كانت التجربة الإنسانية قبل اكتشاف الكتابة أو إلهام الله للإنسان الكتابة، تتكرر من الصفر مع كل حضارة وأمة وشعب، ولما تم الشروع في الكتابة تراكمت الخبرة، فتشكل الأرشيف للمعرفة وللجهد العقلي، فأصبحت كل الجهود اللاحقة تنطلق من الجهود السابقة وتنبني عليها تراكماً ونقداً وتجاوزاً، حيث بدأ الإنسان يترقى في هذه المكاسب، والمعارف، والعلوم، والاختراعات، والتقنيات، وأشكال التنظيم الباهرة التي وصلنا إليها اليوم، كدليل على عظمة هذا العقل وعلى عظمة خالقه.
المؤلفون > أبو زيد المقرئ الإدريسي
أبو زيد المقرئ الإدريسي
معدل التقييمات
13 مراجعة