" لا تكفي أغنية كي يتغيّر العالم،
.... لكن أغنية ما قد تجعل منه أكثر حنانًا من العالم الذي تعرف ..
المؤلفون > عبد العظيم فنجان > اقتباسات عبد العظيم فنجان
اقتباسات عبد العظيم فنجان
اقتباسات ومقتطفات من مؤلفات عبد العظيم فنجان .استمتع بقراءتها أو أضف اقتباساتك المفضّلة.
اقتباسات
-
مشاركة من عبير محمد ، من كتاب
كمشة فراشات
-
مر العمر كالغيم ... ولم يبق في خواطره... الا و جهك الخاطف كالبرق
مشاركة من عبير محمد ، من كتابكمشة فراشات
-
لم أعرف حباً إلا وأحببتكِ أعمق منه!
لم أقرأ شعراً إلا وكتبتك أجمل منه
لم أعرف موتاً من الحب إلا ومتُّ أكثر منه…
مشاركة من ساره رضا ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
مره أخرى "كم آه تكفي لهذا الجمال اللغوي" .
مشاركة من bsmh saud ، من كتابكمشة فراشات
-
" إذا كان لابد من الهروب إلى المجزرة،
إذا كان لابد من النجاة من الغزو في بلاد السواد،
إذا كان لابد من تجنب الطوفان:
تعالي نصنع من قبلاتنا جبلاً عاليًا كالجودي، نتسلقه بهدوء، قبلة بعد قبلة..
ماذا تريديننا أن نفعل..
إذا كان نوح لا يريدنا في السفينة؟"
مشاركة من عبير محمد ، من كتابكمشة فراشات
-
" أحبكِ لأن أخطائي صحيحة، لأن الصحيح من أفعالي هو الخطأ الأكيد"
مشاركة من عبير محمد ، من كتابكمشة فراشات
-
أحبك لأهرب من بشاعتي، من زوابعي الداخلية، و من الحزن الذي يعصف بحقولي كأعصار غاضب، لأنجو من ثقل وجودي في العالم، أو من ثقل العالم في وجودي، و لأمسك بالمعرفة، بالفن الذي يجعل الكون جميلاً.
مشاركة من عبير محمد ، من كتابكمشة فراشات
-
تعالي ننقلُ الحربَ الى البيتِ،
أرميكِ بوردة،
...فينفجرُ ، في وجهكِ ، الصباحُ...
مشاركة من عبير محمد ، من كتابكمشة فراشات
-
خفتُ من جَمالكِ ، لأنه كان جميلا ، كما إنني كنتُ أضعفَ من أن أسكنَ صاعقته ، أو من أن أعومَ في حوض جلالته ، فأغمضتُ عينيَّ ، ورضيتُ بالخسارة ، مكتفيا بأنني قابلتُ جـَمالكِ مرة واحدة ، وأن صاعقته قد ضربتني برفق ، رغم أنني لم أعد سوى فكرة عن الضوء ، أو ضوء فكرة .
مشاركة من Abraham Animus ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
لا أتذكرُ كيف وصلتُ ، لأنني تخطيتُ جسدي وسكنتُ الفكرةَ . لم يروعني ما صادفتُ من وحوش أو من أعداء ، لأنني كنتُ أريدُ مقابلة الجَمال شخصيا ، حتى عانقني ، أخيرا ، فبكيتُ وهو يربِّتُ على كتفي : « لقد وصلتَ ، يا أخي .. « وفتحتُ عيني لأجدكِ ، واقفة ، بانتظاري .
مشاركة من Abraham Animus ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
قصائدي ، كلُّ قصائدي ، هي عن ذلك المُفترق ، عن ذلك القربِ العصي على الفهم ، الذي لا يُكتب أو يُقال ..
مشاركة من هدى صالح ، من كتابمثل غيمة هاربة من يد الفصول
-
أسمع صباحات تتساقطُ من حياتنا، كتساقط المياه من الشرفات.
أسمع أنّة المفاتيح في قعر البحر.
أمشي وحيداً في الغرفة، أتعثّر بأصحابي، بذكرى خطواتهم، فأسمعُ نهراً يجأرُ في داخلي.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
عندما تضع يديكَ في جيوبكَ، فتعثرُ على المفتاح:
تفتحُ باب الروح، ولا تجد أحداً هناك.
عندما يوشك قلبكَ أن يُزاح من مكانه المناسب،
فتصفع باب البيت، وتخرجُ غاضباً.
عندما تمشي، وترى إلى مصيركَ يتدحرج بين قدميك، فتركله بقوة.
عندما تشعرُ أنك متبوع، أن شخصاً ما يراقبكَ عن كثب، وتلتفتُ فتجد اللا أحد شخصياً يسير خلفك.
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
افتقدتُ صغاري، ذات يوم، فوجدتهم جالسين عند الباب، بانتظار عودتي من الحرب. مرت سنوات طويلة، كبرَ الأولادُ، وتوزعوا على بقاع الأرض، بحثاً عني في كل مكان، فيما أنا، الآن، جالسٌ مكانَـهم، عند نفس الباب، أنتظرُ عودتي من الحرب…
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
افتقدتُ صغاري، ذات يوم، فوجدتهم جالسين عند الباب، بانتظار عودتي من الحرب. مرت سنوات طويلة، كبرَ الأولادُ، وتوزعوا على بقاع الأرض، بحثاً عني في كل مكان، فيما أنا، الآن، جالسٌ مكانَـهم، عند نفس الباب، أنتظرُ عودتي من الحرب…
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
افتقدتُ صغاري، ذات يوم، فوجدتهم جالسين عند الباب، بانتظار عودتي من الحرب. مرت سنوات طويلة، كبرَ الأولادُ، وتوزعوا على بقاع الأرض، بحثاً عني في كل مكان، فيما أنا، الآن، جالسٌ مكانَـهم، عند نفس الباب، أنتظرُ عودتي من الحرب…
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
افتقدتُ صغاري، ذات يوم، فوجدتهم جالسين عند الباب، بانتظار عودتي من الحرب. مرت سنوات طويلة، كبرَ الأولادُ، وتوزعوا على بقاع الأرض، بحثاً عني في كل مكان، فيما أنا، الآن، جالسٌ مكانَـهم، عند نفس الباب، أنتظرُ عودتي من الحرب…
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
قصيدة الصباح
الصباحُ، على دراجته الهوائية، يجرّ وراءه موكبَ النهار، على مهل.
أزهار
كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الأزهار، التي تنمو من دون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها، دائماً، بالأحلام
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
قصيدة الصباح
الصباحُ، على دراجته الهوائية، يجرّ وراءه موكبَ النهار، على مهل.
أزهار
كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الأزهار، التي تنمو من دون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها، دائماً، بالأحلام
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
-
قصيدة الصباح
الصباحُ، على دراجته الهوائية، يجرّ وراءه موكبَ النهار، على مهل.
أزهار
كانت سمعة قلبي طيبة بسبب الأزهار، التي تنمو من دون سبب أو منطق، بين شقوق الخيبات، وكنت لا أتركها تذبل لأنني أمطرها، دائماً، بالأحلام
مشاركة من Amal Nadhreen ، من كتابموكب من الفراشات والنار
| السابق | 1 | التالي |