لم أكن أستوعب كيف يتحول أكثر الأماكن التي ينبغي لك الشعور فيها بالأمان إلى مكان تحاول الهروب منه.
اقتباسات ضحى صلاح
اقتباسات ملهمة ومقتطفات من مؤلفات ضحى صلاح . استمتع بقراءتها وشارك اقتباساتك المفّضلة مع مجتمع القراء على أبجد.
اقتباسات
-
مشاركة من Mohamed Osama ، من كتاب
السلاحف لا تشعر بالوحدة
-
أجابك بلا مبالاة، وقد بدأ هِرَّه في خمش الأرض الحجرية: ليس عليَّ سؤال أي أسئلة لا تفيدني، أو لا طائل تحتها، أنا لستُ مهتمًّا حقيقة، كما أن سؤالي هذا قد يتسبب لي بالمشاكل؛ إنها القاعدة الأولى لعالمنا 《عدم انتهاك حرية الآخرين》
مشاركة من Mohamed Osama ، من كتابطريق مختصرة إلى الفردوس
-
اماذا عليَّ أن أفعل؟
- تؤمنين…
الإيمان سينقذك من كل شيء -
أومن أن هذا حُلم -
دافعي عن أحلامكِ إذن
- وماذا سيحدث عندما أدافع عن أحلامي؟
- ستتحررين، ألم تبحثي طوال حياتكِ عن الخلاص؟
- وإذا فشلت؟
- لن تفشلي.
- وما أدراك؟
- لأنه كُتب علينا التمزق، حتى نعبر إلى الضفة الآمنة.
- لكنني لا أريد أن أتمزق.
- إذن قاتلي ضد التمزق.
- وقتها سأعبر آمنة؟
- وقتها ستصلين إلى فردوسكِ الأعلى.
مشاركة من Susan Mohamed ، من كتابطريق مختصرة إلى الفردوس
-
عندما يحمل ساقيمهو لاكن يبدو جميل🤍🙂
مشاركة من رحمه الوزان ، من كتابطريق مختصرة إلى الفردوس
-
لا يتفهمون أن أكثر كوابيسي رعبًا هو أن أنجب طفلًا ليكبر ويخبرني أنه ما كان علي إنجابه، أنه كاره لحياته، أنه يتمنى لو لم يولد.. كما تمنيت أنا.. مرارًا وتكرارًا.. لأن الحياة متعبة، ومرهقة، ونحن نسير فيها حتى نموت
مشاركة من Yasmin Shafik ، من كتابالسلاحف لا تشعر بالوحدة
-
قالت لي أمي يومًا أن الرجال لا يحبون المرأة التي تُبدي اهتمامًا بهم؛ الرجال يُغرمون بذلك النوع المتباعد، المُتحدي، ذلك النوع الذي يُشعرهم أن عليهم القتال للحصول على كعكة فوزهم.
مشاركة من Bassem El Kheshen ، من كتابسهم غرب
-
إن الفكرة التي لا تشاركها، لا تكتبها، لا تنشرها، لا تُسجلها؛ سيأتي شخص آخر ويفعلها، بل ربما يفعلها بطريقة أفضل منك.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابالسلاحف لا تشعر بالوحدة
-
- قد يكلفك الأمر حياتك.
- لا أهتم… أريد أن أحظى بكِ اليوم فقط بيني ذراعيَّ، هذه الساعة فقط… هذه الدقيقة أريدكِ أن تكوني بين ذراعيَّ، ولا أهتم لأي شيء يحدث في أي وقت لاحق… ما يهمني هو أنتِ «الآن، هُنا».
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابطريق مختصرة إلى الفردوس
-
أريد أن أحظى بكِ اليوم فقط بيني ذراعيَّ، هذه الساعة فقط… هذه الدقيقة أريدكِ أن تكوني بين ذراعيَّ، ولا أهتم لأي شيء يحدث في أي وقت لاحق… ما يهمني هو أنتِ «الآن، هُنا».
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابطريق مختصرة إلى الفردوس
-
كلُّ حزنٍ موتٌ يا (باء)، وكل موتٍ انتقال، وكل انتقال بداية، وكل بداية لها مسار، وكل مسار ينتهي بألم… لا مكان لكِ سوى السكون، وهذا السكون الذي ترجينه، لن تحصلي عليه أبدًا.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابطريق مختصرة إلى الفردوس
-
التخلي ناتج اتفاق طرفين يا (إباء).
- أو رُبما تعنت طرفين.
- ما التعنت إلا الاتفاق على ألا نتفق.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابطريق مختصرة إلى الفردوس
-
هناك حُزن لا يتغير، لا يفارقك، شعور ما رمادي كغمامة فوق رأسكِ، ذلك الشعور يذهب عند رؤيتك، وما إن أتركك حتى يغمرني ألم لا أستطيع التحكم به.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابطريق مختصرة إلى الفردوس
-
أنتِ كائن غير مكتمل، تسعين خلف أشياء تجهلينها. تحبين الأرقام الفردية لمجرد تصورك أنها وحيدة… مثلك، تشكين بكل شيء حولك، وبنفسك قبل أي شيء؛ لكن من يستطيع لومك يا فتاتي؟ لا أحد، تخلت عنكِ صديقة تلو صديقة، وصديق تلو صديق، أصبحتِ وحيدة تمامًا؛ لكنك لم تستطيعي لوم أحد لأجل وحدتك، تقريبًا فعلت كل الأشياء وحدك، التصقت بتلك النقطة، ولم تتخطيها أبدًا.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابطريق مختصرة إلى الفردوس
-
هُنا يجب علينا الركض بكل ما نملك من سرعة؛ فقط كي نظل في مكاننا، أما إذا أردتِ الذهاب إلى أي مكان؛ عندها يجب عليك مضاعفة سرعتك.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابطريق مختصرة إلى الفردوس
-
خيالاتك عن الفردوس دائمًا ما كانت طفولية، أقرب إلى البؤس، تظنين أنها خلاصك لكنها ليست بخلاص، كنت دائمًا طفلة أنانية، لا ترغبين بالتخلي عن أي شيء، حمقاء لم تنتبهي إلى أن الخلاص ينبوعه التخلي، ولكي تتخلي وجب عليكِ الانكسار.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابطريق مختصرة إلى الفردوس
-
أتعلم ما يُسبب الموت حقًا؟.. إنها الخيبة، الخيبة التي شعرت بها عندما أدركت أن روحي خذلتني.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابسهم غرب
-
لم أنتمِ يومًا للمؤمنين بالأبديَّة لكنني آمنت بالاكتمال، آمنت بفكرة الاحتواء.. آمنت بكوني قادرة على خلق شيئي الأسطوريّ الذي أرغبه حقًا.
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابسهم غرب
-
ليس عادلًا ألا يكون هُناك مُحاكمات للمشاعر!
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابسهم غرب
-
«أنا لا أُعاني» حاولت إقناع نفسي بهذا، أنا لا أُعاني من الأساس.. وقد أكون أُعاني أكثر من الجميع!
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابسهم غرب
-
الفتيات لا ينجذبن إلى النوع اللطيف «زيادة عن اللزوم» من الرجال، يجب عليك أن تتصرف كوغد كي يقعن بحبك!
مشاركة من أحمد مجدي إبراهيم ، من كتابسهم غرب
| السابق | 1 | التالي |