ويقول العلَّامة المستشرق ماسنيون:٦«كان الحلَّاج يحرك الجماهير، وينادي بالإصلاح، ويبشر بفكرة الحكومة المثالية التي تقيم الشريعة على نغمات المحبة والعبادة الخالصة لله.»
المؤلفون > طه عبد الباقي سرور > اقتباسات طه عبد الباقي سرور
اقتباسات طه عبد الباقي سرور
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات طه عبد الباقي سرور . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Ouled Ammar ، من كتاب
الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي (٢٤٤–٣٠٩ﻫ)
-
الله يعلم ما في النفس جارحة ... إلا وذكرك فيها نيل ما فيها
ولا تنفست إلا كنت في نفسي .... تجري بك الروح مني في مجاريها
إذ كانت العين مذ فارقتها نظرت .... إلى سواك فخانتها مآقيها
أو كانت النفس بعد البعد آلفة ... خلفا عداك فلا نالت أمانيها
مشاركة من zaki0fanta ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي (٢٤٤–٣٠٩ﻫ)
-
ولا سبيل للإنسان إلى التسامى والتصعيد، ورضاء الله ومحبته، إلا بقهر النفس وكسر شهواتها، ودحر أهوائها والرجوع بها إلى الفطرة الزكية، فطرة الله التي فطر الناس عليها هدى ونورا، وصلاة ونجوى، «وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون».
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابرابعة العدوية والحياة الروحية في الإسلام
-
ثم يشتد بها الحب، فتهتف من قلب متوثب بوقدة الشوق العظيم: أن كنت أعبدك خوفا من نارك فاحرقنى بها، وان كنت أعبدك طمعا في جنتك فأحرمنيها، اما اذا كنت أعبدك من أجل محبتك فامنحنى الجزء الأكبر، امنحنى مشاهدة وجهك ذو الجلال والاكرام.
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابرابعة العدوية والحياة الروحية في الإسلام
-
❞ والله ما طلعت شمسٌ ولا غربت
إلا وحبك مقرونٌ بأنفاسي
ولا خلوتُ إلى قومٍ أُحدثهم
إلا وأنت حديثي بين جُلَّاسي
ولا ذكرتُك محزونًا ولا فرِحًا
إلا وأنت بقلبي بين وسواسي
ولا هممت بشرب الماء من عطشٍ
إلا رأيت خيالًا منك في الكاس ❝
مشاركة من Wessam Ennara ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي (٢٤٤–٣٠٩ﻫ)
-
وحرمة الود الذي لم يكن ... يطمع في إفساده الدهر
ما نالني عند هجوم البلا ... بأس ولا مسني الضر
ما قد لي عضو ولا مفصل ... إلا وفيه لكم ذكر
مشاركة من zaki0fanta ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي (٢٤٤–٣٠٩ﻫ)
-
ومن أدب القرآن، أن من قتل نفسًا ظلمًا فقد قتل الناس جميعًا، وكذلك من اتهم نفسًا ظلمًا فكأنما اتهم الناس جميعًا.
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
وعن عيسى القزويني قال: «سألت ابن خفيف ما تعتقد في الحلَّاج؟ قال: أعتقد بولايته، قلت: قد كفَّره المشايخ، قال: إن كان الذي رأيت في الحبس لم يكن توحيدًا، فليس في الدنيا توحيد.»
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
ويقول شارح المواقف للنفري: «أقل علوم القرب — القرب من الله — أنك إذا نظرت إلى أي شخصٍ محسوسٍ أو معقولٍ، أو غير ذلك فسوف ترى الله فيه رؤيةً أبين من رؤية الشيء نفسه، والدرجات في ذلك متفاوتةٌ.
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
عجبت منك ومني
يا منية المتمني
أدنيتني منك حتى
ظننت أنك أني
وغبت في الوجد حتى
أفنيتني بك عني
يا نعمتي في حياتي
وراحتي بعد دفني
ما لي بغيرك أنس
من حيث خوفي وأمني(
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
لي حبيبٌ حبه وسط الحشا
لو يشا يمشي على قلبي مشا
روحه روحي وروحي روحه
إن يشا شئت وإن شئت يشا
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
ولا هممت من شرب الماء من عطشٍ
إلا رأيت خيالًا منك في الماء
النار أبرد من ثلجٍ على كبدي
والسيف ألين من هجران مولائي
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
وصرت مولى الورى مذ صرت مولائي
ما لامني فيك أحبابي وأعدائي
إلا لغفلتهم عن عظم بلوائي
تركت للناس دنياهم ودينهم
شغلًا بحبك يا ديني ودنيائي
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
يقول الحلَّاج: «لا سبيل إلى معرفة الله بالعلم، بل إن الحب هو الطريق إليها،؛ إذ ليست المعرفة الفكرية للقضاء الإلهي هي التي تقربنا من الله، بل إنما هو خضوع القلب للأمر الإلهي في كل لحظةٍ.»
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
اللهم ألقِ في قلبي رضاك، واقطع رجائي عمن سواك، وأعني باسمك الأعظم، وأغنني بالحلال عن الحرام، وأعطني ما لا ينبغي لأحدٍ غيري «بحم عسق»، وأمتني شهيدًا «بكهيعص».»
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
يا لائمي في هواه كم تلوم فلو
عرفت منه الذي عنيت لم تلم
للناس حجٌّ ولي حجٌّ إلى سكني
تُهدى الأضاحي وأُهدي مُهجتي ودمي
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
يا لائمي في هواه كم تلوم فلو
عرفت منه الذي عنيت لم تلم
للناس حجٌّ ولي حجٌّ إلى سكني
تُهدى الأضاحي وأُهدي مُهجتي ودمي
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
إن الصوم والصلاة ليست طرقًا موصلةً إلى الله، بذاتها، كما أن الذكر لا يعتبر وسيلةً تفرض النتيجة على الله سبحانه.
إنما هو الحب، الحب الذي يقربنا إلى الله، الحب تحترق فيه شهواتنا ونزواتنا وأرضيتنا، الحب الذي يزورنا الله خلال لهيبِ وجده، ويمد يده إلينا ويباركنا ويلهمنا، الحب مع التضحية الكاملة، ومع القيام الكامل بحق الله علينا في عبادته، وبحق الله علينا حيال عباده.
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
إن المحبة هي التضحية وهي الجهاد،
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
-
يقول الحلَّاج: «الواجب على أولياء الله، أن يتوجهوا إلى الله وحده، ويتحققوا بمعنى العبودية الكاملة، ويطيعوا أمره مهما كلفهم ذلك، من عنتٍ وشقاءٍ.»
مشاركة من Mustafa Fakhri ، من كتابالحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي
| السابق | 1 | التالي |