآن بالطمأنينةِ الأولى؛ بأنه قبل أن يدلف إلى العالم يعرف أنه مجتازٌ أولَ معاييرِ القبولِ فيه.

  • - «إذا ظننتَ أن عدوًّا لا يُمانعُ أن يخلدَ في الجحيم مقابلَ أن تكونَ رفيقَه فيه سيترُكُكَ وشأنَك فقط لأنك اعتزلتَه في قلعةٍ محصنة، حتى ولو كانت هذه القلعة هي روحك وأسوارها أفكارُكَ النبيلة، فأنتَ لم تفهم الحكايةَ بعد -حكايتك-!».

  • «أعرف تفكيرَك، ولكنني أريدُ أن أسمع منك، يحتاجُ المرءُ أحيانًا أن يسمعَ من أحبابه حتى وإن كان يحفظُ دهاليز عقولهم وقلوبهم ويقرأ أفكارهم ومشاعرهم، ما بالُكَ إن لم يكن كذلك!»

  • لكنني أؤكد لك أن هناك مَن لا يجد حرجًا في تبديل قناعاته كل يومٍ بما يتوافق مع ما يرده اليوم، فإذا لم يوضع اليوم في اختبارٍ آمنَ بالفضيلةِ ونافحَ عنها، وإذا احتاجَ في الغدِ شيئًا لا توصلُه إليه الفضيلة والتقوى والعدالة انتقل إلى فلسفةٍ تُوصلُه إليها، فيبدلُ قناعاته كما يُبدلُ ثيابه؛ لكل طقس ثوب يليق به!»

  • لم يكن حبيبي بحاجةٍ معي إلى اللغة، كانت اللغة بحاجةٍ إلينا معًا لتُثريَ مخزونَها من الحنان والرقة.

    مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتاب

    العودة إلى الرحم

  • «من الذي أوقدَ مصباحَ الحبِّ في قلبي؟ أطفئوه؛ أريدُ أن أنام»

    مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتاب

    العودة إلى الرحم

  • «أنتِ في بيتِ أبيكِ يا آنسة؛ ماذا تفعلُ أشياؤكِ وكلماتُكِ في قلبي؟»

    مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتاب

    العودة إلى الرحم

  • «أنتِ في بيتِ أبيكِ يا آنسة؛ ماذا تفعلُ أشياؤكِ وكلماتُكِ في قلبي؟»

    مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتاب

    العودة إلى الرحم

  • كلُّ ما في الأمرِ أنني عندما أحزن لا أستطيعُ التعاملَ مع حزني إلا بإفرازِ وحدتي من حولي، هل عشتِ من قبلُ مع سُلحفاة؟ إنها تدخلُ صدَفَتَها وتبقى هناك حتى تُضطرَّ إلى الخروج، لا أستطيعُ التصرفَ بشكلٍ آخر،

    مشاركة من Dunya Abdelrafea ، من كتاب

    العودة إلى الرحم

  • لولا أنه في تلك اللحظةِ فقدَ كلَّ ما كان يعرفُه، أصبح مجردَ مولودةٍ طرية بذاكرةٍ بيضاءَ تمامًا، ينقبضُ صدرُها ما إن تدلفْ إلى هذا العالم فتطلقُ صرخةَ خوفٍ وتريدُ لسببٍ غير معلومٍ لديها أن تعود إلى الرحم.

    مشاركة من Halima Belarbi ، من كتاب

    العودة إلى الرحم

  • لولا أنه في تلك اللحظةِ فقدَ كلَّ ما كان يعرفُه، أصبح مجردَ مولودةٍ طرية بذاكرةٍ بيضاءَ تمامًا، ينقبضُ صدرُها ما إن تدلفْ إلى هذا العالم فتطلقُ صرخةَ خوفٍ وتريدُ لسببٍ غير معلومٍ لديها أن تعود إلى الرحم.

    مشاركة من Halima Belarbi ، من كتاب

    العودة إلى الرحم

  • ❞ عندما يقف في قلب مأساة ينظر حوله بعينين مفتوحتين يملؤهما عن آخرهما بما يرى ثم يقول: «والآن؛ ماذا علينا أن نفعل حيال هذا؟»، كان من الشباب البريء الذي يرى في نفسه دائمًا القدرة على فعل شيءٍ ما حيال أي شيء. ❝

    مشاركة من شغف ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • ❞ أريدُ أن أُسافرَ في النجوم، وهذا البائسُ -جسدي- يُعيقُني ❝

    مشاركة من شغف ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • ❞ أريدُ أن أُسافرَ في النجوم، وهذا البائسُ -جسدي- يُعيقُني ❝

    مشاركة من شغف ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • ❞ أريدُ أن أُسافرَ في النجوم، وهذا البائسُ -جسدي- يُعيقُني ❝

    مشاركة من شغف ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا

  • هو فقط اختار ألَّا يعبأ بألَمٍ لا يُبدي صاحبه أيَّة مقاومة تُجاهه، وألا يأبَه بضحية تستسلم لسوْط جلَّادها دون الجرأة على مجرد إطلاق الآهة

    مشاركة من جويرية ، من كتاب

    غرفة إسماعيل كافكا