​الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي (٢٤٤–٣٠٩ﻫ) - طه عبد الباقي سرور
تحميل الكتاب مجّانًا
شارك Facebook Twitter Link

​الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي (٢٤٤–٣٠٩ﻫ)

تأليف (تأليف)

نبذة عن الكتاب

هو الصوفيُّ الأكثر إثارةً للجدل في التاريخ الإسلامي، والأعمق أثرًا، فكان وسيظلُّ «الحلاج» نموذجًا لافتًا في تاريخ الإنسانية، يقف أمامه الكثيرون من الباحثين عن معنى الحب الإلهي، والمتأملين في فلسفته التي تُعدُّ صفحةً مشرقةً من صفحات التراث الإنسانيِّ، وتدين بالفضل لفيلسوفٍ وشاعرٍ عربيٍّ مسلمٍ، استطاع باتساع أفقه أن يقفز على أسوار المذهبية والطائفية، ويجعل من مأساته الخاصة موردًا عذبًا تنهل منه العقول والقلوب في كلِّ مكانٍ وزمانٍ، ومصدرَ إلهامٍ لكلِّ أحرار العالم الذين يحلِّقون بأرواحهم وأذهانهم في سماءات الحرية. ويُعدُّ الحلاج أحدَ أهمِّ أقطاب التصوُّف الإسلاميِّ الذين اصطدموا بالسلطة الحاكمة الغاشمة، ودفعوا حياتهم ثمنًا لصدقهم.
2.4 6 تقييم
85 مشاركة

اقتباسات من كتاب ​الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي (٢٤٤–٣٠٩ﻫ)

وحرمة الود الذي لم يكن ... يطمع في إفساده الدهر

ما نالني عند هجوم البلا ... بأس ولا مسني الضر

ما قد لي عضو ولا مفصل ... إلا وفيه لكم ذكر

مشاركة من zaki0fanta
اقتباس جديد كل الاقتباسات
هل قرأت الكتاب؟
  • مراجعة جديدة
  • اقتباس جديد
  • قرأته
  • أقرؤه

    الى أين وصلت في القراءة؟

  • سأقرؤه

    هل بدأت بالقراءة؟نعم

  • مراجعات كتاب ​الحسين بن منصور الحلاج: شهيد التصوف الإسلامي (٢٤٤–٣٠٩ﻫ)

    5

مراجعات

كن أول من يراجع الكتاب

مراجعة جديدة
مراجعة جديدة
  • لا يوجد صوره
    3

    اضاءة لا بأس بها على شخصية الحلاج اذ يعرض الكاتب بشكل مختصر مقتطفات من ابرز محطات حياته و الاحداث التي أدتت الى مقتله بما فيها المحاكمات التي تعرض لها ...

    في مقدمته اشار الكاتب الى جهوده لكي يكون موضوعيا بالطرح وظني انه لم يحاول ذلك على الاطلاق فمن الواضح ميله المسبق لشخصية الحلاج وحبه لها وهذا لا يعيب الكاتب ولكنه يعيب الباحث فكان من الأجدر ان لا يصف نفسه بالموضوعية .

    Facebook Twitter Link .
    1 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    5
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    1
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
  • لا يوجد صوره
    2
    Facebook Twitter Link .
    0 يوافقون
    اضف تعليق
مراجعة جديدة