{يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُو إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
خطأ في الآية يرجى تصحيحها
اقتباسات هبة يس
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات هبة يس .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Ahmed Refat ، من كتاب
لا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
فالعلم عن الله حياة القلب، ونور العقل، ودواء النفس بكل معاني الكلمة، فمَن لا يعرفون الله هم أشقى الناس قلوبًا، ومَن يعرفونه هم أشفاهم وأهدأهم وأصفاهم قلوبًا وعقولًا ونفوسًا..
مشاركة من خلود .✨ ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
لهذا يقال إننا نعيش في الدنيا حياةَ (ذوق) أي تذوق لا حياة كاملة، فالألم فيها مجرد تذوق للألم الحقيقي، والفرح فيها مجرد تذوق للفرح الحقيقي، والمتع فيها ليست إلا ذوقًا لما ستكون عليه المتع في الآخرة.
مشاركة من Habiba Hamed ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
صاحبي نفسك وطبطبي عليها وسانديها، وافهمي منها إيه اللي يريحها ويناسبها، ومالكيش دعوة برأي حد، أرجوكِ صالحي نفسك.
مشاركة من Rana Shalaby ، من كتابصالح نفسك
-
صدقيني يابنتي، الغلط مش إنك تكوني لوحدك، الغلط إنك تكوني في علاقة تخليكي تتمني تكوني لوحدك،
مشاركة من Rana Shalaby ، من كتابصالح نفسك
-
أكتر حاجة بتعذب الإنسان في وقتنا الحالي، وبتحرمه من أي استمتاع بأي حاجة في حياته مهما كانت حلوة، مش الظروف، ولا الناس، ولا الجو، ولا الزمن، ولا البلد، إطلاقًا، أكتر حاجة تفسد على البني آدم حياته هي نفسه، اللي مش عارف يريحها ولا يرتاح معاها إزاي، واللي مافيش حد علّمه حقها عليه، ولا الطريقة الصح اللي المفروض يعاملها بيها.
مشاركة من Rana Shalaby ، من كتابصالح نفسك
-
وهنا توجد ملحوظة لطيفة.. وهي أنه عندما يستحضر الإنسان في ذهنه دائما أن أولاده هبة من الله، يجب أن تهون عليه متاعبهم وأعباؤهم والجهد المبذول معهم، لأنهم نعمةٌ لم تُوهَب للكثير.
مشاركة من Wael Talkhan ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
فتتذكر أنك تعيش لهدفٍ ما وغرضٍ ما يجب أن تحققه، وهو أن تعرف ربَّك وتعبده، ولتستفيق قبل فوات الأوان وقبل أن تلهيك الدنيا وتشغلك فتأتي إليها وتذهب منها دون أن تحقق الهدف من مجيئك إليها من الأساس
مشاركة من ✨ Hope ✨ ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
❞ الرسالة والغاية والهدف في الحياة مش هيوصلوك بالإيميل، اسمح لنفسك إنك تنزل ملعب الحياة عشان تكتشفهم، مكان ما ربنا يحطك اتعلم وافهم، اطلع من كل تجربة اتحطيت فيها بحاجة، اسمح للدنيا إنها تعلمك عن نفسك باستمرار، واقبل أي جديد، وبلاش ❞ تستسلم لمبدأ (اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش)، لغاية ما يحين الوقت وتفهم أخيرًا أنت ممكن تكون مفيد ونافع ومؤثر في الدنيا دي من أي طريق. ❝
-
ومعنى الحديث أن الناس يجمعون يوم القيامة كلهم. عراة، غرلًا أي بدون ختان، بهما أي ليس معهم شيء من متاع الدنيا، فيناديهم الله قائلًا عن نفسه أنه الديان، الذي لن يترك أحدًا ليذهب إلى مصيره الأخير سواء جنة أو نار
مشاركة من Nadeen Mostafa ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
فقبل أن يسمح المرء لأي أمرٍ بأن يشغله يجب أن يعتاد أن يمرره أولًا على (المعيار) أو (الفلتر) الذي سيحدد له إذا ما كان هذا الأمر مهمًا ونافعًا فيكون مما يعنيه، أو لا فيكون مما لا يعنيه.
مشاركة من Nadeen Mostafa ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
(نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل).
مشاركة من Nadeen Mostafa ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
لن يستصغر من الخير شيئًا، ولن يحقر من المعروف شيئًا.
مشاركة من خلود .✨ ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
لن يستصغر من الخير شيئًا، ولن يحقر من المعروف شيئًا.
مشاركة من خلود .✨ ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
ومن هذا يمكن أن نقول أن معنى اسم الله العليم هو الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن، وبالإسرار وبالإعلان، وبالعالم العلوي والسفلي، وبالماضي والحاضر والمستقبل، فلا يخفى عليه شيءٌ من الأشياء.. وهو أيضًا الذي علم ما كان، وما سيكون، وما لم
مشاركة من خلود .✨ ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
وأخيرًا لأنه لا يمكن لأي إنسانٍ أن يحب أحدًا أو شيئًا دون أن يعرفه، فكيف لنا أن ندّعي أننا نحب الله دون أن نعرف عنه ما يجعلنا نصدِّق أنه أهلٌ لهذا الحب
مشاركة من خلود .✨ ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
- انشراح الصدر وراحة البال وطمأنينة القلب، رزقٌ.
- كل علم يتعلمه الإنسان يقربه لربه، وينفعه في آخرته، رزقٌ.
- كل صاحب يأخذ بيدك لعمل الخير، رزقٌ.
- كل محتاج يطرق بابك لتساعده رزق.
- كل صاحب حاجة يلجأ إليك لتقضي له حاجته، رزقٌ.
- قيام ركعتين في جوف الليل، رزقٌ.
- تدبُّر آية وفهم معناها والرسالة التي تحملها، رزقٌ.
- ورود ذِكر الله على لسانك، رزقٌ.
- ورود خشية الله ومخافته عند التعرض للفتن، رزقٌ.
- محبة الله والتعلق به وتذكره والتفكير فيه، رزقٌ.
مشاركة من Abu Maryam ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
-
فالزهد في الدعاء ليس من التواضع، بل بالعكس، ارفع سقف مطالبك في الدعاء سواء للدنيا أو للآخرة، فعباد الله يثقون به، وفي قدرته، وفي أنه أكرم من أن يرد سائلاً، وأقدر من أن يعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، فاسمع دعوة سيدنا سليمان.. ماذا طلب فيها.. (قال رب اغفر لي وهَب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب).. فماذا كانت إجابة الدعاء؟، أن جمع الله له النبوة والمُلك والعلم والحكمة، وسخَّر له الريح والجن والطير.. ملك لم يبلغه أحدٌ من بَعده عليه السلام، يا صديقي، عباد الله العارفون به يسألون الله المستحيل ولا يبالون، لأن إجابة الدعاء على قدرِ المجيب لا على قدر السائل، وإلا ما رزق الله الكافرين والغافلين شربة ماء في هذه الدنيا.
مشاركة من Abu Maryam ، من كتابلا تخافوا ولا تحزنوا: الآن يمكنك أن تودع الخوف والقلق، وتنعم بالحياة
| السابق | 1 | التالي |