واعلم أن الله ما غضب على عبد قدر غضبه على عبد استعظم ذنوبه جوار واسع مغفرة الله ورحمته وكرمه وعفوه، فلا تيأس أبدًا من رحمة الله.
اقتباسات أحمد حسني
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات أحمد حسني . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmed Shaban ، من كتاب
معجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
«روحك هذه من خالقك ولذا «فإنها تمرض بالبعد عنه؛ لأنها منه» تذكر هذه الكلمات»!
مشاركة من Ahmed Shaban ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
«أنت دون الله أضعف ما تكون وبالله أقوى من العالم أجمع».
مشاركة من Ahmed Shaban ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
إذن «ظنك في الله هو الفيصل في الدعاء»!
مشاركة من Ahmed Shaban ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
سيحييك من جديد، سيغفر لك أعظم الذنوب، سيرحم ضعفك ونقصك! سيعفو عنك لأنه عفو حيي كريم، سيفرج كل هم؛ لأنه قادر ويقضي كل حاجة، ويحقق كل دعوة؛ لأنه مجيب.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
سيحييك من جديد، سيغفر لك أعظم الذنوب، سيرحم ضعفك ونقصك! سيعفو عنك لأنه عفو حيي كريم، سيفرج كل هم؛ لأنه قادر ويقضي كل حاجة، ويحقق كل دعوة؛ لأنه مجيب.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
سيحييك من جديد، سيغفر لك أعظم الذنوب، سيرحم ضعفك ونقصك! سيعفو عنك لأنه عفو حيي كريم، سيفرج كل هم؛ لأنه قادر ويقضي كل حاجة، ويحقق كل دعوة؛ لأنه مجيب.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
سيحييك من جديد، سيغفر لك أعظم الذنوب، سيرحم ضعفك ونقصك! سيعفو عنك لأنه عفو حيي كريم، سيفرج كل هم؛ لأنه قادر ويقضي كل حاجة، ويحقق كل دعوة؛ لأنه مجيب.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
أَلْحِحْ في الدعاء واعلم أن الشكور يحب العبد اللحوح في الدعاء، وأن إلحاحك في الدعاء يعني صدقك في الصبر وحسن الظن والرضا.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
فالدعاء له قوة خفية، واليقين في الله له قوة خفية، وحسن الظن له قوة خفية، وكلها قُوَى أقسم لك إنها في الحقيقة أقوى من كل القوى المادية التي تراها من اختراعات وجيوش ومناصب وممتلكات، وسأُفصّل لك فيما بعد بأمثلة.
مشاركة من Laila Magdy ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
❞ إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه» ❝
مشاركة من Menna Tarek ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
❞ ذنب الأسد أيْ: ذيله، ومنها تأتي كلمة ذنب دلالة على أن كل معصية لها ذيل وتوابع من الشؤم على حياتك وآخرتك من أحداث سيئة تحدث لك، بل الأدهى أنه أيضًا يعني أن الذنب له توابع ذنوب أخرى يجرها لتتبعه، أي ❝
مشاركة من Menna Tarek ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
❞ فيا عجبًا لعبد يطلب السعادة في غير معية صاحبها ويطلب الدنيا في عدم رضا من يعطيها أو يمنعها! ❝
مشاركة من Menna Tarek ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
❞ فيا عجبًا لعبد يطلب السعادة في غير معية صاحبها ويطلب الدنيا في عدم رضا من يعطيها أو يمنعها ❝
مشاركة من Menna Tarek ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
❞ فيا عجبًا لعبد يطلب السعادة في غير معية صاحبها ويطلب الدنيا في عدم رضا من يعطيها أو يمنعها ❝
مشاركة من Menna Tarek ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
❞ «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب» ❝
مشاركة من Fatma ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
لا تعطِ فرصة للشيطان أن يسقطك في عين نفسك أبدًا، واعلم أنك يوميًّا خطاء، هذا ما أخبرك به النبي، والمطلوب منك أنك يوميًّا أيضًا تكون توابًا «هذا دورك» أن تكون من «خير الخطائين التوابون» حتى إنه مدح الخطائين الأوابين الذين يتوبون من قريب ويصبرون في مواجهة المعاصي قال: ﴿إِنَّا وَجَدۡنَٰهُ صَابِرٗاۚ نِّعۡمَ ٱلۡعَبۡدُ إِنَّهُۥٓ أَوَّابٞ ٤٤﴾ [سورة ص، الآية: 44].
مشاركة من Ahmed Ehab ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
سأله الإمام: «إلى أين وصلت يا فتى؟».
قال: «عالق في الطريق! فلا بقيت براحة الجاهلين ولا أدركت لذة العارفين!».
قال له: «لا بأس! فالسير على طريق الوصول وصول!».
مشاركة من Ahmed Ehab ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
قال إبليس: «يا رب وعزتك لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الله تعالى: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني».
مشاركة من Ahmed Ehab ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
-
جاء في الأثر على لسان حال رب العزة: «ألا قد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وإني أشد شوقًا لهم، ألا من طلبني وجدني، ومن لم يطلبني لم يجدني. من ذا الذي أقبل عليّ، وما قبلته؟! من ذا الذي طرق بابي وما فتحته؟! من ذا الذي توكل عليَّ وما كفيته؟! من ذا الذي دعاني وما أجبته؟! من ذا الذي سألني وما أعطيته؟! أهل ذكري، أهل مجالستي أهل شكري أهل زيادتي أهل طاعتي أهل كرامتي. وأهل معصيتي لا أقنطهم أبدًا من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، ابتليتهم بالمصائب لأطهرهم من المعايب» فهل بعد كل هذا لا يحبك؟!
مشاركة من Ahmed Ehab ، من كتابمعجزات الذكر : أوجه الاعجاز في ذكر الله
| السابق | 1 | التالي |