❞ إن كنتُ في وطني أموتُ
فربما في رفِّ مكتبةٍ يموتُ كتابُ ❝
أغنية لعبور النهر مرتين
نبذة عن الكتاب
وحدي هنا والآن بابي المنتمي للصيفِ تُفتحُ باسمه الأبوابُ فإذا السكينةُ تلتقي بالعنفوانِ ويستهلُ الهادئُ الصخّابُ في الأفقِ تُلغي اللوحةُ الخلّابةُ البروازَ كي يتحرّرَ الخلّابُالتصنيف
عن الطبعة
- نشر سنة 2022
- 96 صفحة
- [ردمك 13] 978-9921-721-72-0
- صوفيا
مراجعات
كن أول من يراجع الكتاب
-
اسلام صلاح
الديوان الرابع الذي اقرأه ل الشاعر السوداني المذهل " محمد عبد الباري "
بعد كل من :
مرثية النار الأولي
كأنك لم
الأهلة
في الحقيقة اجد في شعر عبد الباري ما لا اجده في غيره تمكن رهيب من ادواته و صوت شعري قوي و طاغي ، تعرف شعره من بيت واحد تقرأه ، شعر حديث في اسلوبه عتيق في معناه و مكنونه
انا متورط في حب هذا الشاعر جدااا ، و لا اجد وسيله ابرز بها جمال ما يكتب ، و انا أومن ايضا ان الحديث عن الشعر و تقييمة بالكلام العادي سخافة ، لأن الشعر مكثف جدا وهو ابرز جمالياته لذا الخروج به من الكثافة ل التناثر لا يصح لذلك سأدع الشعر يتحدث عن نفسه ، انظرو الي بعض الابيات التي أسرتني في هذا الديوان الرائع !!
❞ والبحرُ يسترخي على أرجوحةٍ من ساحلينِ ❝
❞ لي في يدي وطنٌ
وأعرفُ أنه وطنٌ وبالمنفى البعيدِ مُصابُ
فهي البلادُ هوىً وهاويةٌ معاً
وهو الرحيلُ
عذوبةٌ
وعذابُ ❝
❞ لم يفاجئني الحريقُ
رأيتُه من يومِ بشّرَ بالحريقِ ثِقابُ ❝
❞ جرحُ الأحبةِ أبيضٌ
والآنَ من خلفي يزيدُ بياضيَ الأحبابُ ❝
❞ أنا ضيفكِ المخلوقُ من ظمأٍ إلى كلِ الينابيعِ التي تنسابُ ❝
❞ وأنيَ أوسعُ من عالمي
وقد يغرقُ البحرُ
في المبحرِ ❝
❞ وشفافةٌ أنتِ
كالفرقِ بين المضيءِ من النارِ والمحرقِ ❝
❞ خذيني إليكِ
إلى جسدٍ يتمرّدُ كالشوقِ في الشيّقِ
إلى جسدٍ يتجبّرُ لكنْ يواسي
يورّطُ لكنْ يقي
إلى جسدٍ كاندلاعِ حليبٍ نقيٍ خلالَ زجاجٍ نقي
أنا الآن
يذهبُ لونيَ من غامقٍ في التشهي
إلى أغمقِ ❝
❞ الوقتُ من أسمائِه الآنَ الشتاءُ
الآنَ باردةٌ هي الأسماءُ
وحدي
وتنهشُ ليلةٌ ذئبيّةٌ مني عيوني
والرياحُ عواءُ ❝
❞ أنا في المدينة
والطفولةُ
تدخلُ المقهى وتجلسُ جانبي
فأشمُّ رائحةَ احتراقِ العمر
أبكي ❝
❞ وتصدّعتْ عني البيوتُ
وقادني عبر العراءِ
إلى العراءِ
عراءُ ❝
❞ وترفعُ عني نيويوركُ غيبوبةَ التجربة
تحتَ قوسِ المساءِ الأخيرِ
المدينةُ تُطلقني في شوارعِها
كي أوسّعَ بالمشي منها الشرايينَ
وهي توسّعُ بالصمتِ منيَ غربتيَ المتعِبة ❝
❞ بيننا
أتعجّبُ من لونِ منفى يحاول أن يتقمصَ لونَ الوطنْ
تعاليتَ يا مجدَ هذي المدينةِ
تحتكَ
فليركض الناسُ
إنّ بضاعةَ هذا المكانِ المرابي الزمنْ ❝
❞ - من أنتَ؟ يسألُني
- فأجيبُ: أنا الوجهُ في حفلةِ الأقنعة. ❝
❞ يا سيدي الغربُ ليس سوى وجهةٍ،
بينما الشرقُ معنى. ❝
❞
سأذهبُ عنكم
وأترُكُكم في رعايةِ ميعاديَ المنتظَرْ
إذا مهنُة القلبِ
أن يستشيرَ الطوالعَ
كي يستشفَ القدرْ
فإن القلوبَ ستلمحُ وجهيَ
في طالعِ القادمِ المدّخرْ ❝
❞ السفرْ
إلى الشرقِ خذني
إلى الأزليِّ الذي منه يولدُ كلُ أزلْ ❝
إلى الفنِ
يومَ مشتْ في رمادِ الحقيقةِ عاطفةٌ
فاشتعلْ ❝
❞ هو الموتُ ذلَّ وهانَ
يُشكّكُ في سطوةِ
الموتِ عزَّ وجلْ ❝
❞ أنا لستُ من طينةِ العصرِ هذا
لأني أوّدُ الذي لا يَـودّ
وصوتي على بُعدِ مستقبلٍ من وجوديَ
يسطعُ في كل غدْ ❝
❞
هو الراهنُ الآن:
مملكةٌ من غبارٍ
لها ملكٌ من زبدْ
هو الراهنُ الآن
إذ لا مكانَ
وإذ لا زمانَ
وإذ لا أحدْ
ومن ضيق منفايَ في الراهنِ الآنَ
آتيكَ يا وطني
في الأبدْ ❝







