إن اللغة عامل هامّ في ربط المجتمع مع بعضه، وفقدان اليهود للغة العربية أدى إلى فجوة كبيرة ثقافية ومعرفية بينهم وبين الشعب المصري، وهذا ما أراده الأغنياء من اليهود حين كان يعقوب صنوع ومراد فرج وإسرائيل ولفنسون يجيدون العربية، كان اليهود المصريون جزءًا من الشعب المصري، وحين فقدوا اللغة فقدوا الانتماء أما اليهود القرَّاءون وفقراء اليهود في الحارة فكانوا ينتمون إلى مصر بقوة، وكانوا يعرفون العربية مثلهم مثل باقي المصريين هؤلاء المصريون الأصليون أجبروا على ترك مصر وعلى الهجرة إلى إسرائيل بعد أن لاقوا مصاعب جمة أما اليهود الأغنياء الحاملون للثقافة والجنسية واللغات الأجنبية، فقد هاجروا إلى أوروبا وأمريكا
المؤلفون > محمد أبو الغار > اقتباسات محمد أبو الغار
اقتباسات محمد أبو الغار
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد أبو الغار .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتاب
يهود مصر في القرن العشرين
-
اليهود بغض النظر عن درجة ارتباطهم بالدين يعتبرون أن اليهودية ليست دينًا فقط وإنما قومية؛ ولذا كانت اللغة العبرية أمرًا هامًّا.
مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتابيهود مصر في القرن العشرين
-
❞ التاريخ وقراءته وفهمه وأخذ الدروس منه هو أول خطوة للأمام في المستقبل. اليهود المصريون أثروا في مصر وتأثروا بها، واليهود في العالم اليوم قوة اقتصادية وثقافية هامَّة ويجب أن نعرف عنهم كل شيء. تاريخ مصر أمر هامّ، ويجب أن يعرفه ❝
مشاركة من Rudina K Yasin ، من كتابيهود مصر في القرن العشرين
-
ويقول صلاح عيسى إن أحدًا لم يربط بين الشغل في الفيلق وبين نمط الجرائم التي سادت في مصر في أعقاب الحرب العالمية، فكانت جرائم تتسم بالتوحش الذي لم يكن معروفًا من قبل في تاريخ الإجرام ال
-
الجمال فاستطاعوا إرسال رسائل شفهية وبعض الخطابات إلى أهلهم، إلى أن اختفت القبيلة، وعلموا أنها أبيدت بالكامل في هجوم للجيوش التركية وفي النهاية تقرر الاستغناء عنهم، فكان عليهم أن يسيروا على الأقدام إلى القنطرة، ولكن استطاعوا ركوب سطح قطار حربي
-
وفي أسيوط اشتعلت الثورة في كل مكان وقتل المتظاهرون 8 ضباط بريطانيين في القطار من محطة دير مواس منهم القائم مقام بوب بك كبير مفتشي سجون الوجه القبلي، وتمَّ ضرب أسيوط بالطائرات. وحشدت القوات البريطانية أعدادًا لإخماد الثو
-
من أسلحتهم، وقتل مستر آرثر سميث كبير موظفي السكة الحديد وفي أسيوط اشتعلت الثورة في كل مكان وقتل المتظاهرون 8 ضباط بريطانيين في القطار من محطة دير مواس منهم القائم مقام بوب بك كبير مفتشي سجون الوجه القبلي، وتمَّ ضرب
-
مارس، ففي يوم 14 مارس هاجم الفلاحون مركز منوف وحرروا أعدادًا من الفلاحين كانوا قيد الاعتقال تمهيدًا لنقلهم للعمل في الفيلق ثم أحرقوا المركز وفي اليوم التالي 15 مارس، هاجم الفلاحون في جميع أنحاء مصر وسائل المواصلات والسكك الحديد وأعمدة
-
السود الأمريكيون ينظرون إلى نضال المصريين (يسميهم كتشنر المحمديين) باحترام، وكان مصطفى كامل يعترف بالفروق بين الأجناس ولكنه كان ينظر إلى اليابان كأحد بلاد الشرق التي تقدمت.
كان الإنجليز خائفين من انتفاضة إسلامية عند إعلانهم الحرب على الإمبراطورية العثمانية.
-
بالرغم من وجود تطلعات مصرية لتكوين حكومة دستورية والحصول على ذلك سيكون مثل إعطاء مشروب كحولي قوي لمواطن إفريقي غير متمدن»(21) .
*كان كتشنر يعتبر المسلمين جنسًا وليس دينًا فقط.
-
عقد مؤتمر قبطي عام في أسيوط في مارس 1910 وطالب باعتبار الأحد إجازة رسمية، وزيادة تمثيل الأقباط في الوظائف الحكومية، وتحسين فرص التعليم، وتمثيل الأقليات في المجالس المحلية. وانزعج واصف بطرس غالي؛ نجل بطرس غالي.
-
قام الشاب إبراهيم ناصف الورداني، خريج كلية الصيدلة، بإطلاق الرصاص على بطرس غالي في 20 فبراير 1910 واغتاله. وحوكم الورداني أمام محكمة عسكرية حكمت عليه بالإعدام. وقال الورداني أمام المحكمة إنه قتل خائنًا للقضية الوطنية.
-
بعد أسبوعين من الحادث أعلن عن افتتاح مسرحية دنشواي في حديقة الأزبكية ولكن الإنجليز منعوا المسرحية، وسارع مخرج المسرحية حسن رمزي إلى تغيير عنوانها إلى «صيد الحمام»، ونجح في عرضها عدة أسابيع إلى أن أغلق الإنجليز المسرح في أغسطس.
-
رجعت إلى حوليات شفيق باشا(2) المؤرِّخ المدقّق والمحقّق، فلم أجد شيئًا، ثم رجعت إلى عددٍ من كتب التاريخ المهمَّة عن هذه الفترة ومنها مصر في الحرب العالمية الأولى للمؤرِّخة المتميِّزة لطيفة محمد سالم(3)، وكذلك كتاب عفاف لطفي السيد(4) عن تاريخ هذه الفترة، وأيضًا لم يرد ذكر الإنفلونزا الإسبانية، حتى إن بعض كتابنا المحدثين بدءوا يعتقدون أنه ربما لم تصل الإنفلونزا الإسبانية إلى مصر.
وأخيرًا قرأت بحثًا صغيرًا كتبه الدكتور كريستوفر (5) عن تأثير الإنفلونزا على مصر في نهاية الحرب العالمية الأولى، وأنها قتلت آلاف المصريين، وكان لها تأثير اقتصادي وسياسي. أثار هذا البحث اهتمامي، فاتصلت بأساتذة التاريخ المصريين، ولم أجد إجابة لعدم وجود معلومات في الأبحاث التاريخية عن هذه الفترة تشير حتى إلى وجود المرض أصلًا. وبالبحث والتدقيق وبمساعدة د. إيمان يحيى؛ وجدت سطريْن عن الإنفلونزا الإسبانية في كتاب «الأيام الحمراء»، مذكرات الشيخ عبد الوهَّاب النجَّار عن ثورة 1919(6)، ووجدت سطرًا واحدًا في حوليات شفيق باشا(7)
مشاركة من Ahmed Ibrahim ، من كتابالوباء الذي قتل 180 ألف مصري : بوثائق ومستندات من عامي 1918-1919
| السابق | 1 | التالي |