الأشجار ليست عمياء - شيماء هشام سعد
تحميل الكتاب
شارك Facebook Twitter Link

الأشجار ليست عمياء

تأليف (تأليف)

نبذة عن الرواية

من إحدى قرى حيفا إلى أحد مُخيَّمات لبنان ومنه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، سيرة امرأةٍ ستِّينيَّة يُفترضُ أنها ماتت، بل ودُفنَت أيضًا، لكننا نكتشف أن هذا ليس دقيقًا تمامًا. في رواية أشجار ليست عمياء، تخوض أمٌّ لخمسة أبناء بطبائعٍ مختلفةٍ مواجهةً من نوعٍ خاص مع لصَّين طالما انتظرا موتها. يتحدث الجميع عن سيدة تدعى «حبَّهان» يزعم زوجُها أنها عادتْ إلى بيتها بعد دفنها بستِّ ساعاتٍ لتمارس حياتها الطبيعية، فهل يكون الموت مُعلنًا والحياةُ مستمرة؟ حكاية تنبتها الأرض، وتحفظُها الأشجار المعمِّرة، يظن الجميع أن بطلتها شبحٌ يطارد ظالميه، لكن الحقيقة أنها امرأةٌ كالوطن الذي جاءت منه؛ لا تموت بمجرد قتلها.
عن الطبعة

تحميل وقراءة الرواية على تطبيق أبجد

تحميل الكتاب
4.4 92 تقييم
715 مشاركة

اقتباسات من رواية الأشجار ليست عمياء

قالت لي شجرة السنديان العتيقة أن بوسع المحتل أن يفرض وجوده على الأرض بالقتل والتهجير، لكن ليس بوسعه مهما فعل أن يمحو ذاكرة الأرض، ومهما حاول أن يكنس جريمته تحت سجادة التاريخ سيظل هناك شهود خلفه لم يحسب لهم حساباً....

مشاركة من نيرة مصطفى كامل
كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات رواية الأشجار ليست عمياء

    94

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

  • لا يوجد صوره
    5

    إسم الرواية : الأشجار ليست عمياء

    الكاتبة : شيماء هشام سعد

    التصنيف : رواية

    دار النشر : دون للنشر والتوزيع

    التقييم : ⭐⭐⭐⭐

    أحب الدفء الذي يُبعث إلى قلبي من كلمات شيماء ..

    فأتسائل هل هو دفء عباراتها حقًا أم دفء شعورها وصلني عندما كانت تغزل الأحرف أمام مكتبها

    الرواية دافئة ومُبكية في آن واحد.. قرأت بين سطورها عن ذلك الجمال الحزين.. بكيت مرات ومرات وأنا أسافر مع حبَّهان من مكان لأخر

    أتسلل داخل ذلك البيت التي ترعاه بعناية تفوق الوصف، تحرص حبَّهان على غزل الإهتمام والعناية بصبر، تمسك إبرتها لتبدع وأنبهر أنا من قوتها المشوبة بالحنان

    فأتسائل من أين نبتت شخصيتها المميزة وكيف أربي نفسي على ذلك؛ يجيبني عقلي أنها بنت فلسطين الأبية

    وأقول لنفسي : من أين لكِ هذا يا بنت إمبارح؟

    تُجيد شيماء رسم شخصيات رواياتها للحد الذي يجعلني أمتزج معهم.. ويصبح الفراق صعبًا

    أحببت أمينة..

    لكم تمنيت أن أحتضنها وأربت على قلبها

    لا بأس يا فتاة.. لا بأس على قلبك الدافئ

    كنت معها طوال الرواية أقرأها بتمهل.. أقف هنيهة عندما تصيبها النوبة؛ أملس على قلبي ثلاث وأتمنى أن تصل لها ربتة يدي

    أحببت اللحظة التي أنتصرت لنفسها؛ فشعرت أنني فخورة بها للحد الذي لا يوصف

    أبناء حبهان

    لا أعلم هل يسعفني قلمي للحديث عنهم؟

    هل أتحدث عن إبراهيم.. ذلك الفتى الأبي والمجاهد الصغير

    أم أتحدث عن يُوسف وعزيمته القوية

    أم ضحى أم صفية

    أحببتهم جميعًا لكن أمينة إختطفت قلبي وليس لي سُلطان على قلبي

    إنتهت رحلتي معهم سريعًا فأقول في النهاية لكم أبدعت شيماء هذه المرة

    أحب شيماء ولا يكفيني أن أقرأ لها كل عام مرة واحدة فقط!

    Facebook Twitter Link .
    3 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    2 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    الاسم: الأشجار ليست عمياء.

    الكاتبة: شيماء هشام سعد.

    دار النشر: المعرفة للنشر والتوزيع.

    عدد الصفحات: 270

    ماذا تفعلُ بي كتاباتُ الكاتبة؟!

    أظنني بنتًا جبانة..

    منذ ثلاثة أعوامٍ _تحديدًا منذ قرأتُ قصّة السيّدة رئيفة لأول مرة_ وأنا أتهرّب من قراءة أيّ عملٍ جديدٍ للكاتبة..

    أسرُّ كثيرًا عندما يصدر عنها عملٌ جديدٌ وأحرص على اقتناءه وأضعهُ في الرفّ العلويّ المفضّل عندي في المكتبة...

    ثمّ... لا شيء..

    أخافُ أن أقرأ لها..

    أخافُ الزلزلة التي تحدثها كلماتها في داخلي...

    أخافُ آثارها عليَّ وعلى قلبي وحياتي..

    أخافُ حين تصفني..

    حين تكتبني وصفًا ونصًّا.. يرعبني أن أجد نفسي في سطور كتبتها كاتبةٌ بيني وبينها بلادٌ ومسافات!

    شيءٌ يهمس في أذني:

    يا بِنت، لقد فُضِحنا!

    رغم ذلك..

    لا أدري كيف ومتى؟

    لكنني شرعتُ في القراءة على جُبْنٍ وخوف..

    ثم جعلتُ أقرأُ بحبٍّ وشغفٍ وشوقٍ.. كمن يلاقي حبيبًا بين أسطر الرواية!

    يستوقفني كلّ لفظٍ وكل وصفٍ وكل كلمةٍ.. وتتسعُ ابتسامتي عندما أكرر سطرًا واحدًا خمس مراتٍ وأردد:

    «مثلُ هذا لا يكتبهُ أحدٌ سواها!»

    وأراهنُ أنّ نصوصها لو وضعت بين ألف نصٍّ بليغٍ فصيحٍ لاستخرجتُ نصّها من بينهم.. ولعرفتُ قلبها وصوغها ونظمها وإحساسها من بين كلّ النصوص الأخرى!

    لا زلتُ أذكر كيف شعرتُ لأول مرة قرأتُ فيها لها.. كان شعورًا عجيبًا..

    شعورٌ بأنني كنتُ أعدو سنينَ قراءتي الماضية كلها بحثًا عن هذه النصوص وهذه الكاتبة..

    شعرتُ بأنني أخيرًا وجدتُ ضالتي.. وجدتُ النصّ الذي أحبّ.. والذي أبحثُ عنه منذُ أمدٍ طويل!

    والآن الآن..

    عندما أقرأ لها هذا العمل الذي يحكي فلسطين.. أشعرُ كأنما أتعبت من بعدها ومن قبلها..

    وأظن أنني سأحتاجُ إلى عمرٍ طويلٍ أقرأ فيه لفواحِل اللغة وملوك التعبير لأجد عملًا يصفُ فلسطينَ في ذاكرة امرأةٍ كما فعلت هي!

    العجيبُ أنّ العملَ وصف فلسطين وأهل فلسطين كما لم يصفها أحدٌ قبل.. وذلك كله رغم أنّ أحداث الرواية كلها _تقريبًا_ دارت خارج فلسطين.. بل خارج القارة كلها!

    لكن الكاتبة _التي هي خير من تعرف كيف تصف النساء_ وصفت امرأةً فلسطينيّة وجسّدت بها القضيّة والحكاية!

    لو لم أكن أعرف الكاتبة معرفةً تامّة لأقسمتُ بأيمان الله كلها أنها ولدت عاشت عمرها كله في فلسطين!

    لا أصدّق أنّ شخصًا لم تطأ قدمهُ فلسطين مرةً تعرف كيف تصفها بهذه الدقة؟

    ليس فقط وصف الأرض.. بل وصف الشخصيّة والهويّة والمقا.و.مة والقضيّة!!

    بل وصف اللهجة والردود والحوارات الدائرة بينهم!

    فسبحانَ من علَّم ومَلَّك مفاتيح البيان!

    لا أنكر أنني في البداية لم أتحمس للرواية كثيرًا كسابقتها..

    ظننتُها روايةً مُستعجلةً غير ناضجةٍ نشأت من انفعالٍ آنيٍّ ولّدته الأحداثُ الجارية..

    لكنني ومنذ السطر الأول عرفتُ أنّني أمام عملٍ مُتقنٍ سُهِر عليه الليالي وأنفق في سبيله الوقت والجُهد ليخرج بأبهى حلةٍ..

    عندما وصلتُ إلى الخمسين صفحةٍ الأخيرة من العمل توقفت..

    أغلقتُ برنامج القراءة وجعلتُ أحدق في الفراغ..

    هذا عملٌ شاركني الطريق كل يومٍ ذهابًا وإيابًا..

    بكيتُ منه وبكيتُ له وهربتُ من مواجهة العالم والواقع إليه.. والآن.. الآن الآن يريدُ تركي؟

    تعلّقت بالعمل تعلقًا غير عاديٍّ وأردتُ منه ألا ينتهي..

    وبالفعل.. ظللتُ أحارب لهفتي لإنهائه ومعرفة النهاية والخاتمة أسبوعًا كاملًا أقرأ فيه ببطء السلحفاة حتى لا ينتهي.. ثم غلبتني الحبكةُ وانتهى!

    انتهى العمل وتركني متخبطةً وحدي بين انبهارٍ واندهاشٍ وشوقٍ وجزع!!

    الجميلُ أنّ شخوص الرواية _التي شعرتُ بأنها حيّة تتنفّس_ كانت ممتدّة إلى أعمق ما يكون..

    أعمق بكثيرٍ من أن تكونَ محصورةً في جسدٍ واحد..

    كل شخصيةٍ فيهم تصفُ كيانًا وركنًّا من أركان القضية.. كل شخصيةٍ فيهم تعبّر عن معنى..

    ولا يمكن أبدًا أن تُختَزلَ في شخصٍ وحيدٍ وجسدٍ فاني..

    فحبّهان.. التي تمثّل المرأة الفلسطينية الخالدة مهما قُتِلت وأبيدت تظلّ حيّة تتنفّس.. وكأي امرأةٍ فلسطينيّةٍ وكأيّ طائر عنقاءٍ تعودُ لتولدَ من الرّماد والرُّفات لتعودَ إلى منزلها تجمعُ الملابس لتغسلها!!

    بالنهاية..

    تتعبني رواياتُ د. شيماء..

    تعجزني عن التعليقِ عليها وتعجبني حدَ جعلِ كل ما أكتبهُ هُراءً في حقها..

    لكنني.. أبدًا لا أستطيعُ التوقّف عن القراءة لها..

    حيّا الله وبارك القلم الذي يكتبُ.. والقلبَ الذي ينسجُ.. والعقلَ الذي يفطنُ.. والعِلمَ والفهم والجهدَ والوقتَ والسعيَ... والمقاومة!

    حيّا الله الكاتبة💚

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كنت ابحث عن رواية السيدة التى حسبت نفسها سوسة، ولكن لم اجدها فقتنبت رواية هذا العام. وكان من دواعي سروري حين بدأتها.

    رائحة الوطن الحقيقي ، أمنياتك أن تراه كما تحب،

    وجع ما حدث لها ووجع ما نشاهده يحدث في غزة ونحن مكتوفي الأيدي لا نستطيع فعل شيء سوا الدعاء ومحاولة عمل اى شىء قد يساعد.

    تساءلت من أين جاءت الكاتبة بتلك الفكرة وسالت ابنتى لو فكرة أن اللى بيحبك اوى أو اللى بيكرهك اوي يشوفك إذا رحلت تفتكري مين منكم تشوفني، ابتسمت الوسطى وقالت أنا طبعا".

    رواية رائعة تثير شجون والم وتثير تساؤلات بينك وبين نفسك. من خلال لغة جميلة وأسلوب سلسل وترابط وعدم ملل في ربط الشخصيات والحديث عنهم.

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4

    اسم العمل :- الاشجار ليست عمياء

    اسم المؤلف:- شيماء هشام سعد

    دار النشر:- دون

    التقييم:- ⭐⭐⭐⭐

    عدد الصفحات:- 272ص

    هل يذكر المساء

    مهاجراً مات بلا كفن؟

    يا غابة الصفصاف ! هل ستذكرين

    أن الذي رَمَوْه تحت ظلك الحزين

    كأي شئ مَيِّتٍ إنسان ؟

    هل تذكرين أنني إنسان

    وتحفظين جثتي من سطوة الغربان؟

    أماه يا أماه .

    لمن كتبت هذه الأوراق

    أي بريد ذاهب يحملها ؟

    سُدَّت طريق البر والبحار والآفاق...

    وأنت يا أماه

    ووالدي , وإخوتي , والأهل , والرفاق

    لعلكم أحياء

    لعلكم أموات

    لعلكم مثلى بلا عنوان

    ما قيمة الإنسان

    بلا وطن

    بلا عَلَمْ

    ودونما عنوان

    ما قيمة الإنسان؟

    محمود درويش

    تبدأ الرواية باتصال عبود بزوج ابنته مفزوعا يستغيثه بالاسراع في القدوم فكلبه وصديقه الوحيد وجده يتدلى من الحبل مشنوقا على باب داره، ربما بسبب هذا المشهد قد نظن أن الرواية تنتمي لفئة الجريمة ولكن الرواية إنسانية واجتماعية في المقام الأول حتى لو تخللها بعض الالغاز التي سرعان ما ستحل مع تدفق الصفحات.

    تتناول الرواية حكاية حبهان من طفلة في مخيمات اللاجئين تتلوى من الجوع هي واهلها اياما وتستيقظ حبهان في يوم على رائحة اللحم وامها تطعمها وتطعم اخواتها بيديها فمن اين اتى اللحم؟! ليكون المشهد من اشد المشاهد بؤسا في الرواية حين تكتشف حبهان مصدر اللحم.

    تمر الأيام عليها بين مرارة الفقد والغربة عن الوطن، تكبر فتتزوج مرتين وفي المرة الثانية نقابل عبود الزوج الانتهازي الطماع الكسول الخبيث ولو كان في جعبتي الفاظ اكثر لضفتها ولم ابخل عليه!

    اعجبني كثيرا تصرف حبهان ومحاولتها فصل المشاحنات بينها وبين زوجها عن اولادها بل وتجميل صورة الأب امامهم لكي لا تتشوه وتهتز صورته فمن المفترض أنه قدوة لهم.

    ولكن لابد للحقيقة أن تظهر عاجلا ام آجلا، فالاولاد سيكبرون ويكتشفون الاعيب الأب فماذا سيفعلون؟

    💥الغلاف والعنوان:-

    كل رمز وصورة في الغلاف لها دلالتها في الرواية أما عن العنوان وعلاقته بالأحداث فلم أفهم السبب في التسمية إلا في الفصول الأخيرة فجاء ملم ومعبر ❤️

    💥الاقتباسات:-

    - كم هو مؤسف أن يكتشف المرء فجأة أنه قد مات، وأنه يرقد الآن في حفرة معتمة يأكل جسده الدود دون أن يقدر على فعل شيء، وأنه أصبح مجردا فجأة من كل شيء حصل عليه في حياته وكان ذا قيمة.

    - طوال عمرك وأنت انسان وصولي وعينك على ما ليس لك، يحلو لك كل ما لغيرك، ومثل كائن طفيلي قذر تحط على الآخرين وتعمل بدأب على تجريدهم مما يملكون.

    - الأمر ليس صعبا يا امي، اثنان لا يمكن أن تذهبي عنهم حتى وإن مت؛ من يحبك بشدة، ومن يبغضك بشدة!

    - بوسع المحتل أن يفرض وجوده على الأرض بالقتل والتهجير، لكن ليس بوسعه مهما فعل أن يمحو ذاكرة الأرض، ومهما حاول أن يكنس جريمته تحت سجادة التاريخ سيظل هناك شهود خلفه لم يحسب لهم حسابا.

    💥 رأيي في الرواية:-

    حبيت الرواية جدا وبالذات جزء الذكريات الخاص بحبهان كان مؤلم وانساني جدا ازاي قدرت تتحمل وتواجهه كل دة وازاي كملت واستحملت عبود اللي ميتعاشرش دة؟! ملقتش حاجة تشبهها إلا الشجرة اللي بتضلل وترطب وتتحدف بالطوب فتنزل تفاح!

    بس عندي تعقيب على نقطتين في الرواية:

    - هل كانت الاحداث الغريبة في المنزل من فعل حبهان فعلا؟! كالتنظيف وورقة الطلبات؟

    - كنت اتمنى نهاية اشد قسوة لعبود.

    💥 المغزى من الرواية:-

    - نبذة عن معاناة الفلسطينيين

    - اهمية زرع مفهوم الوطن والانتماء في الابناء والحفاظ على الهوية والشجاعة في قول الحق

    - الحرص على تجنب مشاهدة الابناء لأي مشادات بين الازواج لكي لا تتشوه صورة اي منهما أمامهم

    - القلب الصادق والنضيف دايما بيكسب حتى لو اتهزم ف الأول، الحقيقة مصيرها تظهر وتبان في الأخر.

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    0

    الأشجار ليست عمياء !

    البداية كانت ممله حقيقةً لم تجذبني بسرعة

    و لكن الكتاب كان يتكلم عن فلسطين عن الغربة

    كانت الكاتبة تكتب بمشاعر مندفعة ماترك الكثير

    من الثغرات بالقصة تجدها مبهمه

    او لم تأخذ حقها من التوضيح

    تبدأ القصة بوفاة امرأة تدعى حبهان و زوجها الذي

    يدعى عبودا و كلاهما زوجان فلسطنيان يدعي الزوج

    انه بعد وفاة زوجته زوجته عادت للمنزل و تقوم بأعمالها

    بشكل روتيني و كأنه لم تمت بينما اتهمه أبناءها بالجنون

    و انه يعاني من الخرف و لكنهُ حقاً يراها

    ثم تسير احداث القصة مما يكشف لنا المزيد

    و المزيد من تفاصيل هذه العائلة التي تبدو مثاليه

    من الخارج لكنها تخفي الكثير من الأسرار و بالأخص الأم الميته و تحدياتها مع الغربة و محاولاتها لزرع حب الوطن في قلوب أبنائها عن المحتل في كل مكان و "أن بوسعِ المُحتلِّ أن يفرضَ وجوده على الأرض بالقتل والتهجير، لكن ليس بوسعه مهما فعل أن يمحو ذاكرة الأرض، ومهما حاول أن يكنس جريمتَه تحتَ سجادةِ التاريخ سيظلُّ هناك شهودٌ خلفَه لم يحسب لهم حسابا، " عن معاداة السامية عن التربية و تضحياتها

    ناقشت معاني كثيرة و كبيره وجميله

    الرواية جيدة لأمضاء الوقت في بدايتها كانت ممله

    و بالمنتصف زاد الغموض و الحماس غاصت ووصفت معاني كبيرة مثل ما ذكرت لكن الكاتبه لم توفق في إعطاء الأحداث حقها خصوصاً النهاية كل شيئ تكشف و انحل الغموض بسرعة افسدت الأحداث انهيت الكتاب في جلسة واحدة من العاشرة صباحاً حتى الثالثة مساء

    تقيمي للكتاب ٣/٥

    ٢٠ ذو الحجة ١٤٤٥

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    أعادتنى لعالم الرواية مرة أخرى بعد انقطاع... تعلقت بقلم كاتبتها لما فيه من رقى واحترام وخيال خصب ...

    الغلاف وقفت عنده كثيراً أتامله.. أتامل المرأة ذات الضفيرة الطويلة يسكن على كتفها القط زعتر ... غصن الزيتون... مفتاح الدار... الكرسي المتحرك... والعبارة الإنجليزية التى تظهر على استحياء!.... وما ينم عنه كل رمز...

    حبهان تلك المراة الصامدة الأبية كشعبها لا تموت حتى لو ورى جسدها التراب فهى فكرة والفكرة لا تموت ، فالأرض تعرف أبنائها مهما طال الزمان حتى لو جرّفوها ليمحو ذاكرتها..

    كثير من الألم.. الخذلان... الجبن...العجز...

    تمت

    الثلاثاء : ١٣ فبراير ٢٠٢٤

    ٢ شعبان ١٤٤٥

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3

    كعادة كل مايكتب عن فلسطين

    فهو جميل .. وحزين

    رواية غرائبية نوعا ما .. والعنوان أظنه كان من الممكن أن يكون أكثر تعبيرا عن الرواية

    د شيماء.. قلم محترم .. ويستحق المتابعة

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    كيف يمكن لقلب أن يتحمل كل هذا الألم والمعاناة دون أن يتفتت أو يضحي صاحبه صريعا من شدة ما يلقاه

    سبحان الله والواقع أيضا أشد إيلاما

    حرر الله قدسنا ونصر أهلنا

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5

    رواية تحفة.. أنا عاجز أوصف جمالها والله ♥️

    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    4
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    3
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق