المؤلفون > علاء عبد الحميد > اقتباسات علاء عبد الحميد

اقتباسات علاء عبد الحميد

اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات علاء عبد الحميد .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.


اقتباسات

  • فالتراث كله نقد ومناقشة وبحث، أما في زماننا هذا فالبعض يريدنا أن نشك في كل شيء، أن نترك ما توثقنا منه لوهم عرض في خياله، أو شهوة حكمت أفكاره، فصارت القضية حقًّا وباطلًا، دينًا ولا دين، فبين أن نترك ديننا لشبهة لاحت أو أن نسير خلف كل ناعق، وأبدًا لن تهوى الأمة المحفوظة في هذا المزلق، فالله متم نوره، وحافظ شريعته - بنا أو بغيرنا - إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

  • فمن صور التحرك تجاه الآخر محاولة الفهم والتفهيم، فهم طبيعة أنفسنا واكتشافها التي تحدث مع المواقف؛ حيث نُعيد اكتشافها كل يوم بعد الزواج، ثم تفهيم الطرف الآخر ما نشعر به وما نكتشفه من عيوب فينا أو فيه، والسكوت عن ذلك يؤدي لضياع فُرص لن تتكرر للتقارب وتجاوز المشكلات؛ إذ مشكلات البدايات هي ما يُعزز العلاقة ويقويها إن أُحسِن استغلالها، أما السكوت فلا يجعل العلاقة إلا رمادًا تحت الركام، يوشك أن يشتعل فيحرق كل شيء؛ إذ الإنسان الساكت عما يكره في الطرف الآخر إما يائس من صلاحه، أو زاهد فيه، وكلاهما أسوأ من بعضهما، ولا شك أن تقبّل النقد ومحاولة التغير بعد كل مشكلة أهم ما يعزز سهولة الكلام لاحقًا بينهما والعكس صحيح، فالإنسان الذي كلما تحدثت معه واجهتْك عاصفة من الرفض والانتقاد والدفاع عن النفس ستؤثِر حتمًا السكوت معه لاحقًا.

    مشاركة من Salma Abbas ، من كتاب

    ‎حتى لا تنهار البيوت

  • ‫ فمعظم المشاعر تختلط نتيجة التفلسف الزائد ومحاولة تسمية الأشياء بغير مسمياتها، وإعطائها أكبر من حجمها وخلطها بغيرها.

    ‫ والثاني: ألا تتوقف عن التجربة والمحاولة.

    ‫ فأقصى نجاح للخوف هو أن نمتنع عن الحياة، وأظهر صور هذا الامتناع في أن نسلب نفوسنا حق المحاولة المتجددة، وأن نعطيها الفرصة بعد الأخرى، وألا نستسلم للألم واليأس.

    مشاركة من may mamdouh ، من كتاب

    الحب والخوف

  • ‫ هكذا تتضخم الذات، وهذا التضخم يحتاج لما يُشبعه ويملؤه، فليكن المظهر الحسن المنمق، ليكن التفوق الدراسي الذي لا يقبل المساومة، أو خفة الدم المطلقة والسخرية من غباء الآخرين، أو حتى التشرد والانحراف الذي يُمثّل نجاحا في شيء؛ فالنجاح في

  • أن معيار الفضيلة والقيم ليس هو الإنسان، والإنسان لا يصلح لأن يكون هو المعيار، بل هذا المعيار ينبغي أن يُستمدّ من الخارج، من موجود غير إنساني ولا متأثر بالأهواء الإنسانية ولا الضعف والاحتياجات البشرية، وليس ذلك سوى الإله الذي يملك

  • فكيفَ يعلمُ الإنسانُ عجزَه وهو لَمْ يحرَّكْ يدَه؟!

    مشاركة من Hanan Almannaei ، من كتاب

    حديث نفس

  • ‫ إن الحرية الحقيقية في حق الإنسان في اختيار ما يفعل ويترك، في اتساقه مع الحق والصواب لا في صناعته للحق والصواب،

  • السؤال نصف العلم، لأنك لا تسأل إلا فيما تكتشف أنك تجهله.

  • إنسان يؤمن بأن الله تعالى إله لهذا الوجود، أرسل رسوله بالهدى ودين الحق، فكان نبينا وسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - هو النور الذي أضاء للبشرية طريقها وأخرجها عن عماية الطبع والشهوات، فنحن لم نوجد في هذه الحياة لنتبع أنفسنا ونعبدها، بل لنعبد إلهًا خلقنا وتعبدنا بالخضوع له، خضوعًا في عقولنا لتستحسن أمره وتستقبح ما نهى عنه، وخضوعًا في جوارحنا لتكون على مراده فيما أباح لها وأوجب عليها وحرَّم عليها.

  • لكي نحكم على خبر عن النبي - ﷺ - ينبغي ألا نسلط عليه معارفنا الضيقة لنحاكمه إليها؛ إذ الوحي يمتد عبر الزمان ويتجاوز حدود معرفة الإنسان.

  • المشكلة هنا أننا لسنا أمام بحث عن اللذة الواضحة، وفي نفس الوقت نحن مازلنا في مساحة المباح، فمن الذي ينكر على الإنسان رغبته في تحسين دخله أو سيارته أو بيته؟ وفي هذه المساحة أرى ضرورة رجوع الإنسان لوظيفة الأشياء في حياته ووظيفته هو نفسه في الحياة.

    ⁠‫فنحن لا نحصل على شيء في هذه الدنيا إلا بالتخلي عن أشياء

  • فالعقيدة هي ما أعتقده أي أوقن به وينعقد عليه قلبي من إيمان.

  • فالعقيدة هي ما أعتقده أي أوقن به وينعقد عليه قلبي من إيمان.

  • فمن صور التحرك تجاه الآخر محاولة الفهم والتفهيم، فهم طبيعة أنفسنا واكتشافها التي تحدث مع المواقف؛ حيث نُعيد اكتشافها كل يوم بعد الزواج، ثم تفهيم الطرف الآخر ما نشعر به وما نكتشفه من عيوب فينا أو فيه، والسكوت عن ذلك يؤدي لضياع فُرص لن تتكرر للتقارب وتجاوز المشكلات؛ إذ مشكلات البدايات هي ما يُعزز العلاقة ويقويها إن أُحسِن استغلالها، أما السكوت فلا يجعل العلاقة إلا رمادًا تحت الركام، يوشك أن يشتعل فيحرق كل شيء؛ إذ الإنسان الساكت عما يكره في الطرف الآخر إما يائس من صلاحه، أو زاهد فيه، وكلاهما أسوأ من بعضهما، ولا شك أن تقبّل النقد ومحاولة التغير بعد كل مشكلة أهم ما يعزز سهولة الكلام لاحقًا بينهما والعكس صحيح، فالإنسان الذي كلما تحدثت معه واجهتْك عاصفة من الرفض والانتقاد والدفاع عن النفس ستؤثِر حتمًا السكوت معه لاحقًا.

    مشاركة من Salma Abbas ، من كتاب

    ‎حتى لا تنهار البيوت

  • وكلما شعر الإنسان باتساق الحياة وتناسب مفاهيمها واتساق معتقداته مع ممارساته، كان أهدأ نفسًا وأكثر استقرارا وفاعلية في الحياة.

    ‫ ولهذا نجد إحدى مشكلات الإنسان المعاصر الشعور بالتيه والحيرة. وما ميل الكثير إلى الهزل والعبث واللهو إلا نوع من التعامل مع حيرته تلك، وذلك لكثرة المتغيرات واضطراب القيم في حياتنا بشكل متسارع، فيفقد الاتساق في حياته فيسعى للهزل؛ لأن الهزل هو أقرب محاكاة لما يشعر به في واقعه.

  • فامتزاج الاحتياج العميق للإنسان بمشاعر الميل الأولية وحصول الإشباع المستمر لها يجعل الشعور يبدأ في الرسوخ والقوة، ولهذا نجد الأب والأم اللذان ينتزعان ابنهما من الإشباع الشعوري مبكرًا أو بشكل مفاجيء يصيبانه بصدمة شعورية تستمر مع تقدمه في العمر، قد تظهر في صورة احتياج مستمر للعاطفة أو اغتراب مستمر عن المشاعر ونزوع لبدائل من العقلانية أو العملانية في التعامل.

  • ‫ ‏شدة القرب حجاب، ومثاله في الحسيات أنك إذا وضعت جسمًا أمام عينك كالنظارة لا تكاد تتبين معالمه، فإن أبعدته قليلًا بدأ يظهر من ملامحه ما كان خفيًا، وما زلتَ تُبّاعده عنك شيئًا فشيئًا حتى تبصره من جميع زواياه وتتمكن من إحسان رؤياه. ولكن إن زدتَ في بُعده انقلب قصدُك للنقيض وعاد الوضوحُ خفاءً

    مشاركة من Hossam Elawady ، من كتاب

    حديث نفس

  • ‫ ‏شدة القرب حجاب، ومثاله في الحسيات أنك إذا وضعت جسمًا أمام عينك كالنظارة لا تكاد تتبين معالمه، فإن أبعدته قليلًا بدأ يظهر من ملامحه ما كان خفيًا، وما زلتَ تُبّاعده عنك شيئًا فشيئًا حتى تبصره من جميع زواياه وتتمكن من إحسان رؤياه. ولكن إن زدتَ في بُعده انقلب قصدُك للنقيض وعاد الوضوحُ خفاءً

    مشاركة من Hossam Elawady ، من كتاب

    حديث نفس

  • فلنتعلم من ماضينا دون محاولة استعادته بصورته، ولنقارنه بحاضرنا دون أن نتنكر لواقعنا، لنقف على أوجه الخلل هنا وهناك، فنتعلم ونرتقي في سلم الحضارة الإنسانية، بدلا من الانسحاق أمام واقع تصنعه ثقافة مغايرة أو الانسحاب لماضٍ ولى وانقضى، فنكون كعجوز تنظر في صور شبابها.

  • إن ما يعنيني أني في كل لحظة مؤمن بأنه يعلم بأدنى خلجة في نفسي وأدنى ألم في بدني وأدنى معصية آتي بها.

1 2 3 4 5 6 7