خذيني لعينيكِ
المؤلفون > محمد عبد الباري > اقتباسات محمد عبد الباري
اقتباسات محمد عبد الباري
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات محمد عبد الباري .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من Huda Khalil ، من كتاب
مرثية النار الأولى
-
خذيني لعينيكِ
فالأرضُ منفى وعيناكِ بوابةٌ للسماءْ
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمرثية النار الأولى
-
خذيني لعينيكِ
فالأرضُ منفى وعيناكِ بوابةٌ للسماءْ
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمرثية النار الأولى
-
خذيني لعينيكِ
فالأرضُ منفى وعيناكِ بوابةٌ للسماءْ
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمرثية النار الأولى
-
خذيني لعينيكِ
فالأرضُ منفى وعيناكِ بوابةٌ للسماءْ
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمرثية النار الأولى
-
سترتْ ما قصرّت عنه الثيابْ
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمرثية النار الأولى
-
نحنُ يا أختُ
دخلنا موتنا
وخرجنا منه
كم شبنا وشابْ
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمرثية النار الأولى
-
رغم طولِ الرحلة الزرقاءِ
لم نلتفتْ يوماً
إلى شطِ الإيابْ
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمرثية النار الأولى
-
لم نزلْ نمشي إلى أيامنا
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمرثية النار الأولى
-
لم نزلْ نمشي إلى أيامنا
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمرثية النار الأولى
-
لم نزلْ نمشي إلى أيامنا
مشاركة من Huda Khalil ، من كتابمرثية النار الأولى
-
مزدوجٍ:
ألا تمتلكَ الأشياءَ
وتخشى أن تفقدَها
مشاركة من اسلام صلاح ، من كتابلم يعد أزرقًا
-
ولكني وعدتُ
بأن أوالي زيارةَ قصركِ الليليِّ برقا
له أن يغلقَ الأبوابَ دوني
ولي أن أوجعَ الأبوابَ طرقا
مشاركة من R ، من كتابلم يعد أزرقًا
-
فيا سلمى التي لا شكَ فيها
وغيرُكِ يستوي
كذباً وصدقا
أنا بكِ في المجانين القدامى
بأولِ ما تيسّر منكِ أُرقى
مشاركة من R ، من كتابلم يعد أزرقًا
-
الإهداء
إلى سلمى:
فعلت ما بوسعها هذه القصائد
ولكن لا هائلَ يكفي لوصف خساراتي فيكِ
إلا هائل الصمت قبل كل قصيدة وبعدها
مشاركة من R ، من كتابلم يعد أزرقًا
-
«سُمّي السرابُ سرابا لأنه يسرب سروباً أي يجري جرياً»
لسان العرب
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابلم يعد أزرقًا
-
مرافعة ضد الأمل
«التمنّي: الكذب»
لسان العرب
يا الله
الأبوابُ المفتوحةُ تُوصدُني
ساعدني كي أُوصدَها
الآتي منها لا يأتي
يرسلُ ظلاً
كي يلقاني أسفلَ وقتي
ويريني بضعَ سلالمَ لن أصعدَها
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابلم يعد أزرقًا
-
❞ يا من عرفتُكَ
بالتماسُكِ مولعا
حريّةُ الجدرانِ أن تتصدّعا
ضاق المدى المكتوبُ باسمكَ
فلتكنْ أنتَ التشظي فيه كي يتوسعا ❝
مشاركة من danah abu ، من كتابلم يعد أزرقًا
-
❞ إن كنتُ في وطني أموتُ
فربما في رفِّ مكتبةٍ يموتُ كتابُ ❝
مشاركة من danah abu ، من كتابأغنية لعبور النهر مرتين
-
❞ جرحُ الأحبةِ أبيضٌ
والآنَ من خلفي يزيدُ بياضيَ الأحبابُ ❝
مشاركة من danah abu ، من كتابأغنية لعبور النهر مرتين